الاتحاد

الرئيسية

ارتفاع قائمة المشتبه بهم في اغتيال المبحوح إلى 15

فلسطينيان يتلوان آيات من القرآن على روح المبحوح وآخر يروى تراب قبره بالماء بمقبرة مخيم اليرموك

فلسطينيان يتلوان آيات من القرآن على روح المبحوح وآخر يروى تراب قبره بالماء بمقبرة مخيم اليرموك

أعلنت بريطانيا وأيرلندا أمس عن إجراء تحقيقات بشأن إمكانية استخدام أربعة جوازات سفر اضافية (جوازان بريطانيان وآخران ايرلنديان) في قضية اغتيال القيادي في حركة “حماس” الفلسطينية محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي، ليرتفع بذلك عدد قائمة المشتبه بهم الى 15 (8 بريطانيين و5 ايرلنديين بينهم امرأة وألماني وفرنسي). في وقت اكد مدعي عام مدينة كولونيا الألمانية بدء التحقيق في قضية جواز سفر الألماني المشتبه به في القضية مايكل بودنهايمر.

جاء ذلك، في وقت نوه الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية بكفاءة الأجهزة الأمنية في الإمارات العربية المتحدة بكشف جريمة اغتيال المبحوح، واكد وقوف ودعم دول مجلس التعاون التام للإمارات والإجراءات التي اتخذتها.

كما أشاد بمواقف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزراء الخارجية الأوروبيين ازاء جريمة الاغتيال، داعيا إلى مواصلة التعاون التام واستمرار التحقيقات حتى يتم تقديم منفذي الجريمة إلى العدالة.
وقال وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية كريس براينت في تصريحات أمام البرلمان “إن جوازين بريطانيين إضافيين على الأقل يمكن أن يكونا استخدما في إطار اغتيال المبحوح مما يرفع عدد هذه الجوازات الى ثمانية على الأقل”. وأضاف “ان شرطة دبي أبلغت لندن بتفاصيل جوازي السفر، وانه تم فتح تحقيق بشأنهما”.

وأعلنت وزارة الخارجية الايرلندية بدورها عن تلقيها معلومات جديدة تشير الى أن شخصين اخرين استخدما جوازي سفر ايرلنديين مزورين اضافة الى الثلاثة الذين سبق ذكرهم وبينهم امرأة. وقال المتحدث باسم الوزارة إن تحقيقا يجرى بشأن الجوازين الإضافيين.

وكانت وكالة “رويترز” نسبت الى مصدر وصفته بأنه مقرب من التحقيقات في اغتيال المبحوح في دبي قوله “إنه تم تحديد هوية أربعة آخرين يشتبه في ضلوعهم في الجريمة هم بريطانيان وايرلنديان.
وقال المصدر “إن المبحوح يعتقد انه تعرض للخنق لكن السلطات تنتظر نتائج الاختبارات الإضافية”. في وقت نسبت وكالة “اسوشيتد برس” الى مدعي عام مدينة كولونيا الألمانية تأكيده امس بدء التحقيق في قضية جواز السفر الألماني العائد الى مايكل بودنهايمر والصادر في 2009 ويعتقد انه استخدم في عملية الاغتيال.
وكشفت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية في عددها الصادر امس أن وزير الخارجية الإسرائيلي افيجدور ليبرمان رفض طلب نظيره البريطاني ديفيد ميليباند التعاون في التحقيق البريطاني حول جوازات السفر.
وقالت إن الاجتماعات التي عقدت على هامش الاجتماع الوزاري الاوروبي في بروكسل امس الأول لم تخرج بنتيجة، وان الأزمة السياسية بين لندن وتل أبيب غير مستبعدة.

وأكدت صحيفة “التايمز” بدورها أن الاجتماع الأوروبي فشل في إقناع ليبرمان بالتعاون في القضية. في وقت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول لم تذكر اسمه قوله “إن شرطة دبي تحقق في بطاقات ائتمان لحسابات مصرفية أميركية استخدمت لشراء تذاكر الطائرة لبعض الأسماء التي استخدمت جوازات السفر المزورة في عملية اغتيال المبحوح. لكن لم يصدر أي تعليق رسمي أميركي بهذا الشأن.

