الملحق الثقافي

الاتحاد

(البوكر العربية) 2010.. مسيرة غنية لجائزة فتية

تعلن الجائزة العالمية للرواية العربية اسم الفائز ليلة 2 مارس في أبوظبي، بعد اختيار القائمة القصيرة من ستة روائيين هم: جمال ناجي “عندما تشيخ الذئاب”، ربعي المدهون “السيدة من تل أبيب”، ربيع جابر “أميركا”، عبده خال “ترمي بشرر”، محمد المنسي قنديل “يوم غائم في البر الغربي” ومنصورة عز الدين “وراء الفردوس”. وقد اختيرت الأعمال الستة من اصل 115 عملاً تأهلت للمشاركة.
وتولت التحكيم لجنة ترأسها الروائي الكويتي طالب الرفاعي، وضمت في عضويتها كل من: رجاء بن سلامة، أستاذة محاضرة في كليّة الآداب والفنون والإنسانيات في منوبة، من تونس؛ سيف الرحبي، شاعر وكاتب عُماني؛ شيرين أبو النجا، أستاذة أدب انجليزي ومقارن في جامعة القاهرة، من مصر؛ وفريدريك لاغرانج، باحث أكاديمي.
وتحتفل الجائزة العالمية للرواية العربية هذه السنة بعامها الثالث، وهي تهدف إلى مكافأة التميز في الكتابة العربية الإبداعية المعاصرة، إلى جانب توفير أكبر عدد ممكن من القرّاء العالميين للأدب العربي الجيد. وقد أُطلقت الجائزة في أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة، في نيسان 2007، بالتعاون مع جائزة البوكر البريطانية، وبدعم من مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي.
وقد تأهل للجائزة هذه السنة 115 كتاباً من 17 بلداً عربياً هي: مصر، سوريا، لبنان، الأردن، فلسطين، العراق، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، المملكة العربية السعودية، اليمن، البحرين، عمان، المغرب، ليبيا، السودان، تونس، والجزائر. وكانت أعلنت اللائحة الطويلة 16 عملاً في القاهرة خلال نوفمبر الماضي. ويحصل كل من المرشّحين الستة النهائيين على 10000 دولار، أما الرابح فيفوز بـ 50000 دولار إضافية. ويحظى كتّابها بالقدرة على الوصول الى جمهور واسع من القرّاء على الصعيدين العربي والعالمي في آن واحد، وعلى تأمين عقود ترجمة لأعمالهم.
الفائزان السابقان بالجائزة، بهاء طاهر عن “واحة الغروب”، ويوسف زيدان عن “عزازيل”، لم يُنشر عملاهما بالإنجليزية فحسب في بريطانيا، في داري “سبتر” و”أتلانتيك”، بل حصلا على عدد كبير من عقود الترجمة العالمية جرّاء الجائزة”.
وقد فاز بالجائزة في دورتها الأولى عام 2008 الروائي المصري بهاء طاهر عن رواية “واحة الغروب”، كما فاز في دورتها الثانية عام 2009 الكاتب المصري يوسف زيدان عن “عزازيل”.
ويتولّى مجلس أمناء مستقل إدارة الجائزة العامة، وقد اختير أفراده من مختلف أنحاء العالم العربي ومن خارجه. أما الأعضاء فهم: من مصر، أستاذة الأدب الانجليزي والمقارن في جامعة القاهرة، ماري تيريز عبد المسيح. من انجلترا، الدكتور بيتر كلارك الحائز وسام الأمبراطورية البريطانية من درجة ضابط، وهو مستشار مستقل وكاتب في “الخدمات الاستشارية للثقافة في الشرق الأوسط”. من لبنان، الناشر بشار شبارو، “الدار العربية للعلوم – ناشرون”. من أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة، السفير عمر سيف غباش. فضلا عن ساشا هافليتشيك، المديرة التنفيذية لـ Trialog e Ed cational Tr st وخالد الحروب وهو كاتب وأكاديمي عربي في انجلترا، والمستشار الثقافي في “معهد العالم العربي” في فرنسا فاروق مردم بك. هناك أيضا الروائي هشام مطر (ليبيا/ انجلترا)، ومن مصر الناشر والمسؤول السابق عن اتحاد الناشرين العرب ابراهيم المعلم. يضم المجلس أيضا، زكي نسيبة، مستشار وزارة الشؤون الرئاسية ونائب رئيس مجلس إدارة “هيئة أبوظبي للثقافة والتراث”، وناشرة “مجلة بانيبال” للأدب العربي المعاصر في انجلترا، مارغريت أوبانك. ضمن مجلس الأمناء كذلك، رئيس ومؤسس دار نشرForward و”يوم الشعر الوطني” في انجلترا، وليم سيغهارت، ناهيك بأستاذ اللغة العربية في جامعة كامبريدج في انكلترا ياسر سليمان، وأمينة سرّ “مؤسسة جائزة بوكر” في إنجلترا إفلين سميث، ورئيس “مؤسسة جائزة بوكر” في انكلترا جوناثان تايلور، حامل وسام الأمبراطورية البريطانية، من درجة قائد.

اقرأ أيضا