الاتحاد

عربي ودولي

أميركا توقف نقل سجناء من جوانتانامو إلى اليمن

أعلن البيت الأبيض أمس أن الولايات المتحدة ستوقف في الوقت الراهن نقل مزيد من السجناء في معتقل خليج جوانتانامو في كوبا إلى اليمن. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبز “بينما ما زلنا ملتزمين بإغلاق منشأة جوانتانامو فقد عقد العزم حالاً على أن أي عمليات نقل إضافية إلى اليمن هي ليست فكرة طيبة”.

وتعرض الرئيس الأميركي باراك أوباما لضغوط سياسية من جانب بعض أعضاء الكونجرس كي لا يرسل المزيد من السجناء إلى اليمن استناداً إلى ما تكشف عن أن منفذ المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة ديترويت بواسطة متفجرات كانت مخبأة في ملابسه الداخلية خلال رحلة قادمة من امستردام يوم عيد الميلاد تلقى تدريبات من “القاعدة” في اليمن.
وقال جيبس إن محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) تمكنوا من الحصول على معلومات استخباراتية مفيدة من النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب الذي حاول تفجير الطائرة. وأضاف “ان عمر الفاروق أمضى ساعات مع محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي جمعنا خلالها معلومات مفيدة يمكن استخدامها”. في وقت انتقدت المعارضة الجمهورية بشدة إدارة أوباما لتسليم المتهم الى القضاء المدني بدلاً من إحالته على محكمة عسكرية بوصفه “عدواً مقاتلاً”.
واستدعى اوباما رؤساء اجهزة الاستخبارات امس لتقييم مسار التحقيق الجاري في محاولة تفجير الطائرة. وتحدثت بعض وسائل الاعلام عن احتمال حدوث إقالات داخل الأجهزة الأمنية الأميركية، فبعد ثماني سنوات على اعتداءات 11 سبتمبر 2001، ارتكبت الاجهزة خطأ فادحا عندما تمكن عمر الفاروق من حمل متفجرات الى متن الطائرة. كما سيتطرق الاجتماع الى الاجراءات الامنية الجديدة على الرحلات الجوية. في وقت قالت شبكة “فوكس نيوز” امس نقلا عن إدارة أمن المواصلات انه عثر على مادة خطيرة لكنها ليست قنبلة في حقيبة بمطار ميدوز فيلد في بيكرزفيلد بكاليفورنيا لكنها لم تكن قنبلة. وأضافت الشبكة انه تم تعليق الرحلات في المطار.
وأعلنت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي أنها ستعقد في 13 يناير الجاري جلسة استماع حول مسار التحقيقات في الهجوم الفاشل الذي تعرضت له طائرة الركاب الأميركية. في وقت حذر اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي أمس في بغداد من أن تنظيم “القاعدة” بات يستخدم اليمن بشكل متزايد منطلقاً، لشن هجمات في مختلف أنحاء العالم مؤكدين ضرورة أن تقدم واشنطن دعماً لصنعاء من أجل طرد “الشبكة الإرهابية”.
من جهة ثانية أعلنت النيابة الهولندية عمر الفاروق كان يحمل المتفجرات قبل وصوله الى مطار امستردام شيبول الذي توجه منه الى الولايات المتحدة.وقالت النيابة في بيان يستعرض النتائج الاولية للتحقيق الذي أجرته السلطات الهولندية “يبدو في الوقت الراهن انه كان يحمل المتفجرات قبل الوصول الى مطار شيبول”. وكان عبدالمطلب وصل الى مطار امستردام قادما من لاجوس. ويتوقع ان ينظر خبراء الطيران الاوروبيون غدا الخميس في بروكسل في الدروس التي يجب استخلاصها من محاولة تفجير طائرة الركاب الاميركية.

الكشف عن تسلل شخص ثالث إلى البيت الأبيض

واشنطن (وكالات) - أكد جهاز أمن الرئاسة الأميركية أن شخصاً ثالثاً غير مدعو تمكن من التسل الى حفل عشاء رسمي أقيم في البيت الأبيض في 24 نوفمبر الماضي على شرف رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج، دون أي دليل يفيد بأن للشخص أي علاقة بالرئيس أو قرينته.
وقال مسؤول أنه لا يعرف هوية الشخص الذي اندس بين مجموعة مديري الشركات وانتقل معهم إلى البيت الأبيض. واضاف إن الشخص المعني مواطن أميركي ولم يكن مدرجاً على قائمة الضيوف بالبيت الأبيض، كما لم يكن ضمن الطابور الذي اصطف لمصافحة الضيوف على عكس زوجي ولاية فرجينيا طارق وميشيل صلاحي اللذين أثارت تقارير سابقة ـ عن حضورهما حفل العشاء دون دعوة ـ مراجعة للإجراءات وتحقيقاً جنائياً. وفي حين أن الزائر اقترب فقط من سينج فإن صلاحي وزوجته تمكنا من مصافحة الرئيس الأميركي باراك أوباما.
الى ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تخوفت من قيام مجموعة من الصوماليين بتفجير قنبلة أثناء مراسم تنصيب أوباما في يناير من العام الماضي. وقد جرت المراسم من دون وقوع أي حادث في باحة مبنى الكابيتول في واشنطن في 20 يناير 2009 ، لكن التهديد أخذ على محمل الجد لدرجة البحث في من سيتسلم الرئاسة في حال اغتيل الرئيس.
وارتكزت الصحيفة على تصريحات لمسؤولين في الاستخبارات كان لديهم ما يكفي من الأسباب للاعتقاد بأن مجموعة من الصوماليين القادمين من كندا تعتزم تفجير قنبلة أثناء الاحتفال الذي نقلته محطات التلفزة في كل العالم

اقرأ أيضا

داعش يتبنى هجوماً على الجيش النيجري قتل فيه العشرات