صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

اليابان تدافع عن «تويوتا» بعد تهديد ترامب

أحد معارض شركة تويوتا في طوكيو (أ ف ب)

أحد معارض شركة تويوتا في طوكيو (أ ف ب)

طوكيو (رويترز - د ب أ)

دافعت الحكومة اليابانية عن شركة تويوتا موتور لصناعة السيارات أمس، واصفة إياها بأنها «مواطن اعتباري مهم» بالولايات المتحدة، بعدما هدد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على سيارات الشركة المصنعة في المكسيك.
وانتقد ترامب مراراً شركات أميركية لاستخدامها مصانع منخفضة التكلفة في الخارج على حساب الوظائف في الداخل. ووجه ترامب انتقادات إلى شركات سيارات أميركية، من بينها فورد التي ألغت هذا الأسبوع خطة لبناء مصنع بقيمة 1.6 مليار دولار في المكسيك.
لكن هجومه الليلة الماضية على تويوتا هو الأول له على شركة أجنبية لصناعة السيارات. وقال ترامب على موقع تويتر: «تويوتا موتور قالت إنها ستبني مصنعاً جديداً في باخا بالمكسيك لتصنيع سيارات كورولا للتصدير إلى الولايات المتحدة. على جثتي! ابنوا المصنع في الولايات المتحدة أو ادفعوا ضريبة حدود كبيرة».
وهبط سهم تويوتا 3% قبل أن يعوض بعض خسائره كما نزلت أسهم هوندا موتور ونيسان موتور نحو 2%. وقال يوشيهيدي سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني للصحفيين: «إن تويوتا (مواطن اعتباري مهم)»، بينما شدد وزير التجارة هيروشيجي سيكو على مساهمة الشركات اليابانية في التوظيف الأميركي. ورفض وزير الاقتصاد نوبوتيرو إيشيهارا التعقيب على تغريدة ترامب.
وقال أكيرا كيشيموتو المحلل لدى جيه.بي مورجان في مذكرة: «نعتقد أن التأثير على أداء الشركة محدود».
وذكر كيشيموتو أن انكشاف تويوتا على المكسيك محدود، مضيفاً أنه حتى وإن تم فرض رسوم جمركية نسبتها 20% «في أسوأ الحالات» فلن تقل أرباحها التشغيلية سوى نحو 6%.
وكان ترامب قد هدد بفرض رسوم نسبتها 35 % على السيارات المستوردة من المكسيك.
وتويوتا واحدة من بين شركات عدة تعمل في المكسيك، ولديها مصنع تجميع في باخا كاليفورنيا، حيث تنتج شاحنات تاكوما الصغيرة، وقد تزيد الإنتاج هناك.
لكن تغريدة ترامب خلطت بين مصنع تويوتا القائم في باخا ومصنعها المزمع في جواناخواتو البالغة تكلفته مليار دولار الذي بدأ إنشاؤه في نوفمبر تشرين الثاني بعد أيام من انتخابات الرئاسة الأميركية.
ومن المقرر أن ينتج مصنع جواناخواتو سيارات كورولا بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 200 ألف سيارة حين يدخل حيز التشغيل في 2019، لينتقل إنتاج السيارة الصغيرة من كندا.
وينتج مصنع باخا نحو 100 ألف شاحنة صغيرة سنوياً. وقالت تويوتا في سبتمبر: «إنها ستزيد إنتاج الشاحنات أكثر من 60 ألف وحدة سنوياً».
ومن بين شركات صناعة وتوريد السيارات اليابانية الأخرى التي تعمل في المكسيك شركة نيسان التي تعمل في البلاد منذ عشرات السنين بعدما أقامت هناك أول مصانعها لتجميع السيارات خارج آسيا. وتملك نيسان مصنعين في المكسيك، وأنتجت 830 ألف وحدة خلال سنة حتى مارس آذار 2016.
وتدير هوندا مصنعين للتجميع والمحركات بطاقة إنتاجية سنوية إجمالية تبلغ 263 ألف سيارة، إلى جانب مصنع لمعدات نقل الحركة بطاقة إنتاجية سنوية 350 ألف وحدة.
من جهة أخرى، تراجعت أسهم شركة «تويوتا موتور» اليابانية للسيارات بشكل حاد أمس، بعد أن أدان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب خطط الشركة لبناء مصنع جديد في المكسيك.
وأغلقت أسهم الشركة عند 6930 ين بما يوازي 59.7 دولار، بانخفاض نسبته 1.69%، بعد أن تراجعت بنسبة 3.1% في الصباح.
وتراجع مؤشر نيكي القياسي 0.3% ليغلق عند 19454.33 نقطة. وعلى مدى الأسبوع زاد المؤشر 1.8%.
وهوى سهم فاست ريتيلنج 6.7% وتسبب في خسارة المؤشر الرئيس 109 نقاط، بعدما قالت الشركة: «إن مبيعات متاجرها يونيكلو للملابس في اليابان انخفضت 5% في ديسمبر مقارنة مع مستواها قبل عام». وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 بالمئة إلى 1553.32 نقطة، بينما نزل مؤشر جيه.بي.إكس-نيكي 400 بنسبة 0.2%، لينهي اليوم عند 13928.49 نقطة.