صحيفة الاتحاد

الإمارات

اخبار الساعة: الإمارات وفرنسا·· علاقات متطورة


قالت نشرة أخبار الساعة إن العلاقات الإماراتية-الفرنسية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورات كبيرة على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية في ظل اهتمام متبادل بتطويرها على أعلى المستويات·
وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان''الإمارات وفرنسا··علاقات متطورة'' إن قطع الرئيس الفرنسي جاك شيراك مشاركته في القمة الأوروبية في نوفمبر عام2004 من أجل الحضور إلى دولة الإمارات لتقديم واجب العزاء في وفاة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه كان إشارة ذات دلالة كبيرة على التطور الذي لحق بالعلاقات بين البلدين ومدى الحرص الفرنسي على تنميتها وتدعيمها فضلا عن الرؤية الفرنسية للإمارات ودورها وموقعها في الخليج والعالم العربي·
وأشارت إلى أن هذا يعطي الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي ستجرى يوم الأحد المقبل أهمية خاصة بالنسبة إلى دولة الإمارات التي وصفها وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي خلال زيارته لها في مارس الماضي بأنها الشريك الأكثر أهمية لفرنسا في منطقة الشرق الأوسط في المجال الاقتصادي·
ووصفت زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة'' حفظه الله'' إلى باريس في يوليو عام 2006 بأنها تأكيد على حرص الإمارات على علاقاتها مع فرنسا وأهمية تدعيمها وتطويرها لخدمة المصالح المشتركة·
ولفتت إلى أن الأرقام تشير إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يصل إلى نحو 15 مليار درهم وتقدر الاستثمارات الفرنسية في الإمارات بنحو ثلاثة مليارات درهم هذا إضافة إلى العديد من اتفاقيات التعاون التي تغطي المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية·
وأضافت أنه خلال الفترة الأخيرة برز المجال الثقافي كأحد أهم مجالات التفاعل بين باريس وأبوظبي وذلك تأكيدا على شمولية هذا التفاعل وقوته ورسوخه فقد تم افتتاح فرع لـ ''جامعة السوربون'' الفرنسية الشهيرة في أبوظبي منذ فترة وتم الاتفاق على إنشاء نسخة من متحف '' اللوفر'' الفرنسي في أبوظبي سيتم افتتاحه عام 2012 وهو الاتفاق الذي وصفه الرئيس الفرنسي جاك شيراك في رسالة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بـ ''اللحظة التاريخية'' والطموح غير المسبوق·
وقالت إنه مع أهمية الجوانب المختلفة للعلاقات الإماراتية-الفرنسية فإن جانبها الثقافي يكسبها زخما خاصا بالنظر إلى اهتمام فرنسا بالثقافة في علاقاتها الخارجية بشكل عام فضلا عن أنه يعبر عن امتزاج الثقافات وتفاعلها بشكل يساعد على مد جسور الفهم المشترك بين الحضارات·
وأكدت النشرة في ختام افتتاحيتها أن فرنسا تعد من الدول الرئيسية الفاعلة على الساحة العربية ومن القوى المؤثرة في أزماتها وقضاياها خاصة أنها من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والقوى الدولية ذات التأثير وصاحبة الرؤية في معالجة الأحداث والقضايا الدولية·(وام)