الإمارات

الاتحاد

الفلسطينيون على موعد مع الفرح في مدينة الشيخ زايد السكنية


غزة-وام: في الطرف الشمالي لقطاع غزة وعلى حدود المخيم الأكثر فقرا في فلسطين مخيم 'جباليا' يطل الفلسطينيون على الحلم الكبير الذي راودهم لسنوات عديدة 'مدينة الشيخ زايد' السكنية·
عشرات الأبراج السكنية الشاهدة على تعاظم الخير الإماراتي وبصمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تعبر بوضوح عن عمق الانتماء المتبادل بين رجل أحبه الفلسطينيون وشاهدوه في أحلامهم وواقعهم يحقق أمانيهم ويخفف آلامهم عبر دعمه المتواصل لآلاف الفلسطينيين بمختلف طبقاتهم وأطيافهم·
يقول وائل المدهون احد المستفيدين من شقق مدينة الشيخ زايد السكنية 'انه ينتظر زيارة سمو الشيخ عبد الله إلى غزة بفارغ الصبر لان الحصول على مسكن كان بالنسبة له أكثر من حلم وحتى الأحلام في مخيمه ومخيلته أصبحت بعيدة المنال كما يقول'·
ويضيف لم أكن أتصور يوما أن بإمكاني أن احصل على بيت أو شقة خارج حدود المخيم وخاصة أني أعيل اسرة من عشرة افراد وعاطل عن العمل منذ فترة طويلة، لقد يسر الله لنا المغفور له الشيخ زايد لتصبح الاحلام حقيقة ويصبح الواقع اجمل، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني يدرك دائما ان هناك على بعد الاف الاميال يقف رجال كرماء شربوا معاني النخوة العربية وابوا الا أن يكونوا معنا دائما·
وتقول الحاجة ام محمد (65 عاما) ان بيتها دمرته دبابات الاحتلال في اجتياح مخيم جباليا العام الماضي لتجد نفسها وعائلتها في العراء· وتضيف: كنت دائما ادعو الله ان ينقذنا من مأساتنا فقد هجرنا من بيوتنا عدة مرات إلى ان جاء الفرج على يد المغفور له الشيخ زايد والذي اعاد لنا الامل وسنجد قريبا بيتا يسترنا جميعا انا وبناتي واولادي·
ويعتبر الحاج محمد (66 عاما) ان مدينة الشيخ زايد السكنية جاءت لتعطي آلاف الفلسطينيين في مخيم جباليا والمنطقة الشمالية في القطاع آملا بحياة افضل·
ويبدي الحاج سعيد اعجابه الشديد بطريقة بناء المدينة مثمنا دور الإمارات واصرارها على ان تكون الشقق مجانية وتوزع على الذين فعلا يستحقونها·
وتؤكد السيدة نوال ابراهيم سليم (55 عاما) ربة بيت ان مشروع مدينة الشيخ زايد هو اكثر المشاريع اهمية في قطاع غزة مشيرة إلى انه سيحل الكثير من الازمات السكانية في القطاع المزدحم·
وتضيف 'ان المدينة يجب ان تسمى مدينة الشيخ الشهيد زايد وليس مدينة زايد معللة ذلك لان الشهداء في فلسطين يسقطون من اجل بناء حياة افضل لنا وبالنسبة لنا فان المغفور له كان شهيدا لانه اعاد الامل والحياة لآلاف الفلسطينيين'·
ويقول الشيخ يوسف سلامة وزير الاوقاف والمقدسات الاسلامية ان المغفور له الشيخ زايد كان ابا وقلبا كبيرا ومرشدا وعلما لقوافل الخير والعطاء لفلسطين التي احبها وعمل من اجلها طيلة حياته·
ويضيف 'ان مدينة الشيخ زايد السكنية هي شاهد على انسانية مؤسس الإمارات وعطائه وانتمائه الاسلامي والعربي الاصيل والذي يلمسه المسلمون في كل مكان'·
ويشير وزير الاوقاف الفلسطيني إلى دور الهلال الاحمر الإماراتي في فلسطين والذي يكفل عشرات آلاف الايتام ودوره الفعال في بناء المؤسسات والمشافي والمساجد وحملات الخير الرمضانية والتي طالت ملايين الفلسطينيين عبر سنوات من العمل الخيري والاغاثي المتواصل·
ويؤكد وزير الداخلية الفلسطيني اللواء نصر يوسف ان مسيرة الخير والعطاء التي قادها رجل الامة العربية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ستبقى شاهدة على حبه وايمانه العميق بنصرة الشعب الفلسطيني وانتمائه إلى قضاياه العادلة· ويشير اللواء يوسف إلى ان الدعم الإماراتي للشعب الفلسطيني طال كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وما الانجازات الكبيرة في جنين ورفح والمخيمات والقرى الفلسطينية الا اكبر دليل وشاهد على ذلك·
ويعتبر يوسف ان الدعم الإماراتي للشعب الفلسطيني وقضاياه من الامور الثابتة في وجدان وعقل الشعب الفلسطيني الذي يعتبر الشعب الإماراتي وقيادته حليفا دائما ومخلصا في معركته من اجل التحرر والاستقلال·
ويقول الدكتور عبد الرحمن حمد وزير الاسكان السابق والذي اشرف طوال سنوات على انجاز المشروع ان هذا العمل الكبير يدل على عمق وانتماء الشعب الإماراتي وقيادته وانحيازهم إلى جانب الشعب الفلسطيني· ويضيف ان هذا المشروع هو اكبر مشروع تتبرع به دولة عربية ساهم إلى حد كبير في تخفيف معاناة آلاف الفلسطينيين·

اقرأ أيضا