الاتحاد

عربي ودولي

إيران: مستمرون بنصب أجهزة الطرد المركزي في نطنز




طهران- وكالات الأنباء: أعلنت إيران أنها تستخدم كل السبل ''لنصب اجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم في نطنز''· فيما حثت الولايات المتحدة الشركات الدولية المتخصصة في صناعة مفاعلات الطاقة النووية على تجنب الدخول في أي مشروعات تجارية مع إيران، وفي الوقت ذاته تسعى أوروبا الى تنسيق مواقفها حيال طهران·
وقال رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة النووية غلام رضا أغا زاده أمس في تصريح أوردته وكالة أنباء الطلبة الايرانية: ''سنستخدم كل وسائلنا لتحقيق مشاريعنا في نطنز، حيث النشاط مستمر الان لنشر اجهزة الطرد المركزي''·
من جهته انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورمارك سعي إيران لإنشاء المحطتين النوويتين الجديدتين وقال: ''إن أي أطراف خارجية سوف يساورها قدر معقول من الشك في الدوافع الحقيقية لإيران في سعيها لتشييد هاتين المحطتين النوويتين في ظل الموقف الذي تنتهجه إيران تجاه المجتمع الدولي فيما يتعلق ببرنامجها النووي''· وحث مكورماك الشركات الدولية المتخصصة في صناعة مفاعلات الطاقة النووية على تجنب مشاركة إيران في أي مشروعات تجارية·
إلى ذلك يسعى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي والذين يعقدون اجتماعهم الشهري الدوري يوم الاثنين المقبل في لوكسمبورج الى تنسيق مواقف حكومات التكتل السبع والعشرين تجاه التعامل مع إيران بالنسبة للمرحلة المقبلة· وقالت مصادر المجلس الوزاري الأوروبي في بروكسل إن السفراء الدائمين للدول الأوروبية اتفقوا خلال إعدادهم للقاء الوزاري الأوروبي على عدد من النقاط المحددة في إستراتيجية التعامل الأوروبية مع إيران نتيجة استمرار طهران في رفض الاستجابة لقراري مجلس الأمن الدولي الأخيرين·
ويتوقع أن يشدد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم على استعدادهم لإجراء محادثات مع إيران إذا امتثلت لمطالب الأمم المتحدة بتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم·
وأفاد دبلوماسيون أمس الأول أن الاتحاد الأوروبي سيوسع الأسبوع المقبل قائمة عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران، ومن المقرر أن يصدر هذا الأسبوع قراراً رسمياً لتطبيق العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي ضد طهران، وهو ضروري لتجميد أرصدة أفراد ومؤسسات تشملهم العقوبات وحظر بيع مواد أو تكنولوجيا لها صلة بتطوير البرامج النووية والصاروخية ومنع الأفراد الذين تشملهم العقوبات من دخول أوروبا· ومن بين الجهات التي تشملها القائمة بنك ''صباح'' المملوك لإيران، وقادة عسكريون ومؤسسات تابعة للحرس الثوري الإيراني·
وقال دبلوماسي أوروبي إن فكرة إلغاء ضمانات اعتمادات التصدير للتجارة مع إيران لا تتمتع بتأييد يذكر داخل الاتحاد الأوروبي، مضيفاً ''لا يوجد تأييد كبير داخل الاتحاد الأوروبي للمضي قدماً بشكل فردي دون تأييد باقي المجتمع الدولي·'' وأشار إلى أن ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والنمسا واليونان التي لها مصالح تجارية كبيرة مع إيران كانت أكثر الدول تردداً في قبول فرض أي قيود أوروبية على ضمانات اعتمادات التصدير· وذكر أن بريطانيا هي أكثر دولة يرجح أن توافق على فرض قيود على التعاملات التجارية الجديدة وأنها قد تجد بعض الدعم من هولندا والدول الاسكندنافية·
إلى ذلك عينت اللجنة المصرفية ''سلطة الوصاية على البنوك الفرنسية''، حاكماً مؤقتاً للفرع الفرنسي لمصرف ''صباح'' الإيراني في إطار العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي، وأوضح مصدر قريب من الملف أمس الأول ''ان كل الصلاحيات الإدارية نقلت الى الحاكم المؤقت''· وذكرت صحيفة ''لوموند'' في عددها الصادر أمس الأول أن مرسوماً صادراً عن مجلس الدولة قد يجمد قريباً جميع معاملات الفرع الفرنسي لمصرف ''صباح'' مع الخارج·
على صعيد متصل وصل إلى أنقرة أمس بشكل مفاجئ وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي لعقد لقاء تم تنظيمه في اللحظة الأخيرة مع نظيره التركي عبدالله جول· وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن متقي طلب هذا اللقاء أمس الأول بدون تحديد المواضيع المدرجة على جدول أعمال الاجتماع· وقد أبدت تركيا على الدوام رغبتها في لعب دور الوسيط في العلاقات بين إيران والمجموعة الدولية لا سيما حول الملف النووي الإيراني·

اقرأ أيضا

المرصد السوري: "لا دلائل" على هجوم كيميائي في شمال غرب سوريا