الاتحاد

الرياضي

الشباب والأهلي قمة ثأرية بذكريات الكأس

الشباب يبحث عن رد الدين والأهلي يرغب في تأكيد تفوقه

الشباب يبحث عن رد الدين والأهلي يرغب في تأكيد تفوقه

تقام اليوم ثلاث مباريات في ختام الجولة الرابعة عشرة من دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم وتختتم بها الجولة، وهو ختام بكل الألوان للجولة يحفل بكل المشهيات والمقبلات حيث الصراع الدامي والرغبات الواحدة والخوف من المفاجآت·
اليوم يلتقي الجزيرة على ملعبه في العاصمة مع ضيفه حتا في مباراة تهم فريق الجزيرة من أجل مواصلة المطاردة واقتفاء أثر الصدارة، كما تهم ضيفه الساعي للهروب من غياهب القاع، وإذا كان الجزيرة هو العنكبوت فإن حتا هو العقرب القادم من الجبل والذي أصابت لدغاته البعض وحقق أكثر من مفاجأة·
أما في الشارقة فيستضيف فريق الشعب على ملعبه فريق النصر في مواجهة صعبة بين الفريقين وبين المدربين الأنجح في الفترة الماضية ويسعى الشعب للحفاظ على المركز الثاني وترقب عثرات فريق الشباب بينما يبحث النصر عن استمرار نغمة الفوز التي بدأ الفريق يعزفها منذ أربع جولات متواصلة·
أما قمة مباريات الجولة وأقوى لقاءاتها فتتمثل في الديربي الخاص الذي يقام في ديرة وبالتحديد في منطقة الممزر ويجمع الشباب مع الأهلي في مواجهتهما الثانية في غضون سبعة أيام وبعد أن ابتسمت المواجهة الماضية لفريق الأهلي وفرسانه يسعى فريق الشباب لعدم تكرار النتيجة هذا المساء لأن الفوز يعني مواصلة التحليق بالصدارة أما فوز الأهلي فهو يقرب الفرسان ويجعلهم على مرمى حجر من الصدارة ويضع قمة الشباب على كف عفريت حيث ستفتح حينها أبواب المنافسة لقرابة نصف فرق الدوري·· كل هذا وأكثر يحدث هذا المساء في ختام الجولة الرابعة عشرة لدوري الدرجة الأولى·

الشباب * الأهلي

فيلم السهرة


قمة الجولة الرابعة عشرة من دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى تجمع في ''ديرة'' الشباب المتصدر مع الفريق القادم من الخلف الأهلي في مواجهتهما الثانية خلال أسبوع وبعد أن انحازت مواجهتهما السابقة إلى الأهلي ليصعد إلى المباراة النهائية لمسابقة الكأس تتبقى للشباب فرصة الثأر في مباراة اليوم من أجل رد الدين والحفاظ على الصدارة التي حافظ عليها الفريق منذ الجولة الثانية، بينما يسعى الأهلي الذي نجح في الفترة الماضية في اختراق الصفوف للفوز للمرة الثانية بعد أن اقترب من لقب الكأس وبات يفصله عنه تسعين دقيقة، وهو يصوب أنظاره هذا المساء نحو درع الدوري والدخول كطرف أساسي ومرشح للمنافسة على اللقب وهذا لن يتحقق سوى بالفوز في مباراة اليوم التي لا مجال فيها للرحمة ولن تقبل بأي حال القسمة على اثنين·
فريق الشباب وبعد أن كثر المتربصين بصدارته المستحقة والتي حققها منذ الجولة الثانية للمسابقة يسعى للابتعاد بهذه الصدارة في مباراة غاية في الصعوبة تجمعه مع جاره الأهلي، وكان الفريقان قد تقابلا في الأسبوع الماضي في بطولة الكأس فخسر الشباب ليفقد حلم الفوز بالثنائية ويصب كل تركيزه في البطولة التي يتصدرها منذ وقت مبكر·
وتعتبر مباراة اليوم فرصة للشباب لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد حيث يسعى البرازيلي سيريزو لتثبيت أقدام فريقه في الصدارة كما يسعى لرد الاعتبار من فريق الأهلي بعد الخسارة الأخيرة كما يسعى للتخلص من منافس خطير من شأنه أن يسبب له الكثير من الصداع، كما أن المباراة لها قيمة خاصة على اعتبار أنها بين الجارين المتنافسين منذ قديم الأزل·
ويحتل الشباب مقعد الصدارة بعد أن نجح في الجولة الماضية في التغلب على فريق العين في عقر داره بأربعة أهداف مقابل ثلاثة ليعوض خسارته المفاجئة أمام حتا، ولأن مسيرة البطل دائما ما تكون شائكة تعتبر مباراة اليوم من أصعب ما ينتظر الجوارح في مسار البطولة فالفوز في المباراة من شأنه أن يمنح الفريق جرعة إضافية ودفعة معنوية في السباق، أما أي نتيجة أخرى فقد تعني دخول الفريق في حسبة هو في غنى عنها·
فريق الأهلي أجّل احتفالاته بالتأهل لنهائي الكأس إلى وقت آخر وتفرغ للاستعداد لمباراة اليوم التي من شأنها أن تبث روحا جديدة في مسيرة الفريق نحو لقب الدوري ليصارع على جبهتين والحلم باستعادة ثنائية كان للأهلاوية قصب السبق في تحقيقها على صعيد كل الأندية، وجاءت الفرصة للفرسان على طبق من ذهب بعد أن وجد الفريق نفسه وجها لوجه أمام المتصدر الشباب، ويسعى اليوم لتكرار السيناريو بعد أن أقصاه في الكأس·
ويحتل الأهلي المركز الرابع في البطولة برصيد 21 نقطة وكان في الجولة الماضية قد تغلب على الظفرة بثلاثة أهداف مقابل هدف، ويتميز الأهلي بوفرة كبيرة في النجوم الأساسيين وببدلاء مؤثرين في الدكة قادرين على إحداث الفارق حين نزولهم·
ويخوض المدرب التشيكي إيفان هيسيك المباراة بروح معنوية عالية وهو يعلم أن الفرصة لا تتكرر مرتين والفريق مطالب بالفوز فقط من أجل تقليص الفارق والاقتراب من الصدارة لأن أي نتيجة أخرى قد تجهض أحلام الأهلاوية وتجعلهم خارج نطاق المنافسة·

