صحيفة الاتحاد

الإمارات

37 حالة اعتداء على الأطفال في دبي

كشفت إحصائيات شرطة دبي أن مراكز الشرطة تلقت منذ بداية العام الجاري  37 بلاغاً حول اعتداء جسدي على الأطفال، مقارنة بـ 54 بلاغاً في العام الماضي، فيما بلغ عدد الحالات التي وصلت إلى إدارة حماية الطفل والمرأة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان 26 حالة اعتداء جسدي على الطفل منذ بداية العام، مقارنة بـ 21 حالة العام الماضي بحسب العميد الدكتور محمد عبد الله المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي


وقال المر إن هذه  الارقام  لا تصنف بالمقلقلة مستدركا أن (  شرطة دبي )  لن تنتظر أن تتعدى الخط الأحمر كي تبدأ بالتدخل اذ تتبع سياسة  الاستعداد المسبق لأسوء الاحتمالات  وعليه فقد تم اطلاق  حملة تستمر لمدة 4 أشهر، تهدف إلى حماية الطفل من الإساءة النفسية والجسدية، تحت شعار "أطفالنا أمانة" بالمشاركة والتنسيق مع جمعية سواعد الخير ومنطقة دبي التعليمية.


وأكد العميد الدكتور محمد عبد الله المر أن أن الحملة تستهدف أولياء الأمور والأطفال من سن ( 14)  عاماً. موضحاً أن الحملة ستستمر إلى 30 من مارس 2016 المقبل.


فيما حذرت موزة الشومي من العنف اللفظي الذي قد يقع على الأطفال في إطار الأسرة، مشيرة إلى أهمية توعية الأسر بأثر توجيه الألفاظ السلبية على الأطفال منوهةً في الوقت ذاته بأن القانون يحظر تعريض الأطفال للخطر بأي شكل سواء بدني أو أخلاقي أو نفسي.


وحثت الشومي المدارس بضرورة ابلاغ الجهات المختصة عن تعرض أي طفل إلى العنف إذا لاحظت وجود علامات على جسده، وأن يتم تقديم بلاغ أيضاً إذا تغيب الطفل عن المدرسة لمدة تتجاوز 15 يوماً، لأن ذلك فيه حرمان من حقه في التعليم.


ونوهت الشومي أن العنف اللفظي هو أبرز مظاهر العنف الممارس على الأطفال  في  محيط العائلة والمدرسة والمجتمع، والذي يصعب قياسه بالرغم من اثره المدمرلافتة  أن بعض المدارس تتخوف من التبليغ عن حالات  أطفال تعرضوا للعنف الجسدي   خشية  المساءلة القانونية 


وقالت  "إنه لو تم التواصل مع الشرطة  منذ  البداية في قضية الطفلة وديمة لتغير مجرى الأحداث كليا.


وقالت الشومي إن مديرة أحد المدارس أبلغتها أن طفلا عمره 11 عاما يروج لشعار" داعش" في المدرسة وتتخوف من التواصل مع الأهل.كما تعرض طفل  يعاني من فرط النشاط للضرب المبرح من قبل الأب والام، وبعد أن لاحظت المدرسة أثار العنف على الطفل تم استدعاء اولياء الأمر الذين اكدوا أن هذا التصرف بقصد تربية الابن مما استدعى توعيتهم ولفت نظرهم إلى خطورة ما يقومون به خاصة أن الطفل بحاجة لعلاج  وليس للضرب   وبدورها، بينت سهاد القصار من مدرسة دبي الدولية، أن مشاركة المدرسة تأتي ايماناً بأهمية نشر الوعي بحقوق الطفل من خلال مختلف الأنشطة المدرسية، كما واستعرضت سلوى آل رحمة، من جمعية سواعد الخير،  لائحة السلوك الهادفة إلى تعزيز السلوك الإيجابي بين الطلبة عوضا  عن السلوك السلبي.


ويشارك في الحملة  وزارة الشؤون الاجتماعية، بلدية دبي، هيئة الكهرباء والمياه، هيئة الصحة في دبي، دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري، منطقة دبي التعليمية، مصرف الامارات المركزي، جمعية الاتحاد التعاونية، جمعية سواعد الخير.