صحيفة الاتحاد

ألوان

طالبات «الإمارات للتكنولوجيا» في ضيافة «علوم الدار»

طالبات قسم الإعلام بكلية الإمارات للتكنولوجيا خلال الزيارة (من المصدر)

طالبات قسم الإعلام بكلية الإمارات للتكنولوجيا خلال الزيارة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)
نظم قسم الإعلام في كلية الإمارات للتكنولوجيا بأبوظبي زيارة لـ «أبوظبي للإعلام»، وذلك في إطار الدمج الذي تستهدفه العملية التعليمية، من أجل ربط المجال النظري بالمجال التطبيقي، حتى يلم الطالب بكل جوانب المهن الإعلامية ومختلف تخصصاتها، تحت إشراف الدكتورة هبة الديب أستاذة وسائل الاتصال الجماهيري في الكلية، والتي قالت: اختصت زيارة طالبات الإعلام لمكاتب وأسرة النشرة الإخبارية المحلية اليومية «علوم الدار» في قناتي أبوظبي الأولى وأبوظبي الإمارات، وكان في استقبال الطالبات سعـيد الشعـيبي مدير جمع الأخبار، حيث رافقهن في زيارة استطلاعية لمختلف استديوهات وأقسام مركز الأخبار في «أبوظبي للإعلام».
كان للطالبات لقاء مثمر مع حمدي ياسين، من رؤساء تحرير النشرة والذي شرح المهام التي توكل لرئيس التحرير، وبالتحديات التي يجب أن يرفعها لكي ينجح في عمله، كما التقت طالبات كلية الإمارات بعدد من المذيعين المتألقين في النشرة، مثل حامد المعشني وفوزية أحمد.
وقالت هدى الديب: أصبحت الزيارات الميدانية ضرورة تدريبية من أجل جودة التدريس ونجاح التعلم العالي بالدولة وذلك من أجل دمج الطالب في سوق العمل وتسهيل ربطه بالمجال المهني، لاسيما في مجال الاعلام. ومن منطلق إيمانها بهذا المبدأ وحرصا منها على التزام الجودة في التدريس دأبت كلية الإمارات للتكنولوجيا إلى تكريس هذا المنهج بصفة منتظمة ضمن تلك الأقسام والبرامج التي تؤمنها.
وقد أطلقت «أبوظبي للإعلام» تحديثات جديدة للنشرة الإخبارية المحلية «علوم الدار»، لتغطي جميع أنحاء الإمارات على قناتي أبوظبي الأولى وأبوظبي الإمارات، في صورة لم يعهدها من قبل، وبأسلوب جديد يعتمد أعلى معايير الجودة العالمية المتبعة في تقديم نشرات الأخبار وبث البرامج المباشرة.
حيث يشهد قطاع الإعلام المرئي والمسموع تطورات كبيرة، وكان من الضروري تطوير خدمات البرامج والارتقاء إلى تطلعات المشاهدين وتوقعاتهم من قنوات تلفزيون أبوظبي.
وأن ذلك التطور صاحبه تغيير كامل، بما فيه جودة الصورة عبر التحول الكامل لتقنية HDلكل قنوات أبوظبي التليفزيونية، وجاءت نشرة علوم الدار بحلتها ومضمونها الجديدين ضمن إطار تطوير شامل شهدته قنوات تليفزيون أبوظبي، لتقدم للمشاهدين تنوعاً في الشكل والمضمون يلبي احتياجاتهم بمختلف الفئات.
لتواصل أسرة النشرة تميزها منذ انطلاقتها عام2007، سطرت نشرة أخبار «علوم الدار» رحلة النجاح مع تطورات جديدة وغير مسبوقة تتوافق مع التقدم الذي يشهده الإعلام المرئي والمسموع في الإمارات بشكل خاص، وجميع أنحاء العالم بشكل عام.
وتعتبر القناة الأولى محلياً التي تستخدم تقنية BoundedCellular، وهي تقنية حديثة تمكّن المراسل من البث على الهواء عن طريق الكاميرا من أي مكان من دون استخدام عربة نقل خارجي.
كما أنشأت «أبوظبي للإعلام» استديو جديداً تُبث منه النشرة اليومية، تم تجهيزه بأحدث التقنيات التكنولوجية التي تتيح للمشاهد فرصة الحصول على المعلومة بوضوح، وبأسلوب حيوي بعيداً عن الرتابة يتسم بالسرعة والنشاط.
ووسعت «أبوظبي للإعلام» دائرة انتشار مكاتب النشرة لكي تشمل المنطقة الغربية والفجيرة، فضلاً على توفير مكتب جديد للنشرة في دبي، ما يمثل إضافة بارزة تتناسب وحجم الأحداث في الدولة.