الشعب * النصر
من يوقف القطار؟


يستضيف فريق الشعب اليوم فريق النصر في ستاد خالد بن محمد بنادي الشعب في مباراة غاية في الصعوبة بالنسبة لكلا الفريقين حيث يبحث كل منهما عن الفوز والحصول على النقاط الثلاث بعد أن قدم الفريقان في الجولات الماضية مستويات تنبيء بمواجهة ساخنة هذا المساء، ففي الجانب الشعباوي ومنذ تسلم المدرب التونسي لطفي البنزرتي مهام تدريب الفريق يمضي في طريق النتائج الإيجابية وحصد 17 نقطة من أصل 21 نقطة متاحة ويحتل المركز الثاني على بعد ثلاث نقاط من الصدارة الخضراء·
أما النصر فبعدما ظل ردحا من الدور الأول يعاني من نزيف النقاط فقد تسلم المدرب الكرواتي لوكا تدريب الفريق في الجولات الخمس الماضية فحصد أربعة انتصارات ودخل الفريق حسابيا في قائمة الفرق المنافسة ولكن بشرط الفوز هذا المساء، إذن هي مباراة بين فريقين أو بين مدربين عرف كل منهما النجاح شبه التام ويسعى كل منهما لإيقاف تفوق الآخر·
فريق الشعب ومنذ تسلم المدرب التونسي لطفي البنزرتي مهام تدريبه في الجولة السابعة ونتائجه تسير بشكل تصاعدي حيث حقق الفريق خمسة انتصارات متتالية قبل أن تقل سرعة القطار الشعباوي في آخر جولتين حيث تعادل مع الأهلي ثم مع الإمارات ليخسر أربع نقاط مهمة كان من الممكن أن تضعه على قمة الجدول بكل أريحية، ولكن بشكل عام لا يزال الفريق يقتفي أثر الشباب ويقف خلفه بفارق ثلاث نقاط·
ويتميز فريق الشعب بقوة خط هجومه الذي يراهن عليه البنزرتي ويعتبر أقوى خط هجوم في المسابقة بالتساوي مع الشباب برصيد 28 هدفا، ولكنه في نفس الوقت يعاني من تراجع مستوى خط الدفاع حيث يعتبر ثالث أضعف خط دفاع في المسابقة·
ويسعى الشعب هذا المساء لاستئناف مسيرة الانتصارات التي توقفت في آخر جولتين في مشهد بعث بعض الخوف في قلوب الجماهير الشعباوية التي اعتادت كل موسم تعثر فريقها في بداية الدور الثاني بصورة غريبة، كما أن فريق الشعب سيكون في انتظار الهدية من ملعب الشباب على يد الأهلاوية·
على الجانب الآخر فإن فريق النصر الذي كان يمر بحالة من التردي في المستوى وتعثر النتائج يعيش هذه الأيام فترة سعيدة بعد أن نجح المدرب الكرواتي لوكا في فك الشيفرة وحل اللغز ومنذ الجولة العاشرة بدأت مسيرة الفريق ليحصد 12 نقطة في آخر أربع مباريات ويقفز من المركز قبل الأخير ليحتل في نهاية الجولة الماضية المركز السادس برصيد 18 نقطة ويقترب بشكل حقيقي من الدخول في قائمة الفرق التي يتاح لها حسابيا التفكير في المنافسة·
وكان الفريق في الجولة الماضية قد حقق فوزا كبيرا على الوحدة بأربعة أهداف مقابل هدف ليثأر المدرب الكرواتي لوكا من الفريق الذي قابله في مهمته الأولى في ملاعب الإمارات وذاق على يده خسارته الأولى، وكان التجلي سمة مشتركة جمعت كل لاعبي النصر في الفترة الماضية وتغير أداء معظم اللاعبين إلى الأفضل وبدأ النجوم الأجانب في الفريق يتسابقون في تسجيل الأهداف بعد أن عانى الفريق كثيرا من تردي مستوى الأجانب في الدور الأول، كما أن مستوى اللاعبين المواطنين يسير من حسن إلى أحسن وعلى وجه الخصوص اللاعب محمد إبراهيم الذي أصبح بمثابة الجوهرة التي استعادت بريقها فاستعاد العميد البريق الذي فقده منذ زمن طويل·

