صحيفة الاتحاد

كرة قدم

رائحة الماضي تمتزج مع سحر الحاضر في القرية التراثية

فعاليات وعروض ترفيهية وتراثية وثقافية في قرية الواحة  (من المصدر)

فعاليات وعروض ترفيهية وتراثية وثقافية في قرية الواحة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

تنظم هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مجموعة كبيرة من الفعاليات والعروض الترفيهية والتراثية والثقافية اعتبارا من اليوم ضمن قرية الجمهور «الواحة» والركن الشمالي في سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا-1.
وتعاونت الهيئة مع عدد من شركائها لإقامة جناحين ترويجيين في واحتي المدرجين الرئيسي والشمالي بحلبة مرسى ياس، لتعريف جمهور السباق بالثقافة الإماراتية وخارطة الفعاليات والمنتجات والمعالم السياحية في أبوظبي، مع باقة من البرامج التراثية والفنون والحرف التقليدية الحية.
وقال فيصل الشيخ، مدير مكتب الفعاليات في الهيئة «نهدف إلى منح الجمهور، المتوقع أن يصل عدده إلى 60000 متفرج فرصة استثنائية وتفاعلية للاستمتاع بتجربة ثقافية تثري حضورهم للسباق وتجسد عمق التراث الإماراتي العريق من خلال أنشطة متفردة ومتنوعة إلى جانب تسليط الضوء على معالم الجذب السياحي في الإمارة».
وأكد أن الهيئة ستوفر كافة سبل المتعة على زوار القرية بجميع أجنحتها التي تضمنت فعاليات ترفيهية وثقافية واجتماعية، وقال: من دون شك إن جمع كل هذه الفعاليات تحت سقف واحد يأتي في إطار الإيمان بضرورة تعريف الزائرين بكافة المعلومات المطلوبة عن الإمارات وتجسيد تراثها الغني.
وأضاف: بكل تأكيد إن الجولة الأخيرة من بطولة العالم للفورمولا-1 تعد فرصة مميزة للغاية من أجل الترويج للعاصمة أبوظبي ومعالمها السياحية وتسعى الهيئة إلى استغلال هذه الفرصة بطريقة مثالية تتماشى مع الحدث الذي يعد من أكبر الأحداث الرياضية على مستوى العالم، وطالب الجماهير بزيارة أجنحة القرية التراثية واعدا بإضفاء جو من البهجة والمتعة داخل أروقة القرية بواحتيها الرئيسية والشمالية.
ويجسد جناح الوجهة السياحية في قرية الجمهور الرئيسية التقاليد والثقافة التراثية والحديثة في الإمارة عبر مجموعة من الأنشطة وعروض الحرف والفنون التقليدية الحية منها الصقارة والطهي والحرف اليدوية والخط العربي والحناء والموسيقى الحية والعيالة والربابة والضيافة الإماراتية.
ويضم الجناح أيضاً «مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء»، المنشأة الجديدة في «حديقة الحيوانات بالعين»، والذي يتألف من خمس قاعات تستكشف التاريخ الطبيعي والثقافي للصحراء العربية، والصحارى في جميع أنحاء العالم. ويستقبل الصقارة الجمهور الذين يستطيعون التقاط صور تذكارية برفقتهم.
ويزود الموقع الرسمي للوجهة السياحية visitabudhabi.ae الزوار بإمكانية القيام بجولات افتراضية تفاعلية بالدراجات الهوائية حول أبرز المعالم السياحية في الإمارة، مع عرضها على شاشات كبيرة. علاوة على ذلك، يحظى الجمهور بإمكانية الفوز بجوائز عديدة منها عطلة لخمس ليال في أبوظبي مع رحلات مقدمة من «الاتحاد للطيران»، وذلك ضمن مسابقة إلكترونية على أجهزة الكمبيوتر اللوحي.
ويستقطب نموذج عملاق ثلاثي الأبعاد طوله 20 متراً للوسم#InAbuDhabi أنظار الجمهور في منطقة المدرج الشمالي، حيث يمكنهم التقاط صور تذكارية ونشرها عبر قنوات التواصل الاجتماعي، مع عرض الصورة التي تحمل الوسم على شاشة تجمع أنشطة وسائل التواصل الاجتماعي في الجناح الثقافي. ويستمتع زوار الجناح في واحة المدرج الشمالي بتجارب تستكشف ثقافة الإمارة وتراثها من خلال منطقتين رئيسيتين، أولاهما «التاريخ التفاعلي» التي توفر إطلالة على الماضي العريق، وترسم ملامح تاريخ أبوظبي وأسلوب الحياة الإماراتية الأصيلة والحرف اليدوية التقليدية.
أما تجربة «الموسيقى الإماراتية» فهي معرض تفاعلي يستعيد ذكريات التاريخ الموسيقي للثقافة الإماراتية، ويؤكد مكانتها في التراث المحلي، في إطار متكامل يجمع بين الماضي والمستقبل، وستذيع مكبرات صوت متطورة تقنياً ألحاناً من تراث الموسيقى الإماراتية التقليدية ومقتطفات شعرية.
ويحظى الجناحان بدعم «أبوظبي للإعلام» و«مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث» و«حديقة الحيوانات بالعين» و«الاتحاد النسائي العام» و«صندوق خليفة لتطوير المشاريع» و«صوغة»، وهما متاحان للجمهور من حاملي تذاكر السباق من اليوم وحتي الأحد المقبل.
وتقام القرية على مساحة 1500 متر مربع وتهدف إلى نشر التراث الإماراتي الأصيل في قلب حلبة مرسى ياس، في واحتين الأولى تقع خلف المدرج الرئيسي ومساحتها 375 مترا مربعا والثانية خلف المدرج الشمالي وتنقسم إلى جزئين بمجموع 1090 مترا مربعا.
وكانت القرية التراثية التي أقيمت على مدار الأعوام الماضية قد حققت نجاحات كبيرة في ظل الإقبال الكبير من جماهير السباق على ممارسة الأنشطة الإماراتية بمختلف أنواعها التراثية أهمها الإقبال على المأكولات الشعبية مثل اللقيمات، وأيضا التقاط الصور مع الصقور التي كان يوفرها نادي أبوظبي للصقارين من خلال جناحه الذي تواجد على مدار السنوات الماضية.
وكانت المتعة هي العنوان الرئيسي الذي تحدث عنه زوار القرية خلال الأعوام الماضية في ظل التجارب الثرية التي تم توفيرها للزوار والمعلومات القيمة التي عرفوها عن كافة مناحي الحياة الإماراتية.