الاتحاد

الإمارات

فريق علمي من طالبات جامعة أبوظبي يبتكر «قاعة الانتظار الذكية» عبر الهاتف المتحرك

جامعة أبوظبي وتعزيز التطبيقات الذكية (الاتحاد)

جامعة أبوظبي وتعزيز التطبيقات الذكية (الاتحاد)

نجح فريق علمي من طالبات كلية الهندسة بجامعة أبوظبي في تقديم نموذج جديد لتطبيقات الهاتف المتحرك عبارة عن « قاعة انتظار ذكية» توفر الوقت والجهد للمراجعين، وتعزز من كفاءة إنجاز المعاملات، وضم الفريق كلا من الطالبات: رانيا حمودة، ومريم أجيلي، وآمنة النعيمي، ونورا زارين من كلية الهندسة. وأكد الدكتور محمد غزال أستاذ مساعد في الهندسة الكهربائية والمشرف على تنفيذ المشروع على أهمية هذا التطبيق الذكي الذي يعتبر أحد المبادرات الرائدة لطالبات الجامعة، وتستمد الطالبات فكرة المشروع من دراسة ميدانية لعدد من قاعات الانتظار التي يلجأ إليها المتعاملون لتنفيذ معاملاتهم في بعض الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة، ويشمل التطبيق آلية الحصول على رقم الانتظار إلكترونياً، وتنبيه المتعامل متى يأتي دوره، بحيث يمكن له أن يقضي وقته بشكل مفيد بدلاً من الانتظار، كما يتيح النظام للمؤسسات العاملة آلية تقييم سرعة تنفيذ المعاملات في قاعات الانتظار، والوقت المحتسب بين الانتقال من متعامل إلى آخر، الأمر الذي يعزز من فاعلية أدائها وسرعة الاستجابة لاحتياجات الأفراد.
وأكدت الطالبة نورا زارين من برنامج الهندسة الكهربائية وإحدى الطالبات المشاركات في المشروع أن فكرة المشروع لم تقتصر فقط على تصميم تطبيق قاعة انتظار ذكية بل شملت نظاما متكاملا يتم تنفيذه في قاعات الانتظار، بحيث يستطيع الأفراد تسلّم تذكرة الانتظار إلكترونياً، والتعرف على الوقت المتاح أمامهم قبل أن يتم النداء عليهم، كما يمكنهم الولوج إلى مواقع الصحف اليومية ومطالعتها أو مطالعة التلفاز من خلال هاتفهم المتحرك، لافتة إلى أن فكرة النظام تتيح للمؤسسات والأفراد الاستفادة من وقتهم بشكل أكبر فاعلية كما يقتصد في استخدام الورق إذا تم تطبيقه لإصدار تذاكر الانتظار إلكترونياً. وقالت الطالبة رانيا حمودة: إن المشروع حصد المركز الأول في مسابقة تطبيقات الهاتف المتحرك 2013، لمؤسسات التعليم العالي الإماراتية والخليجية، وهو ما يعزز من جودة المشروع، ويدعم توجهات الطالبات نحو ابتكار أفكار مماثلة تترجم سعي الدولة نحو الحكومة الإلكترونية والخدمات الذكية المقدمة للجمهور.
وثمنت الطالبة مريم أجيلي روح التعاون بين الطالبات المشاركات في فريق العمل، مما كان له أكبر الأثر في ظهور هذا النموذج المتميز من تطبيقات الهاتف المتحرك للقاعة الذكية، وأكدت الطالبة آمنة النعيمي أن مشروع تطبيق قاعة الانتظار الذكية لن يكون الوحيد بل هناك مبادرات آخرى يتم مناقشتها من جانب فرق العمل الطلابية خاصة في ضوء ما تشهده الدولة من نمو متزايد لاستخدامات التكنولوجيا في مختلف مجالات الحياة. وأشارت الطالبات إلى أن المشروع حصد المركز الأول في مسابقة «تطبيقات الهاتف المتحرك 2013»، وقد شارك في المسابقة 15 فريقاً من 7 جامعات من دول خليجية عدة والتي تشترك للمرة الأولى بعد أن كانت المسابقة تقتصر على الجامعات في دولة الإمارات، وقد طلب من المتنافسين تقديم تطبيقات هواتف متحركة مبتكرة تركز على النواحي الثقافية، والتي تم تصميمها للعمل على أجهزة الهواتف الذكية والكمبيوتر اللوحي.

اقرأ أيضا

سلطان القاسمي لأعضاء «الاستشاري»: خدمة المجتمع أولوية