الاتحاد

الإمارات

زايد العليا ترسم «خارطة طريق» لذوي الاحتياجات

محمد الهاملي خلال المؤتمر الصحفي بحضور مسؤولتين من المؤسسة أمس (من المصدر)

محمد الهاملي خلال المؤتمر الصحفي بحضور مسؤولتين من المؤسسة أمس (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)- أطلقت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة مشروع «المسار» وهو الأول من نوعه وأحد المشاريع القلائل على مستوى العالم والمنطقة، ويمثل نقلة نوعية في مجال ضبط جودة الخدمات المقدمة للأشخاص من ذوي الإعاقة.
وأكدت المؤسسة خلال مؤتمر صحفي عقدته أمس بمقر مركز المضيف لإيواء ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لها بحضور محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام أن المشروع يوفر إمكانية التخطيط طويل الأمد لتلك الخدمات، ويتوقع أن يساهم في تحسين مستوى جودة حياة الأشخاص المعوقين.
ورفع الأمين العام أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، (حفظه الله) بمناسبة شفائه من الوعكة الصحيّة التي ألمّت به، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يحفظ سموّه ذخراً وسنداً لوطنه وشعبه وأمته العربيّة والإسلاميّة وأن يديم عليه المولى عزّ وجلّ نعمة الصحة والعافية. كما رفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى الفريق أوّل سموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وليّ عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، امتناناً وعرفاناً وتثميناً لدعم سموّه الموصول لمسيرة المؤسّسة، بهدف تمكينها من تأدية رسالتها النبيلة وتحقيق أهدافها الإنسانيّة. وقال: يُعدّ هذا المشروع واحداً من أهمّ المبادرات الاستراتيجيّة التي يتبناها قطاع ذوي الاحتياجات الخاصّة في المؤسّسة في إطار سعيها الموصول نحو الارتقاء بجودة الخدمات التعليميّة والصحيّة والتأهيليّة لكل منتسبيها، وتحقيق أفضل مستوى من الجودة لحياتهم بهدف تحقيق الدمج المجتمعي الشامل لهم. وأضاف الأمين العام أن أهميّة هذا المشروع الاستراتيجيّ تبرز من جملة الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها والتي من أبرزها دوره في المساهمة في توفير الأسس العلميّة للتخطيط للخدمات التي يحتاجها المنتفعون، وتوفير تصوّر علمي واضح لمستقبل كلّ فرد من ذوي الإعاقة في الرعاية والتأهيل والتعليم والعلاج، بالإضافة إلى ضبط مخرجات عمليات التعليم والرعاية والتأهيل والتدريب والخدمات المساندة الأخرى. وأكد أن طموحات مؤسّسة «زايد العليا» كبيرة في أن يؤدي التطبيق الناجح لمشروع المسار إلى تحقيق كل الأهداف المرسومة له، والتي من أهمّها توجيه جهود المعلمين والمعالجين والاختصاصيين نحو تحقيق الأهداف المحددة لفئات الطلبة.
ومن جانبها، قالت مريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسة إن الهدف الأساسي من ذلك المشروع هو وجود دليل إجرائي ليتعرف أولياء أمور الطلبة من ذوي الإعاقة إلى أين وصل أبناؤهم، وهو يعد دليلا إجرائيا يمنحنا تصور حول أنواع الإعاقات وكيفية التعامل معها، مشيدة بفريق العمل القائم على إنجاز المشروع بالتعاون مع مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.
ومن ناحيتها، قالت هيا عبدالله الحمادي مديرة مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة إن المسار هو رسم لمستقبل الولد المعاق، حاول فريق العمل الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال عالمياً، بما يتناسب مع طبيعة وخصوصية دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرة إلى أن العمل لإنجاز المشروع استمر أكثر من عامين تعاون فيه فريق العمل مع مركز أبوظبي ومركز زايد الزراعي، وأعربت عن ترحيبها بتلقي أي مقترحات حول تطوير هذا المشروع بما يخدم الأبناء من ذوي الإعاقة.

اقرأ أيضا

بلدية الظفرة تستقبل حجاج البر عبر منفذ «الغويفات»