الى ذلك، نوه الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بكفاءة الأجهزة الأمنية في الإمارات العربية المتحدة، وأشاد بالمهنية والحرفية العالية التي اتسم بها تعامل شرطة دبي مع الجريمة المقيتة التي نفذتها أياد آثمة باغتيال المبحوح، في إساءة لاستخدام الامتيازات التي تمنحها الدولة لحملة جوازات بعض الدول الصديقة والتي تسمح لمواطنيها بحق الدخول إلى أراضيها دون تأشيرات مسبقة، مما أدى إلى استخدام تلك الجوازات بطريقة غير شرعية في ارتكاب وتنفيذ الجريمة.

واذ استهجن العطية هذا العمل الإجرامي. اكد وقوف ودعم دول مجلس التعاون التام لدولة الإمارات والإجراءات التي اتخذتها في هذا الشأن، وإعــلان أجهزة الأمن فيها بالتأكيد على الجهة التي خططت لهذه الجريمة البشعة بالاسم وبيان انتهاك فعلها لسيادة العديد من الدول ولأمن وسلامة الأبرياء الآمنين فيها.
وناشد العطية الدول التي تم انتهاك سيادتها وأمن مواطنيها بهذا الفعل الجبان أن تتخذ موقفا حازما إزاء الطرف المعني لخرقه القوانين والأعراف الدولية، خاصة أن هذا الطرف لم يكن ليتمادى في جرائمه وأفعاله الخارجة عن القانون مثل الاغتيالات وأعمال التخريب في العديد من العواصم والمدن لولا أنها كانت تمر دون أن تسمع كلمة إدانة بحقه.

ورحب العطية بمواقف كل من ساركوزي ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي التي أدانت استخدام جوازات سفر أوروبية في إطار تنفيذ عملية الاغتيال، معربا عن اتفاقه التام مع ما ورد في مضامين الموقف الأوروبي بشأن انعكاسات هذه العملية على مساعي إحلال السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
ودعا الأمين العام لمجلس التعاون الدول الأوروبية المعنية إلى مواصلة التعاون التام مع دولة الإمارات واستمرار التحقيقات المكثفة حتى يتم تقديم منفذي هذه الجريمة إلى العدالة لكي لا يتكرر مثل هذه العمل الإرهابي الذي يشكل تهديدا للأمن الوطني لكافة بلدان العالم وأمن مواطنيها.

وقال “انه لا بد من إثارة جملة من التساؤلات التي تتطلب إيضاحات وردودا حول الجهة التي أقرت ونفذت هذا العمل الجبان وتحميلها المسؤولية القانونية والسياسية الكاملة لهذه العملية الإجرامية التي لا يمكن وصفها إلا من قبيل أعمال عصابات الجريمة المنظمة.

ورأى رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري “أن اسرائيل أثبتت بالصوت والصورة وبما لا يدع مجالا للشك أنها تمثل ذروة الإرهاب عبر عملية اغتيال المبحوح”. بينما اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمنباراست من جانبه “أن عملية اغتيال المبحوح في دبي تشكل إرهاب دولة من جانب اسرائيل التي يعتمد وجودها بحد ذاته على نشاطات إرهابية”.

الكنيست يرفض طلباً لمناقشة اغتيال المبحوح

القدس المحتلة (ا ف ب) - رفضت لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإسرائيلي امس طلباً من النائب العربي في الكنيست طلب الصانع بعقد جلسة موسعة لمناقشة اغتيال القيادي في حركة «حماس» محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي. وجاء رفض اللجنة بقيادة الليكود (اليمين الحاكم) غداة معارضة رئيس الكنيست روفين ريفلين إدراج هذا النقاش في جدول الأعمال.

واتهم الصانع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» بارتكاب عمل إرهابي بقتله المبحوح. بينما دافعت زعيمة المعارضة تسيبي ليفني عما وصفته بـ«تصفية الإرهابيين». وقالت خلال اجتماع لجمعية يهودية في القدس «لا أتوقع من العالم أجمع التصفيق عندما يقتل إرهابيون لكن على الأقل ان يمتنع عن انتقاد هذه الأعمال».

اقرأ أيضا