صحيفة الاتحاد

الإمارات

سجن إداريين في جامعة بدبي لقبولهما الرشوة لتبديل نتائج اختبارات

صدر حكم بالسجن ثلاث سنوات على اثنين من الإداريين في الجامعة الأميركية بدبي لقبولهم رشوة مقابل تبديل نتائج اختبار بعض الطلبة من الرسوب إلى النجاح.


ودانت محكمة جنايات دبي موظفاً روسياً (32 عاما) وآخر لبنانيا (33 عاما) بقبول رشوة بلغت قيمتها 300 ألف درهم من 20 طالبا في الجامعة الأمريكية في دبي.


ومهمة الاثنين تلقّي اختبارات اللغة الانجليزية كلغة أجنبية (تويفل) واختبار IELTS من الطلبة، ووضعها في سجلات إلكترونية. كما أدينا في تزوير 20 وثيقة واستخدامها.


 وقالت مديرة إدارة القبول بالجامعة (37 عاما) وهي لبنانية أيضا إن الموظف اللبناني أقيل في أكتوبر عام 2012 لضعف أدائه في العمل.


 وأضافت "في 19 يناير من العام الماضي، لاحظت أن وثائق التويفل لخمسة طلبة لم تكن مدرجة في النظام لكن الطلبة تم قبولهم في الجامعة. لا يمكن قبولهم دون وجود هذه الوثائق التي تثبت نجاحهم في النظام".


وبحسب صحيفة "ذا ناشيونال" شقيقة "الاتحاد" الصادرتين عن "أبوظبي للإعلام"، فإن الموظف الروسي كان مسؤولا عن تخزين الوثائق وأظهر لها نسخا للوثائق وقالت له إنهم لا يقبلون نسخا وإنما وثائق أصلية وتابعت أن شخصا ما اتصل بها وقال لها إن هذه الوثائق مزورة وإن الموظف الروسي على علم بهذا التزوير.


وتحدثت مع أحد الطلبة الذين زُورت وثائقهم وقال لها إن هناك طالبا آخر أعطاه رقم جوال الموظف اللبناني وقال إنه سيغير له النتيجة مقابل 20 ألف درهم. وأجريت تحريات حول نتائج أخرى وتم العثور على المزيد من الوثائق المزورة.


وألقى القبض على الموظف اللبناني في الخامس من فبراير من العام الماضي وأنكر الاتهامات، لكن التحريات كشفت كما قال ضابط الشرطة المسؤول عن القضية، ظهور مظاهر الثراء عليه فجأة، لأنه اشترى سيارة فاخرة وكان يوشك على فتح شركة جديدة.


 كما ألقي القبض على الموظف الروسي في 13 فبراير في منزله. وقال الادعاء إنه اعترف باقتسام المبلغ مع اللبناني. وحكم على الاثنين بدفع  غرامة أيضا قيمتها 211 ألف و200 درهم.