صحيفة الاتحاد

الرئيسية

غدا في وجهات نظر.. سوريا محور الصراع

سوريا محور الصراع


يتساءل الدكتور رياض نعسان آغا في مقاله حول مأساة الشعب السوري: هل حقاً عجز العالم كله عن إيقاف هذا الجنون؟ وهل تتم التضحية بشعب كامل من أجل فئة تتسلط على الحكم على رغم كل ما ارتكبت من جرائم؟ وهل المشكلة حقاً في غياب البديل؟ وهل يغيب عن أحد من قادة العالم أن التنظيمات المتطرفة مثل «داعش» صنعت لتكون فزاعة ترهب من يطالب النظام بالتخلي عن الحكم، ليقدمها بديلاً حصرياً عنه؟ ألم يسهم بعض قادة العالم بالتضييق على الجيش الحر وبقتاله وبتمزيق المعارضة المعتدلة وتهميشها، كي تخلو الساحة للمتطرفين الذين يحتاج محاربوهم إلى عشرات السنين كي ينتصروا عليهم وينتهوا من إرهابهم؟


يوم الإمارات الوطني


أما محمد الباهلي فيتوقف عند احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة الأربعاء القادم بيومها الوطني الـ44، يوم الاتحاد والفرحة التي عمّت الشعب بأكمله، يوم توحيد الدولة على يد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وإخوانه الحكام الذين سطروا من خلال هذه الوحدة ملحمة رائعة ونموذجاً وحدوياً يحتذى به، اعتبره المؤرخون علامة فارقة في التاريخ العربي ونقطة تحول في تاريخ هذا الوطن ومسيرته التنموية في مختلف المجالات. فبهذا النموذج الاتحادي استشرف المؤسسون، ببصيرتهم الثاقبة، مستقبل هذا الوطن، ودفعوا بهذه الوحدة حتى اكتملت وأصبحت دولة الإمارات على ما هي عليه الآن.


إيران: الدين والدولة وأميركا.. قبل النووي وبعده


وفي هذا المقال يوضح الدكتور رضوان السيد بالدليل والبرهان أن طهران تسعى لصنع مناطق نفوذ في الخليج والمشرق لتعريض العرب للاستنزاف الدائم، وأن الإيرانيين يخلطون بين المصلحتين الدينية والوطنية الاستراتيجية ولا يشعرون بالحاجة إلى إعادة النظر في سياساتهم إلاّ إذا تلقَّوا ضرباتٍ في اليمن وسوريا، وقد بدأ ذلك يحصل. كما يلاحظ الكاتب أن أوباما بدأ ضعيفاً أمام إيران عندما أظهر حاجته الملحة للتفاوُض على النووي معها من دون تهديد بالحرب،وهو يتوقع أن إيران بعد الاتفاق النووي ستنفتح أكثر على دول العالم الكبرى، لكنها ستظل تضغط بوسائل شتى على العرب.


الإعدامات الإسرائيلية.. حقائق وإدانات


ويشير الدكتور أسعد عبد الرحمن إلى تفاقم ظاهرة الإعدام الميداني التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الشبان الفلسطينيين، موضحاً أن مما فاقم هذه الظاهرة قيام حكومة الاحتلال بمنح تراخيص للإسرائيليين لحمل السلاح، الأمر الذي زاد من منسوب الاستهداف للفلسطيني، لمجرد الشك بأنه «يشكل خطراً»، أو قد يكون في نيته تنفيذ عملية طعن. لذلك تعززت جرائم الإعدامات الميدانية والقتل خارج «القانون»، كنهج وسياسة معتمدين من المستوى الرسمي الإسرائيلي.


نتنياهو وأولياء نعمته


ويقول الدكتو إبراهيم البحراوي إن حكومة اليمين الإسرائيلي لا تتذكر من أحداث التاريخ الأوروبي غير وقائع الاضطهاد النازي لليهود، حيث قال نتنياهو عقب قيام المفوضية الأوروبية بوضع علامات على منتجات المستوطنات، إن ذلك يذكره بما حصل في أوروبا منذ ثمانين عاماً عندما وضعوا علامات لتمييز اليهود. ويشبه الكاتب سلوك نتنياهو ضد أوروبا بسلوك الطفل المدلل الذي اعتاد من ولي نعمته على التدليل والإفساد والذي يلجأ للغضب إذا رفض له أبسط طلب.