صحيفة الاتحاد

الإمارات

النعيمي يدعو الشباب إلى استثمار الفرص الاقتصادية المتاحة



عجمان - علي الهنوري:

دعا صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان أبناءه الطلاب والطالبات إلى اقتناص الفرص المتاحة في بيئة العمل الاقتصادي التي توفرها الدولة والاهتمام بعمليات البحث والمناقشة في القضايا المطروحة التي يقدمها المؤتمر الطلابي التاسع، والأخذ بالتجارب الواقعية للرجال المخضرمين الذين بلغوا المراتب العليا في القطاع الاقتصادي· وقال صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي في الكلمة الافتتاحية لانطلاق فعاليات المؤتمر الطلابي التاسع والتي ألقاها في قاعة الشيخ زايد بشبكة جامعة عجمان بالجرف صباح أمس تحت شعار ''شبابنا·· بناء عمل'' بحضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة الأراضي والأملاك ومعالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم ومعالي محمد الكندي وزير البيئة والمياه وسعادة سعيد بن أحمد آل لوتاه رئيس المجلس الأعلى لجامعة آل لوتاه وعدد من الشخصيات الأكاديمية وممثلي الوفود الخليجية والطلاب والطالبات· ''يسعدنا أن يكون فيما بيننا أخوة أعزاء من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في بلدهم الثاني دولة الإمارات، ونأمل ان تقضوا جميعاً في عجمان أياماً طيبة تكون منتجة في مؤتمركم ومفيدة في لقاءاتكم وتكون فرصة لتلاقيكم وتعارفكم على طريق نهضة الشباب وتطلعهم إلى غد مشرق·
وأضاف سموه: ينعقد مؤتمركم الطلابي التاسع تحت شعار ''شبابنا بناء وعمل'' وهو شعار تندرج تحته مجموعة من الأهداف ذات الأهمية التي تنفع الشباب والمجتمع، والأهداف النبيلة التي تعالج الحاضر، وتنظر إلى الأمام نظرة مستقبلية شفافة، ودولة الإمارات ومعها دول مجلس التعاون تنمو نمواً عظيماً في مجالات الحياة المختلفة، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية، وتسجل تقدماً كبيراً بين دول المنطقة وسائر دول العالم، ولكننا نركز كثيراً على العنصر البشري من أبنائنا وبناتنا، ونطمح إلى أن تكون الموارد البشرية مجال نشاط ونماء ينتقل من حسن إلى أحسن، ونحن نشجعكم على اقتحام فرص الحياة الواسعة في كل مجال، وندعوكم إلى البحث عن فرص النمو الاقتصادي الذي يقدم الفائدة المباشرة لكل واحد من أبنائنا وبناتنا في مرحلة الشباب المتحمس، ويقدم الفائدة العامة لصالح نمو المجتمع وتعاونه وتكافله·
وأضاف سموه: أنتم الان أمام فرصة جديدة للبحث والمراجعة والتداول لمناقشة القضايا المطروحة تحت شعار المؤتمر الطلابي التاسع ''شبابنا بناء وعمل'' لاستفاء جوانب هذه الموضوعات، والوصول إلى نتائج تتقدم بكم، وتحقق طموحاتكم، وللإسهام في رسم خطة المستقبل الواعد لكم·
تشجيع الشباب
أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن الجميع يلمس على أرض الواقع الدعم اللامحدود والتوجيهات السديدة والحكيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ''رعاه الله'' وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، في مجالات التعليم والتفوق والإبداع، وفي مجالات الرياضة أو الثقافة والفنون وغيرها من المجالات التي تؤكد أن الشباب هم بحق عماد الوطن، الذي يسمو ويزهو بأبنائه المسلحين بحب الوطن والانتماء إلى أرضه وقيادته الرشيدة·
وأضاف حنيف: حرصت وزارة التربية والتعليم من جانبها على أن تكرس كل جهودها ومنظومتها التطويرية للوصول إلى تحقيق البناء العلمي والفكري السليم للطلبة والطالبات، وتنمية الوعي عند الشباب بأهمية العمل الحر، وذلك من خلال اعتماد موضوعات ومداخل تعنى بالعمل اليدوي، والعمل الحر، ويتمثل ذلك بوضوح في وثيقة الاقتصاد والعلوم الإدارية وفي كتاب الاقتصاد وفي وثيقة الاقتصاد والعلوم الإدارية، وفي كتاب الاقتصاد وفي وثائق الإرشاد التعليمي والوظيفي، وكتب التربية الإسلامية وفي اللغة العربية وفي وثيقة وكتب اللغة الإنجليزية·
وقال: إن مؤتمركم هذا الذي تنظمه مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية دليل على إدراك هذه المؤسسة النبيلة والهادفة لأهمية تنمية الوعي عند الشباب وأهمية دورهم في البناء الاقتصادي لمجتمعهم، ويهمني أن أشيد باختيار العمل الحر ليكون على رأس أهداف المؤتمر، لدفع وتشجيع الشباب إلى سوق العمل الحر، وإيجاد نوع من التوازن في عملية التوطين بحيث يسير جنباً إلى جنب في القطاعين الحكومي والخاص معاً·
بناء وعمل
قال الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان رئيس المجلس الطلابي: نلتقي مرة أخرى على الموعد مع المؤتمر الطلابي التاسع وتحت شعاره الجديد لهذا الموسم الثقافي المميز ''شبابنا بناء وعمل'' ومن وراء الأهداف التي رسمها، وننتظر من فعاليات المؤتمر أن يسهم في إيضاح مفاهيم هذا العنوان الكبير، وأن تساعد على تقريب أهداف المؤتمر وتوضيحها، وبيان كيفية الانتقال بها من كونها أهدافاً عامة وخاصة إلى آمال يتطلع الشباب إليها ويرقبها أبناء المجتمع جميعاً·
وأكد راشد أن شباب اليوم هم رجال الغد، ومشروعات اليوم المكتوبة على الورق والمتداولة في اللقاءات هي أعمال الغد وإنجازاته الحقيقية، ونحن نطمع إلى أن تتوضح الأهداف للشباب حيثما كانوا، وإلى أن نسرع الخطى لنختصر الزمن، ونسابق بالانتاج، ونسهم في دخل الأفراد كما نسهم في نماء الدخل القومي، منوهاً بأن المجتمعات الحية هي التي ترقب قضاياها ومتطلباتها وتبحث فيها، وترسم الخطط من وقت مبكر حتى يستمر النمو دون توقف·
قضايا مهمة
وقال راشد النعيمي: يطرح المؤتمر قضايا مهمة للدولة من جهة وللشباب الذين هم أمل الغد من جهة أخرى، مثل لفت النظر إلى أهمية العمل الحر وتعريفه بالفرص المتاحة للأعمال الحرة في سوق العمل بالدولة وفي دول مجلس التعاون، ولا بأس في أن ينظر شبابنا الطامح المزود بهمته وفعالياته وخبراته وطاقاته إلى الأسواق المجاورة، لافتاً إلى ضرورة أن يعرف شبابنا الآفاق الواسعة المتاحة لهم من خلال اطلاعهم على برامج المؤسسات الداعمة للمشاريع الاقتصادية للشباب، فإذا اجتمعت لهم المعرفة بما حولهم، والخبرة التي يتلقونها في المعاهد والجامعات وتوفرت لهم الحماسة الذاتية، مع التشجيع المناسب تفجرت الطاقات الشابة وتحققت الأهداف المرجوة، وانعكس ذلك كله نجاحاً لتطلعات الشباب والشابات وتقدماً للمجتمع، ونمواً عظيماً للدولة في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وسائر نواحي الحياة·