الاتحاد

إحراج وإزعاج

لفت نظري أثناء تسوقي العديد من الأسماء الغريبة التي تسمى بها الأشياء وأعتقد أنها غير مناسبة ومحرجة، وبالتالي أحجمت عن الشراء منها كما شهدت عزوفاً من النساء الأخريات·· ومعظم ما أثار استغرابي أسماء العطور التي تتحفنا الشركات بها ظنا منها أنها ستشهد إقبالاً أكبر مثل (اتصل بي) و(حبيبي) و(أحبك) وغيرها من الأسماء الموجودة في قاموس الحب·· فتخيلوا مثلاً أن تذهب فتاة وتطلب من البائع خاصة إذا كان عربياً، عطراً اسمه (أحبك)!! ألا تشعر بالخجل؟ وهذا بالفعل أمر مخجل·
كما امتدت الأسماء الغربية إلى الملابس النسائية والرجالية إذ نرى جلابيات بمسميات فنانات وفنانين من العرب والأجانب وغيرها من الأسماء، وكل ذلك من دون رقابة لأن المحل يعتبر نفسه حراً في اتخاذ الاسم الذي يريده بغية تسهيل بيع بضائعه، وقد يكون له الحق إذا لم تتعد المسميات حدود الأدب·· ولكن هناك تجاوزات عديدة في الأسماء قد تصل إلى الاستهانة بالأخلاق، لذا نتمنى من الجهة المعنية الالتفات إليها ومعالجتها·

جميلة المرزوقي

اقرأ أيضا