الجزيرة * حتا
العنكبوت والإعصار


مهمة تبدو في ظاهرها سهلة ولكنها بلا شك حافلة بالصعوبات تنتظر فريق الجزيرة عندما يستضيف فريق حتا في ستاد محمد بن زايد ومباراة يسعى من خلالها العنكبوت الجزراوي لتدعيم موقفه والاقتراب بشكل أكبر من قمة الجدول معتمدا على النقاط الثلاث التي يبحث عنها هذا المساء ومتمنيا تعثر الشباب في مواجهته الصعبة مع الأهلي، أما فريق العقرب الحتاوي الملقب بالإعصار فهو يذهب إلى العاصمة باحثا عن العودة بنتيجة إيجابية تعينه في مهمته الرامية إلى الخروج من قاع الجدول والصعود إلى منطقة الدفء·
ويرفع لاعبو الجزيرة شعار''لا مجال للمفاجأة'' هذا المساء في مواجهتهم مع فريق حتا حيث الهدف الواضح وغير القابل للقسمة على إثنين هو النقاط الثلاث كاملة غير منقوصة من أجل مواصلة اقتفاء أثر الصدارة والإقتراب بشكل حقيقي من قمة الترتيب·
ويحتل الجزيرة مع ختام الجولة الماضية المركز الثالث برصيد 24 نقطة وكان في الجولة الماضية قد حقق الفوز على الشارقة بنتيجة كبيرة وصل قوامها إلى أربعة أهداف مقابل هدف وكان هذا الفوز مهما وجاء في وقته ليوقف نزيف النقاط الذي تعرض له الفريق بخسارتين أمام الشباب ثم الوصل·
ويراهن الجزيرة ومدربه الروماني بولوني على قدرة الفريق على مواصلة الانتصارات في الدور الثاني خصوصا وأن الفريق سيلعب مبارياته مع فرق الصدارة على ملعبه الذي لم يعرف فيه الخسارة منذ بداية المسابقة وهو بالمناسبة الفريق الوحيد الذي لم يهزم في ملعبه، ويتميز الفريق بمجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين وبخطوط متوازنة حيث يحتل الفريق المركز الثالث كأقوى خط هجوم والمركز الأول كأفضل خط دفاع وهو مطالب في مباراة اليوم بإحراز الأهداف وحماية شباكه من أجل اقتناص النقاط الثلاث·
أما فريق حتا فيتجه إلى العاصمة واضعا نصب عينيه الخروج منها بنتيجة إيجابية والعودة ولو بنقطة على اعتبار قوة الفريق المنافس الذي يخوض المباراة على أرضه ووسط جماهيره ولذا ستكون المهمة التي تنتظر أبناء حتا غاية في الصعوبة·
ويحتل الفريق الحتاوي قبل هذه المباراة المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد 13 نقطة وكان في الجولة الماضية قد اقتنص نقطة مهمة من براثن فريق الوصل وهو يسير في خطى ثابتة بالحصول على نقطة من هنا ونقطة من هناك كما أنه حقق العديد من المفاجآت في المسابقة قياسا بأنه يخوض موسمه الأول في الدرجة الأولى·
ويتميز فريق حتا بأنه يؤدي خارج ملعبه أفضل من داخله حيث حصل على عشر نقاط من خارج ملعبه مقابل ثلاث نقاط من الداخل ويراهن على هذه الحقيقة في مباراة اليوم·

اقرأ أيضا

الحمادي.. يكتب التاريخ بـ "فضية الجمباز"