صحيفة الاتحاد

الرياضي

الهيئة تتحرك على ثلاثة محاور لتنفيذ التوجيهات



محمد حمصي:

أشاد معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالتوجيهات الجديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من خلال شرحه للاستراتيجية الجديدة للحكومة الاتحادية والتي يأتي من ضمنها الجزء الخاص بقطاعي الشباب والرياضة·
وقال معاليه: إنه لا شك أن هذا اليوم الذي أعلن فيه سموه عن هذه الاستراتيجية هو يوم تاريخي على كافة الأصعدة، بجانب ذلك القطاع الرياضي والشبابي، وأضاف أنها المرة الأولى التي نشهد فيها رؤية واستراتيجية واضحة وشاملة تتعلق بالوطن والمواطن، وهي رؤى مبنية على رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، وتجسد مضمون الخطاب التاريخي لرئيس الدولة عام ·2005
وتابع معالي الوزير كلامه قائلاً: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أشار في كلامه إلى قطاع الشباب والرياضة، مؤكداً أن رياضة الإمارات محفوظة بدعم قادتها، وفي طليعتهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لافتاً إلى أن كل هؤلاء القياديين هم رياضيون متميزون أساساً، وبالتالي فإن توجيهاتهم ونصائحهم مبنية على أسس علمية وعلى تجارب·
وأضاف الوزير العويس: أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قيادي ورياضي من الطراز الأول، وقد حدد رؤى واضحة لرياضة الإمارات في المستقبل، وما المطلوب من شباب الإمارات، والسعي لرفع علم الإمارات، وتحقيق أفضل النتائج، مشيراً إلى أن ضرورة تغيير الهرم المقلوب، والبدء من القاعدة·
وذكر الوزير العويس أن الهيئة ستكون أمامها مهام عديدة لتنفيذ هذه الاستراتيجية، الأبرز منها هو المحور الأساسي المتعلق بتسريع الاستراتيجية المطروحة وتحديد تفاصيلها، وهي في النهاية جزء من الاستراتيجية العامة للحكومة الاتحادية، بجانب تحديث القوانين واللوائح لمواكبة التطور الذي يحدث في العالم، مشيراً إلى أن التوجه الرياضي يحتاج الى نُظُمٍ وأُطُرِ متطورة تواكب هذا العصر، أضف الى ذلك التنسيق مع كافة القطاعات المعنية بالرياضة بدءاً من المدارس ومروراً بالأندية والاتحادات، وانتهاء بالجامعات، وبالتالي فإن الهيئة سيكون باستطاعتها المساعدة على تنمية المواهب، واستخلاص المميزين وتنمية وإبراز مواهبهم في المحافل الإقليمية والقارية والدولية، وهذا هو الإطار العام لاستراتيجية الهيئة في المرحلة المقبلة·
إبراهيم عبد الملك: التحديات كبيرة جداً وطموحاتنا أكبر
بدأت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تنفيذ الأفكار التي طرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من خلال الاستراتيجية الجديدة للحكومة، بجانب ذلك المجال الرياضي، والمبنية على رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، وترتكز المحاور الجديدة التي أعلن عنها سعادة إبراهيم عبد الملك أمين عام الهيئة على ثلاث نقاط رئيسية·
؟ أولاً: تطوير كافة الأطر التشريعية والقوانين واللوائح المنظمة للعمل الرياضي والشبابي في الدولة·
؟ ثانياً: السعي لخلق شراكة مجتمعية مع جميع المؤسسات الحكومية، سواء الحكومة الاتحادية أوالحكومات المحلية، بجانب التنسيق مع المجالس الرياضية، وبقية المؤسسات الأخرى، والسعي لدى القطاع الخاص بأهمية مساهمته بدعم القطاعين الشبابي والرياضي·
؟ ثالثاً: السعي الى خلق موارد مالية نعتمد فيها على تحويل احتياجاتنا لتنفيذ طموحاتنا الرياضية والشبابية، وبالتالي تحقيق إنجازات فيها، والبحث عن مصادر تمويل لاستكمال المنشآت الرياضية والشبابية في الدولة·
ومضى عبد الملك قائلاً: إن الهيئة تسعى في أسرع وقت ممكن إلى الانتهاء من الاستراتيجية الجديدة التي تم طرحها في الاجتماع الأخير لمجلس إدارة الهيئة برئاسة معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة، وأتوقع أن تنتهي هذه الاستراتيجية في أقل من شهرين، وهي مبنية على رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم·
وقال عبد الملك: إن شعب الإمارات أنعم الله عليه بقيادة حكيمة وضعت الإنسان الإماراتي نصب عينيها، وبالتالي فإن استراتيجية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تهدف إلى رفع المستوى المعيشي لشعب الإمارات، وتهدف إلى التنمية المستدامة، وهي رؤى مستمدة من رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''·
وأضاف عبد الملك أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أراد من خلال عرضه للاستراتيجية الجديدة للحكومة الاتحادية رسم خريطة الطريق في يوم تاريخي ستقوم الأجيال القادمة بالإشارة اليه·
وذكر إبراهيم عبد الملك أن صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أجاب على السؤال المطروح في الشارع الرياضي منذ سنين طويلة والمتعلق بماذا نريد من الرياضة؟ وكان جواب سموه واضحاً وصريحاً، مؤكداً أننا نريد تحقيق الإنجازات والريادة ورفع علم دولة الإمارات في المحافل القارية والدولية وعزف السلام الوطني، وهذا يعني أننا نريد المراكز الاولى في تلك المحافل، وهذا حق مشروع، وبالتالي علينا أن نضع ونطور استراتيجيتنا بما يخدم هذا الهدف وهذه الرؤية·
وقال عبد الملك: إن سموه أشار في استراتيجيته إلى الإنسان الإماراتي والعنصر البشري، وهو الأساس بلا شك، وبالتالي علينا القيام ببناء هذا العنصر بشكل صحيح، مشيراً إلى أنه تم تحديد القطاع الرياضي في هذه الجزئية، وكذلك ''الهرم المقلوب''، وأهمية تصحيح هذا الهرم بحيث يستند الى قاعدته، وبناء على ذلك وجه سموه ببناء الرياضة في مراحلها الأولى، وهي المدارس واستمراريتها في الجامعات والكليات، وهذا هو البناء الصحيح، مؤكداً أنه بات علينا جميعاً أن نسخر كل الجهود سواء جهود الهيئة أوكافة المؤسسات الحكومية في ترسيخ هذه المبادئ وتوفير الاطر القانونية والتشريعية، ووضع النظم واللوائح التي ستساعدنا على تحقيق هذا الهدف·
وأكد أمين عام الهيئة أن التحديات كبيرة جداً، لكن طموحاتنا أكبر من ذلك، وكلنا يقين بأننا إذا سلكنا هذا الطريق ووضعنا نصب أعيننا طموحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتوجيهاته وأفكاره فإننا بإذن الله سنحقق الهدف·
كما أكد عبد الملك أن سموه عندما وضع هذه الاستراتيجية أشار إلى أنه لا يبحث عن تقارير، إنما عن عمل مواتٍ يعطي كل هذه الخطط ويقودها إلى خير التنفيذ·