الاتحاد

الإمارات

بلحيف: الإمارات تلعب دوراً رئيسياً في قطاع السكك الحديدية الناشئة إقليمياً وعالمياً

عبدالله بلحيف النعيمي في جولة بمعرض ومؤتمر السكك الحديدية الذي افتتحت اعماله أمس (الصور من وام)

عبدالله بلحيف النعيمي في جولة بمعرض ومؤتمر السكك الحديدية الذي افتتحت اعماله أمس (الصور من وام)

علي الهنوري (دبي) - برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، افتتح معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للمواصلات مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط للسكك الحديدية لعام 2014، بالمركز التجاري العالمي بدبي، وأكد معاليه أن الرؤية المستقبلية الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن تصبح الإمارات ليس فقط رائدة في المنطقة، بل واحدة من أفضل دول العالم في شتى المجالات، لا سيما أن اهتمام الدولة بقطاع النقل والمواصلات وإيماناً منها بدوره المهم في عملية التنمية، عملت على تنظيم صناعة السكك الحديدية الناشئة في جميع مراحلها.
وقال معاليه - خلال افتتاح فعاليات المعرض والمؤتمر، الذي يختتم جلساته صباح اليوم، بحضور كل من عبدالله بن جمعة الشبلي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدكتور ناظم أسعد بن طاهر المدير التنفيذي لقطاع النقل البري بالهيئة الوطنية للمواصلات، والمهندس عبدالله يوسف آل علي الرئيس التنفيذي لمؤسسة القطارات بهيئة الطرق والمواصلات، وعدد من المسؤولين في مجال الطرق والمواصلات بالإمارات ودول الخليج - إن معظم دول مجلس التعاون الخليجي ملتزمة بالموعد المحدد بعام 2018 لانطلاق قطار التعاون الخليجي بين دول الأعضاء، لا سيما أن هذا المشروع سوف يخلق ديمجرافية جديدة تساهم في رفع النمو الاقتصادي في كل دولة، ويطرح عشرات الآلاف من الوظائف، ويوحد جهود التعاون والتلاحم والأمن المشترك بين شعوب دول الخليج العربي.
وقال إن دولة الإمارات استطاعت أن تحقق لنفسها موقعاً ريادياً مهماً ومكانة مرموقة في مجال صناعة السكك الحديدية الناشئة خلال فترة وجيزة، على المستويات الخليجية والإقليمية والعربية كافة، مشيراً إلى أنه وعلى ضوء الرؤية المستقبلية الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن تصبح الإمارات ليس فقط رائدة في المنطقة، بل واحدة من أفضل دول العالم في شتى المجالات، وفي ظل اهتمام الدولة بقطاع النقل والمواصلات وإيماناً منها بدوره المهم في عملية التنمية، عملت الدولة على تنظيم صناعة السكك الحديدية الناشئة في جميع مراحلها.
الإمارات نقطة مهمة
وقال، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد نقطة وصل مهمّة بالنسبة لخطوط النقل الدولي العالمية ضمن إقليم مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إذ تمر عبرها حركة «الترانزيت» بين عُمان والمملكة العربية السعودية ومنها إلى الكويت، كما يُعتبر ميناء جبل علي أحد أهم الموانئ في العالم، وميناء خليفة الذي تم تدشينه مؤخراً من المراكز الرئيسة لتوزيع البضائع للوجهات المختلفة في المنطقة، أو لتجميع البضائع تمهيداً لشحنها لمختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن شبكة السكك الحديدية للإمارات وكجزء من شبكة السكك الحديدية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ستقوم بدور حيوي في خدمة الموانئ المهمة في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لمساعدتها على تأمين حركة البضائع حول العالم عبر الممرات البحرية والبرية الرئيسة بين القارات.
وأوضح أن السنوات المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للتطبيق الناجح لمنظومة النقل السككي في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي، وستلعب الهيئة الوطنية للمواصلات والجهات المعنية الأخرى في هذا السياق دوراً رئيساً في ثلاثة محاور رئيسة تشمل الانتهاء من وضع الهياكل التنظيمية والرقابية اللازمة لتنفيذ وتشغيل شبكة السكك الحديدية الاتحادية، والرقابة والمتابعة المتواصلة لمستويات السلامة في منظومة النقل السككي في الدولة، والتكامل بين السكك الحديدية الاتحادية للإمارات العربية المتحدة وشبكات السكك الحديدية الخفيفة لكل إمارة من جهة والتكامل والربط بينها وبين الشبكة الإقليمية للدول الأعضاء بمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
2014 عام السكك الحديدية
