الاتحاد

عربي ودولي

خبير أمني: الإجراءات الجديدة لضمان أمن الطيران «غير فاعلة»

اعتبر الخبير الأمني الأميركي إدوارد آلدن ان الاجراءات الامنية المشددة التي فرضتها الولايات المتحدة على قسم من المسافرين في اعقاب محاولة التفجير الفاشلة لطائرة اميركية في رحلتها بين امستردام وديترويت، “في غير محلها” وقد لا تكون فاعلة.
وأمرت إدارة امن قطاع النقل الاميركية في قرار دخل حيز التنفيذ منذ الاثنين بإخضاع “جميع” المسافرين المتحدرين او الوافدين من 14 دولة من بينها نيجيريا واليمن للتفتيش الدقيق.
وينص القرار في ما يتعلق برعايا الدول الاخرى على اعتماد وسائل تفتيش ذات تكنولوجيا متطورة واختيار بعض المسافرين الى الولايات المتحدة على جميع الرحلات الدولية “عشوائيا” لإخضاعهم للتفتيش.
وقال الخبير الامني لدى مجلس العلاقات الخارجية، في مقابلة مع وكالة فرانس برس “أعتقد انه رد في غير محله سيضر بالولايات المتحدة اكثر مما سينفعها”.
ولفت آلدن الى ان إدارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش أدركت “ضرورة التعامل مع الناس فرديا لأن بعض المسيئين يفدون من بلدان اعتبرناها خيرة”.
وأكد ان التعامل مع هذا الملف مع مراعاة التفاصيل “أدى الى سلسلة من التطورات ومنها لوائح بأسماء افراد خاضعين للمراقبة، ومشاطرة المعلومات من ضمن الحكومة ومع الحلفاء”.
وقال “ان أي نظام رصد شمولي يستند الى الجنسية سيسهل على القاعدة تجاوزه عبر تجنيد عناصر في مكان آخر، والمثال النموذجي على ذلك هو قضية ريتشارد ريد الذي حاول إخفاء متفجرات في حذائه”.
وأوضح أن ريد “كان يحمل جواز سفر بريطانياً، وبالتالي لكان تعذر رصده من خلال النظام الجديد الذي اعتمدته إدارة أمن النقل اليوم”.
في المقابل حث آلدن إدارة الرئيس الاميركي باراك اوباما على بذل الجهود لتحسين مشاطرة معلومات الاستخبارات وأجهزة المراقبة.
وأوضح “يكمن التحدي في تحسين أداء النظام المحدد الأهداف، وهذا هو موضوع المراجعات الكثيرة التي تجريها الادارة الحالية. لكن فرض نظام شمولي اضافي يستهدف جميع رعايا تلك الدول سيكون غير فاعل وسيضر بمصالح الولايات المتحدة”.

اقرأ أيضا

مجلس الأمة الجزائري يبدأ إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن عضوين