الاتحاد

عربي ودولي

7 قتلى بدراجة مفخخة في جنوب أفغانستان

اعلن الناطق باسم حاكم ولاية هلمند داود احمدي أن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا وجرح 14 آخرون امس في اعتداء بدراجة ملغومة في لشكركاه عاصمة الولاية. وصرح احمدي “تفيد الحصيلة الجديدة عن مقتل سبعة مدنيين و14 جريحاً في الانفجار”. وأفادت حصيلة سابقة عن سقوط قتيلين و12 جريحاً. وولاية هلمند حيث يشن 15 ألف جندي من القوات الأفغانية والاطلسية هجوماً منذ 13 فبراير، معقل لحركة طالبان ومن اخطر الولايات في البلاد.
وأقر وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس أن العملية الواسعة النطاق في جنوب افغانستان التي يشنها الحلف الاطلسي والجيش الافغاني تتقدم أبطأ مما كان متوقعاً بسبب مقاومة طالبان خصوصا القنابل التي تزرع على الطرقات.
وقال جيتس خلال مؤتمر صحفي إن عملية “مشترك” التي يشارك فيها منذ 13 فبراير 15 ألف جندي أفغاني ودولي “تسير أبطأ مما كان متوقعا” ولكن في اي حال من الأحوال لن يعاد النظر في الاستراتيجية التي اقرها الجنرال ستانلي ماكريستال، قائد القوات الدولية للمساندة على فرض الأمن (ايساف) التابعة للحلف الأطلسي.
وقال جيتس إن الولايات المتحدة تفعل كل ما في وسعها لحماية المدنيين في افغانستان لكن الحوادث مثل الغارة الجوية التي أودت بحياة 27 شخصاً يوم الأحد هي من طبيعة الحروب. وأضاف “الشيء الذي يجب أن نتذكره هو أننا كنا في حرب.
ونفعل كل شيء ممكن من الناحية الإنسانية لتفادي وقوع إصابات بين المدنيين”. ومن ناحيته, قال قائد الجيوش الاميركية الأميرال مايكل مولن الذي كان الى جانب جيتس “بالرغم من أنها على الأرجح أبطأ مما كان متوقعا (...) إننا نتقدم باستمرار”.
وفي واشنطن ، اعلن موقع “آي كاجولتيز.اورغ” المستقل , أن ألف جندي اميركي قتلوا في إطار عملية “الحرية الدائمة” اللادولية لمكافحة الإرهاب ، التي بدأت قبل اكثر من ثماني سنوات في افغانستان.
وقال الموقع المستقل الذي يحصي الخسائر العسكرية الاميركية في افغانستان والعراق، إن 54 جندياً اميركياً قتلوا منذ مطلع السنة حتى الآن في افغانستان مقابل 316 السنة الماضية التي كانت الأسوأ منذ الاجتياح الأميركي في 2001 .
وسجلت اكبر الخسائر في صفوف القوات الأميركية والتحالف في ولايتي هلمند وقندهار المتجاورتين. وسجلت آخر الخسائر الأميركية التي أعلنت عنها وزارة الدفاع (البنتاجون) في 19 فبراير حيث قتل الكابورال جريجوري ستولتز (22 عاما) بالرصاص في هلمند.
من جانب آخر أعلنت وزارة الدفاع الرومانية أن جندياً رومانياً لقى حتفه فى أفغانستان امس عندما دهست السيارة التي كان يستقلها على لغم أرضى.كما أصيب جندى آخر بإصابات خطيرة في الانفجار الذي وقع على طريق سريع بين قندهار و العاصمة كابول على بعد ثلاثة كيلو مترات شمال قاعدة لاجمان العسكرية.ولدى رومانيا 1020 جندياً مرابطين في أفغانستان كجزء من مهمتي حلف (الناتو) والولايات المتحدة هناك.
ومن المقرر أن يرتفع عدد الجنود الرومان هناك بنحو 600 جندي في المستقبل القريب.


أفغاني يعترف بالتخطيط لارتكاب اعتداء في نيويورك

نيويورك ( ف ب) - اعترف الافغاني نجيب الله زازي الذي يشتبه بارتباطه بتنظيم القاعدة امام محكمة فدرالية، بالتخطيط لارتكاب اعتداء في نيويورك في سبتمبر 2009. وقالت وزارة العدل الاميركية في بيان ان هذه الخطة التي كشفت كانت «اخطر خطر ارهابي ضد الشعب الاميركي منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001» التي اودت بحياة حوالي ثلاثة آلاف شخص في نيويورك.
واقر زازي (25 عاما) امام محكمة بروكلين (جنوب غرب نيويورك) «بالتخطيط لاستخدام اسلحة دمار شامل» و»التآمر لارتكاب جرائم قتل في بلد اجنبي» و «تقديم دعم مادي لشبكة القاعدة». وقد يحكم عليه بالسجن مدى الحياة لكل من التهمتين الاولى والثانية وبالسجن 15 عاما للتهمة الثالثة. وقال زازي الذي يتمتع باقامة دائمة في الولايات المتحدة حيث يعمل سائق حافلة في مطار دنفر في ولاية كولورادو (غرب) ان الهجمات كانت ستستهدف «مترو نيويورك» خصوصا. واقر بانه اتى الى المدينة «للتخطيط لهجمات» في سبتمبر 2009، خلال الفترة التي تشهد ذكرى اعتداءات 11 سبتمبر 2001 ضد مركز التجارة العالمي.
واتهم زازي بانه حاول ان يشتري من سوبرماركت كميات كبيرة من المواد الكيميائية تستخدم في مستحضرات التجميل لكن يمكن استعمالها ايضا في صناعة متفجرات، وخصوصا مادة بيروكسيد الاسيتون الذي يمكن ان يصنع من ماء الاوكسيجين. واضاف انه تخلص من هذه المواد عندما ادرك انه مراقب من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) وعاد الى كولورادو حيث تم توقيفه بعيد ذلك. وهو مسجون منذ ذلك الحين في نيويورك. وقال زازي انه اراد «لفت الانتباه الى ما تقوم به الولايات المتحدة في افغانستان». واكد امام المحكمة الاثنين انه توجه الى افغانستان «مع آخرين» للالتحاق بحركة طالبان. وتوقفت المجموعة في اغسطس 2008 في باكستان حيث قام تنظيم القاعدة بتجنيده.

اقرأ أيضا

بومبيو ينصح إيران بعدم تقويض جهود السلام خلال زيارة مفاجئة لأفغانستان