الاتحاد

عربي ودولي

طهران مستعدة لتبادل تدريجي لليورانيوم

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمان براست أمس، أن بلاده ما زالت مستعدة لإجراء تبادل “تدريجي” لليورانيوم الضعيف التخصيب مقابل الوقود النووي المخصب بنسبة 20% لمفاعلها في طهران، ردا على إعلان الإدارة الأميركية أن “الباب لا يزال مفتوحا” أمام إيران، رغم مناقشات حول عقوبات جدية. في حين دعت الصين إلى استئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن لحل أزمة الملف النووي بالطرق الدبلوماسية.
وقال مهمانبراست خلال مؤتمر صحفي “لقد أعلنا استعدادنا للتبادل، إذا وافق الفريق الآخر على مبدأ التبادل التدريجي في مراحل تبادل اليورانيوم المخصب مقابل الوقود النووي، يمكننا ساعتئذ نقاش التفاصيل”. وأكد أن طهران قد ترحب “بعودة التفاهم إذا لاحظنا تغيرا واقعيا في موقف القوى العالمية تجاه حقوقنا النووية المشروعة”.
ورأى أنه “لا توجد مهلة”، وقال “لا نرى أن العقوبات أسلوب فعال، خاصة أننا لا نمارس إلا حقوقنا النووية المعترف بها دوليا ولم نرتكب أي مخالفات”. وكان بيل بيرتون المتحدث باسم البيت الأبيض قال أمس الأول إن “الباب لا يزال مفتوحا لإيران لكي تفعل الصواب وتفي بالتزاماتها الدولية”. وأضاف “سنطبق العملية المناسبة لمحاولة إحضار الإيرانيين إلى الطاولة وجعلهم يفعلون ما عليهم أن يفعلوه بالضبط”، مشيرا إلى أن فريق الأمن القومي التابع للرئيس الأميركي باراك أوباما وغيره من كبار المستشارين سيجتمعون الأسبوع المقبل لتحديد “الخطوات التالية” التي يجب اتخاذها.
من ناحيتها، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس الأول إن الولايات المتحدة ناقشت مع حلفائها “ممارسة ضغوط وفرض عقوبات” على إيران. وأضافت “لقد بدأنا مناقشات مع شركائنا والدول التي تشاطرنا الرأي حول الضغوط والعقوبات”.
وذكرت “لقد تجنبنا استخدام لفظ مهلة، لم نستخدم هذا اللفظ لأننا نريد أن نبقي باب الحوار مفتوحا”، مضيفة “لن نظل ننتظر للأبد كما أنه لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي بينما يتحدث الإيرانيون أنفسهم عن زيادة إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب”.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانج يو خلال مؤتمر صحفي “نحن نعتبر أن الحوار والتفاوض هما السبيلان المناسبان لحل مسألة الملف النووي الإيراني”. وأضافت “ما زال هناك مجال للجهود الدبلوماسية ونأمل أن يعتمد جميع الأطراف سياسات أكثر ليونة وبراجماتية لتعزيز الجهود الدبلوماسية واستئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن”. وقالت إن بلادها “أخذت علما” بالمعلومات التي أفادت باستعداد إيران لمواصلة المفاوضات على اتفاق حول تخصيب اليورانيوم حتى آخر يناير. وقالت أيضا “تؤيد الصين إجماع الأطراف المعنية كافة وفي أسرع وقت ممكن على نص الاقتراح الذي قدمته” الوكالة الدولية.
ومن جانب آخر أعلن مسؤولون إسرائيليون كبار أمس أن الحكومة قررت تزويد كل سكان إسرائيل بأقنعة واقية من الغاز بحلول نهاية 2013. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع «بقرار من الحكومة سيجري تزويد كل سكان إسرائيل بأقنعة واقية من الغاز في غضون ثلاث سنوات». ?وقال مارك ريجيف المتحدث باسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «عقد اجتماع للحكومة الأسبوع الماضي بحضور مسؤولين من قيادة الجبهة الداخلية، واتخذ قرار بتسريع عملية توزيع الأقنعة على كل السكان». وبحسب صحيفة هآرتس فإن توزيع هذه الأقنعة المعدة للوقاية من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية سيبدأ في فبراير المقبل، ليشمل في ثلاث سنوات كل سكان إسرائيل المقدر عددهم بثمانية ملايين نسمة. وتتخوف السلطات الإسرائيلية من شن إيران أو سوريا هجوماً بالأسلحة الكيميائية أو البيوليوجية.
??????

اقرأ أيضا

الجمهوريون في الكونجرس يُعدّون تشريعاً يفرض عقوبات على تركيا