صحيفة الاتحاد

الرياضي

وسط الجزيرة بطل المواقف الصعبة


جاءت الهزيمة العاشرة للأهلي حامل اللقب على يد الجزيرة بهدف نظيف في موقعة أمس الأول·
الجزيرة عاد ليقدم دليلاً جديداً على أنه من أكثر الفرق استقراراً في الدور الثاني، ولم يتعرض سوى لخسارة واحدة في المباريات الست الأخيرة، وحقق الفوز في خمس مباريات، وأكد مكانه في المركز الثالث بفارق نقطتين عن الوصل المتصدر، ونقطة واحدة عن الوحدة الثاني·
الجزيرة أمام الأهلي عرف كيف يخطف الفوز في الشوط الثاني عن طريق وسط الملعب، حيث تقدم دياكيه واستقبل تمريرة محمد قادر العرضية وسجل·
والجزيرة يملك حلولاً كثيرة للتسجيل وهو يراهن على الوسط في الجولات الأخيرة لحسم المباريات، وشاهدنا أمام الشارقة في الجولة الخامسة عشرة ابراهيما دياكيه يحرز هدفين من أربعة، ثم أهدى صالح عبيد لاعب الوسط المدافع ثلاث نقاط غالية لفريقه في الجولة الماضية أمام الفجيرة عندما أحرز الهدف الوحيد، وأمس الأول كان دياكيه هو صانع النصر وأهدى فريقه ثلاث نقاط مهمة·
فالجزيرة رغم أنه يملك ثنائياً هجومياً خطيراً بحجم توني ومحمد قادر إلا أنه نجح في توظيف الوسط هجومياً للتقدم والمساندة، وربما هذا ما أربك دفاع الأهلي الذي عجز عن الحد من خطورة الجزيرة·
الانتصار السادس والمركز السادس
تجاوز العين آثار خسارته أمام الوحدة الجولة الماضية، وقدم عرضاً جيداً أمام النصر وانتزع فوزاً غالياً من ملعب العميد بهدف هوار ملا، وهو الفوز السادس له هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى نقطة 23 نقطة ويحتل المركز السادس·
والعين يسير للأمام ولكن بخطوات بطيئة، ورغم الصدمات التي مر بها سواء في الدوري أونهائي الكأس أوحتى في الآسيوية عندما خسر على ملعبه في بداية المشوار أمام الشباب السعودي إلا أنه لا يتوقف عن المحاولة لتغيير الواقع، وجاء الفوز على النصر ليعيد الثقة للفريق قبل موقعة رد الاعتبار أمام الوصل في الجولة المقبلة، حيث خسر الفريق أمام الوصل في الدور الأول ونهائي الكأس·
معارك القاع
شهدت الجولة السابعة عشرة معارك وثورات في النصف الآخر من الجدول للهروب من الخطر قبل خمس جولات من النهاية، وتمرد الفجيرة على كل التقاليد وخطف الفوز من الشعب الرابع بهدفين أحرزهما الفرنسي دودزي في أكبر مفاجآت الجولة، وإن كان هذا الفوز لم يغير في ترتيب الفجيرة الذي يحتل المركز الأخير، إلا أنه جدد الأمل ورفع رصيده إلى 15 نقطة، وبالطبع خسارة الشعب مفاجأة كبيرة، لأنه يمثل أحد مراكز القوى في مربع الصدارة، وفي حالة فوزه كان الفارق بينه وبين الوصل المتصدر سيتقلص إلى 3 نقاط فقط، ولكن بعد خسارته وصل إلى 6 نقاط·
والشعب يمثل أكبر لغز في دوري هذا الموسم، لأنه الفريق الذي لم يتعرض لأية خسارة في أول عشر جولات تلقى 5 هزائم في آخر 7 جولات أي خسر 15 نقطة كاملة، وهو يريد أن ينافس على الدوري، بالفعل كان مدربه يوسف الزواوي شديد الواقعية عندما أعلن مبكراً أنه لايخطط للمنافسة على اللقب·
وتجاوز الشباب مرحلة القلق ودخل منطقة الأمان بالفوز على الشارقة بثلاثية، وتألق برنس تاجو، وعاد سالم سعد للتسجيل، بينما حسم الإمارات موقعة القاع، وهزم دبي 3-،1 وتساوى معه في نفس رصيد النقاط·