الاتحاد

الإمارات

حاكم الشارقة يشيد بفريق علمي أنجز مركّبات كيميائية لمواجهة مرضي الزهايمر والسرطان

سامي محمود يتوسط فريق الباحثين خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

سامي محمود يتوسط فريق الباحثين خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

الشارقة (وام) - أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، وأكاديمية الشارقة للبحوث العلمية، بفريق البحث العلمي في الكليات الطبية والصحية في جامعة الشارقة، الذي استطاع بجهود أعضائه الدؤوبة أن يتوصل إلى خطوات متقدمة في مسارات البحث العلمي لمجموعة من المركبات الكيميائية التي يعمل بعضها على وقف تدهور خلايا المخ لمرضى الزهايمر، ويعمل بعضها الآخر على وقف نمو الخلايا السرطانية، ما يفتح أبواب أمل جديدة في تقدم البحوث الطبية والجهود البحثية العالمية في هذا المجال.
جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو حاكم الشارقة الباحثين الذين أنجزوا الاكتشافين، بمكتب سموه بالجامعة، وأشاد سموه بالجهود التي بذلها الباحثون، والتي قال، إن نتائجها التجريبية المعملية الأولى، والتي أجريت على أرقى أسس البحث العلمي، ولفتت انتباه المتخصصين في هذه المجالات بعد نشرها بالصحف العلمية العالمية المحكمة، أعطت مؤشرات مبشرة بتوفيق من الله.
وتوجه صاحب السمو حاكم الشارقة بالشكر والتقدير إلى أعضاء فريق البحث الذين قال إنهم استحقوا كل التقدير لإنجازاتهم العلمية، وأعرب عن أمله بأن تحقق النتائج المرجوة لتسجل باسم الشارقة لترتفع بذلك راية البحث العلمي التي هي الأساس الصحيح للتقدم والتطور والرقي الحضاري.
وأكد سموه دعمه المستمر للباحثين وللبحث العلمي بشكل عام، إيماناً من سموه بقيمة وأهمية البحث العلمي، مثمناً كافة الجهود التي وقفت وراء هذا العمل العلمي الكبير من جامعة الشارقة وأكاديمية الشارقة للبحوث.
كما توجه صاحب السمو حاكم الشارقة بالشكر والتقدير للدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة، والدكتور حسام الدين حمدي نائب مدير الجامعة لشؤون الكليات الطبية والصحية عميد كلية الطب.
حضر اللقاء الدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي والبحث العلمي المشرف العام على أكاديمية الشارقة للبحوث، والدكتور سالم شعيب.
وكان الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة، عقد مؤتمراً صحفياً لممثلي الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، بمقر الجامعة للإعلان عن الاكتشافين، شارك فيه الدكتور عمرو عبد الحميد، والدكتور حسام الدين حمدي، والدكتور سالم شعيب، ومثل الباحثين الدكتور طالب الطل، والدكتور رأفت العوضي من كلية الصيدلة في جامعة الشارقة.
وأعلن مدير الجامعة، أن البحثين بعض الثمار العلمية الهامة لمشروع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤسس ورئيس جامعة الشارقة، في التقدم والبحث العلمي والطبي، والتي عمل سموه على بلوغها من خلال إنشاء الصروح العلمية ذات التطلعات والآفاق والمساعي العلمية العالمية، والتي تجسدها بشكل عملي وواقعي علاقات تعاون أكاديمي وعلمي يقودها سموه بنفسه مع كبريات الجامعات والمعاهد ومراكز البحث العلمي العالمية في غرب الأرض وشرقها.
وقال، إن جامعة الشارقة تشعر بالفخر والاعتزاز بهذا المستوى من الأبحاث التي لفتت انتباه المهتمين على المستوى العالمي إلى الشارقة خاصة والدولة على نحو عام، مؤكداً أن المعنيين سيسعون للإفادة من منجزات البنية العلمية والأكاديمية القائمة حالياً في إمارة الشارقة وفي الدولة، وتلك التي يمكن لها أن تقوم في مراحل قادمة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وأوضح مدير الجامعة أن أحد الاكتشافين موجه إلى مرض الزهايمر الذي يصيب الإنسان من سن الأربعين فأكثر فيدمر خلاياه العقلية الخاصة بالذاكرة، وهو مرض يكلف الولايات المتحدة 110 مليارات دولار سنوياً وأوروبا مثلها، أما الاكتشاف الآخر فهو ابتكار مركبات كيميائية جديدة موجهة إلى خلايا الثدي السرطانية والتي هي الآن في طور الدراسات والبحوث بالتعاون مع مؤسسات عالمية كبرى.
وقال الدكتور سامي محمود، إن النتائج المعملية لهذه الأبحاث نشرت في مجلات علمية عالمية محكمة ولهذا استحوذت على الاهتمام من الجهات العالمية المعنية لإجراء دراسات على مرضى الزهايمر، وأبدت اهتماماً كبيراً في توقيع عقود لمنحها الحق
في تجربة هذه المركبات على مستوى أعلى، وفي إطار اتفاقية التعاون العلمي بين جامعة الشارقة ومعهد الإنسيرم العالمي حيث قدمت فرنسا ما يسمى ببنك الخلايا السرطانية والذي يشتمل على أربعة آلاف نوع من خطوط الخلايا السرطانية المتنوعة لإجراء البحوث والتجارب المعملية عليها بواسطة هذا المركب ويجري الآن التعاون مع اليابان لإجراء التجارب المعملية عليه.
من جانبه، عبر الدكتور حسام حمدي نائب مدير جامعة الشارقة عميد كلية الطب والمشرف على الأبحاث الطبية في جامعة الشارقة عن فخره واعتزازه بإنجازات الزملاء العلمية، معرباً عن أمله في أن تحقق النتائج المرجوة ليسهم ذلك في البناء المعرفي والعلمي والعلاجي لمرضي السرطان والزهايمر.

اقرأ أيضا