وأكد النعيمي أن عام 2014 يشكل عاما تاريخياً بالنسبة لشبكة النقل السككي الاتحادية في الإمارات العربية المتحدة، إذ سيبدأ فيها قريباً تشغيل المرحلة الأولى من شبكة السكك الحديدية بطول 200 كيلومتر لتقديم خدمات نقل البضائع، وسَيَلي ذلك إكمال مرحلتي تطوير أخريين بحلول نهاية 2018 لتكتمل منظومة الشبكة الاتحادية التي تتجاوز 1200 كيلومتر من السكك الحديدية المزدوجة، للربط بين دولتنا من جهة وكلّ من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان من جهة أخرى.
ويتم بناء شبكة السكك الحديدية الاتحادية باستخدام أحدث الحلول والتقنيات العالمية وبما يُمكّن من تشغيل قطارات نقل البضائع بسرعة قصوى تبلغ 120 كيلومتراً في الساعة، وتشغيل قطارات نقل الركاب بسرعة قصوى تبلغ 200 كيلومتر في الساعة.
وقال إننا نطمح من خلال إقامة هذا المؤتمر والمعرض المصاحب إلى جمع ممثلي الحكومات وشركات قطاع السكك الحديدية الكبرى والمستثمرين من القطاع الخاص والمؤسسات المالية العالمية وأفضل خبراء السكك الحديدية من مختلف أنحاء العالم لمناقشة المواضيع الأكثر أهمية بالنسبة لقطاع السكك الحديدية، وأهمّ التحديات التي يواجهها هذا القطاع الناشئ في المنطقة والخروج بأفضل الحلول والتوصيات التي من شأنها زيادة كفاءة إنشاء وتشغيل شبكات السكك المزمع تنفيذها خلال الأعوام القليلة المقبلة، كما نأمل أن يصبح المعرض المصاحب لهذا المؤتمر المكان الذي يجتمع فيه سنوياً أكبر وأشهر موردي الخدمات والمنتجات لصناعة السكك الحديدية لعرض أحدث منتجاتهم والالتقاء بزبائنهم المحتملين في أحد أكثر أسواق السكك الحديدية نشاطاً وديناميكية في العالم.
200 مليار دولار
من جهته، قال معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في كلمة ألقاها نيابة عنه عبدالله بن جمعة الشبلي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادي لمجلس التعاون الخليجي، إن النمو المطرد على الصعيدين الاقتصادي والسكاني الذي تشهده دول مجلس التعاون يستدعي ضرورة تطوير وتوسعة بنى تحتية وخدمات متطورة للنقل والسكك الحديدية في دول مجلس التعاون، حيث من المتوقع أن يتضاعف الطلب على النقل بوسائطه كافة خلال السنوات العشرين المقبلة، مؤكداً أن إنشاء مشاريع تكاملية في قطاع النقل كمشروع سكة حديد تربط دول مجلس التعاون وتتواءم مع شبكات السكك الحديدية الوطنية بدول المجلس، سيوفر قدرات نقل إضافية لتلبية الاحتياج المتزايد على نقل الركاب والبضائع، وسيرفع من القدرة التنافسية لقطاعات النقل والمواصلات، ويسهم بشكل فاعل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دول مجلس التعاون، عن طريق توفير وسيلة نقل اقتصادية آمنة وذات تأثير محدود على البيئة، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يتم إنشاء ما يقارب من 10 آلاف كيلومتر من السكك الحديدية بدول مجلس التعاون، باستثمارات تتجاوز 200 مليار دولار أميركي خلال السنوات العشر المقبلة.
رؤية حكومتنا
من جانبه، قال الدكتور ناظم أسعد بن طاهر المدير التنفيذي لقطاع النقل البري بالهيئة الوطنية للمواصلات، إن رؤية الإمارات لعام 2012م حددت التوجهات التطويرية للاتحاد من الآن إلى سنة اليوبيل الذهبي للدولة، بالقيام بثقة ببناء اقتصاد تنافسي قادر على تجاوز الصعاب، ضمن اتحاد قوي وآمن، يتمتع بأعلى مستويات المعيشة ضمن بيئة حاضنة راعية ومستدامة، تتمثل في بناء اقتصاد متنوع مرن، وقادر على تبني النماذج الاقتصادية الجديدة، وعلى توظيف الشراكات الاقتصادية العالمية لضمان رفاهية مواطنينا على الأمد البعيد.
مترو دبي
فيما استعرض المهندس عبدالله يوسف آل علي الرئيس التنفيذي لمؤسسة القطارات في هيئة الطرق والمواصلات، حركة تطور النقل في دبي، وقال إن هذا التطور في الابتكار لجهة تطوير خطوط النقل البري نابعة من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي أثمرت عن التطور الاقتصادي الذي تشهده دبي، وقال إن مترو دبي غير صورة النقل البري على مستوى الدولة والمنطقة، لكونه صمم ليضمن أكبر قدر من الأمان من بين وسائل النقل الأخرى.
وقال إن مشروع «الترام» الذي عكفت دبي مؤخراً على تنفيذه، الذي من المتوقع أن ينتهي في شهر نوفمبر المقبل، سيكون له 11 محطة معلقة، ويغطي «الترام» مساحة 110 كيلومترات، وسيكون هناك قطار كل 3 دقائق.

اقرأ أيضا

الإمارات الأولى عربياً والـ 26 عالمياً بتقرير المساواة بين الجنسين