الاتحاد

الإمارات

40 ? معدل التوطين في «دو» بنهاية العام المقبل

جانب من جناح «دو» في معرض توظيف (تصوير شادي الملكاوي)

جانب من جناح «دو» في معرض توظيف (تصوير شادي الملكاوي)

أبوظبي (الاتحاد) -ترفع «دو» نسبة التوطين خلال العام الحالي بنحو 3? إلى 37? بنهاية 2014، وحوالي 40? بنهاية عام 2015، بحسب جمال لوتاه مدير إدارة أول - التوطين وتنمية الكوادر الوطنية بدو-.
وأكد لوتاه التزام الشركة بدعم جهود التوطين، خاصة في القطاع الخاص، تنفيذاً للخطة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ضمن الأجندة الوطنية.
وتطمح دو إلى رفع نسبة التوطين إلى 40 % من إجمالي القوى العاملة في الشركة حتى نهاية عام 2015، حيث تبلغ نسبة التوطين الإجمالية في طاقم عملنا 34? خلال عام 2013 (مقارنة مع 31? خلال عام 2012)، في حين بلغت هذه النسبة 81? على مستوى الإدارة العليا.
وأضاف لوتاه وضعنا خطة لتوفير 50 فرصة مهنية للمواطنين في مختلف المستويات الوظيفية خلال عام 2014.
وتابع « قمنا خلال عام 2013 بتوظيف 5 من ذوي الاحتياجات الخاصة، والذين يعملون في مختلف الوظائف في الشركة، وذلك كجزء من استراتيجية التوطين في دو الهادفة إلى تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع».
وحول فائدة معارض التوظيف للشركات وللباحثين عن عمل خاصة مع وجود جهات متخصصة توافر الموارد البشرية كافة مثل تنمية ومجلس أبوظبي للتوطين، وغيرها من الجهات التي يتوافر لديها بيانات المواطنين الباحثين عن عمل، قال لوتاه «لعبت معارض التوظيف دوراً محورياً لسنوات عدة في استراتيجياتنا في مجال التوطين»، مؤكداً حرص الشركة على الوجود فيها جميعاً، حيث إن المشاركة في مثل هذه الفعاليات مهمة جداً للتواصل المباشر مع المواطنين الذين نرغب في توظيفهم.
كما توفر هذه المعارض الفرصة لتسليط الضوء على مقومات تميزنا كوجهة عمل، وتفسح لنا المجال للتفاعل مع المرشحين المحتملين، وتقديم صورة واضحة عن المسار المهني والخبرة والتدريب التي يمكن أن يحصلوا عليها ضمن عائلة دو، بحسب لوتاه.
كما تسمح المعارض بالتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية بدفع عجلة التوطين، وتبادل الخبرات ووجهات النظر حول سبل تسريع هذه العملية، والمساهمة في تخطي العوائق التي تعوق عملية التوطين، كعدم تناسب مخرجات الجامعات مع متطلبات سوق العمل على سبيل المثال. وأكد أن وجود الجهات المتخصصة لا ينفي دور إدارة الموارد البشرية في كل مؤسسة، حيث إنها علاقة تكاملية تهدف إلى تحقيق التنمية المجتمعية وتنشيط سوق العمل من خلال توفير فرص العمل المتكافئة لحاملي مختلف المؤهلات سواءا بالاستقطاب المباشر من خلال معرض التوظيف والمقابلات أو التدريب والتوظيف من خلال الجهات المختصة بالتوطين.
وحول فائدة المعارض خلافاً لتسلم السير الذاتية، وهو ما يمكن استباقه عبر الموقع الإلكتروني للشركات ومقر الشركة،
قال لوتاه «بالنسبة لنا في دو، يمكن لزوار جناح شركتنا في المعارض المهنية تقديم سيرهم الذاتية في قاعدة بيانات الشركة على الإنترنت (http://careers.du.ae/)، والتي تخصصها حصرياً لمواطني الإمارات العربية المتحدة»
وأضاف عقب حفظ السيرة الذاتية في قاعدة البيانات، يتم إعلام المواطنين بالفرص الوظيفية التي تناسب ملفهم الشخصي، كلما توافرت في الشركة. وقال: «نحن من واقع التزامنا كشركة وطنية نساهم في عملية إعداد الكوادر الوطنية بالمهارات اللازمة نحو إعداد السير الذاتية الفعالة وإجراء المقابلات الوظيفية».
ويتميز مركز التطوير المهني الذي أنشأته دو بالتعاون مع كليات التقنية العليا باحتضانه لمجموعة من المرافق، أهمها غرفة التدريب التفاعلي على المقابلات الوظيفية، وقد تم تصميم المركز بحيث يجلس الطالب أمام شاشة تعرض مجموعة من الأسئلة التي يسألها أصحاب العمل عادة خلال المقابلات الوظيفية، ويتم تسجيل ردود وأداء الطالب، ليتم تقييمه لاحقاً من قبل مختصين. ويضم المركز غرفة للمرشد المهني، حيث يقوم مختصون من كليات التقنية العليا بتقديم النصائح المهنية للطالب وتقييم أدائه بناء على المقابلة التي أجراها، كما يتضمن المركز قاعة للاستراحة مجهزة بشاشات لعرض المحتوى وإجراء لقاءات طلابية.
وحول أبرز التحديات التي تواجه الشركات لتحقيق التوطين، قال لوتاه «إن التحديات التي تواجه عملية التوطين ليست سراً، وقد تم إصدار العديد من الدراسات التي توضح هذه التحديات، ومنها طول ساعات العمل وصعوبة طبيعة العمل وندرة التخصصات على سبيل المثال».
وأضاف، نؤمن في دو أن شركات القطاع الخاص تستطيع تذليل هذه الصعوبات من خلال تحفيز المواطنين على الانضمام إليها عبر نشر ثقافة توضح مميزات العمل في القطاع الخاص وأهميته للاقتصاد الوطني، وفي الوقت ذاته تصميم بيئة العمل والرواتب والبرامج التدريبية بحيث تجعل الالتحاق بالعمل في القطاع الخاص جذاباً ومجزياً للمواطنين. وتابع «لقد لمسنا على مدار السنوات السبع الماضية أن المواطنين ليسوا عازفين عن العمل في القطاع الخاص، بل يبحثون عن الشركة التي تمنحهم بيئة مميزة للعمل وتمكنهم من تطوير قدراتهم المهنية. ولدينا العديد من النماذج المبدعة من الشباب المواطن الذين بدأوا مسيرتهم معنا ويتقلدون اليوم مناصب مهمة في مختلف إدارات الشركة».
وحول اعتبار عمليات التوطين التزاماً ومسؤولية أم انجازاً يتغنى به البعض، قال لوتاه: «نؤمن أن التوطين، مسؤولية والتزاماً، يقع على عاتق كل مؤسسة تعمل في الدولة، وهي استثمار في القدرات المواطنة لتكون هي لبنات بناء المستقبل، وتعزيز إنجازات الإمارات».
كما يعد التوطين جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيتنا الهادفة لكي نكون الوجهة المفضلة للباحثين عن عمل من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة عن طريق توظيف الكفاءات ومساعدتهم على الاندماج في سوق العمل المحلي بشكل عام، وفي قطاع الاتصال بشكل خاص.

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تطلق حملة "شتاؤنا آمن وممتع" لحماية الأطفال