صحيفة الاتحاد

الإمارات

مخطط لتطوير منطقة الساد بالعين

مشاركون في ملتقى الأهالي (تصوير فلاح الكبيسي)

مشاركون في ملتقى الأهالي (تصوير فلاح الكبيسي)

(العين) - كشف مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني عن مخطط جديد لتطوير منطقة الساد في العين، في الوقت الذي أعلنت فيه هيئة أبوظبي للخدمات الصحية، أن العمل في المركز الصحي المتطور الذي تعمل على إنجازه في منطقة اليحر بالمدينة سيفتتح خلال شهر يونيو من العام المقبل.
جاء ذلك في معرض رد ممثلي المجلس والهيئة على ملاحظات ومقترحات قدمت خلال ملتقى الأهالي في القطاع الغربي، الذي نظمته بلدية العين يوم أمس الأول بصالة الأفراح في منطقة اليحر، بحضور الدكتور مطر محمد النعيمي مدير عام البلدية، وعدد من المدراء التنفيذيين فيها، وممثلي الجهات المشاركة وجمع غفير من سكان القطاع.
ويتضمن مخطط الساد الجديد وفقا لممثل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، إنشاء مساكن جديدة وحدائق صغيرة في الأحياء السكنية، ومماش وسوقا تجارية وغيرها من الخدمات والمرافق الضرورية التي يحتاجها السكان، في حين يتضمن المركز الصحي الجديد في اليحر خدمات علاجية جديدة بما في ذلك الأشعة والطوارئ.
وأكد الدكتور مطر النعيمي في كلمة افتتح بها الملتقى، اهتمام القيادة العليا الرشيدة بتلبية احتياجات الأهالي وطموحاتهم وتطوير الخدمات والمرافق الضرورية، بما يحقق أكبر قدر من الرخاء والرفاهية لهم.
وشاركت في الملتقى 11 جهة ومؤسسة حكومية مختلفة بالإضافة إلى البلدية، وتحدث في بدايته الشيخ محمد بن ركاض العامري مشيدا بالرعاية الكريمة التي تحظى بها مشاريع تطوير المرافق والخدمات بمناطق القطاع الغربي في بلدية العين كغيرها من المناطق، من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ودعا بلدية العين وغيرها من الجهات المعنية، إلى اتخاذ ما يلزم للإسراع في إنجاز المركز الصحي الجديد في منطقة اليحر، وصيانة بعض الشوارع الداخلية التي هي بحاجة ماسة لذلك، بالإضافة إلى إيجاد الحلول المناسبة لمشكلة مخلفات المزارع، والمترتبة على عدم وجود آلية واضحة لإزالتها والتخلص منها.
وقال هادف المنصوري مدير فرع مركز النفايات في العين، إن مشكلة مخلفات المزارع في اليحر ناجمة عن إلقائها بعيدا عن المكبات والمواقع المخصصة لها، مناشدا أصحاب المزارع الالتزام بنقل مخلفات مزارعهم إلى تلك المواقع ليتسنى للسيارات نقلها بشكل منتظم.
وطالب أحد مواطني منطقة الساد بإنشاء شعبية جديدة في المنطقة بديلة لتلك القديمة التي تم بناؤها عام 1979، حيث لم تعد أعمال الترميم والصيانة تجدي نفعا فيها، ولم تعد تلبي احتياجات الأهالي المتزايدة من المساكن، لافتا إلى إنشاء شعبيات جديدة في المناطق المجاورة ومرافق أخرى خدمية وترفيهية.
من جانبه قال المهندس طلال السلماني من قطاع تخطيط المدن في بلدية العين، إن البلدية أعدت مخططا شاملا لتطوير المنطقة، يتضمن بناء شعبية جديدة وتطوير مواقع لإنشاء مساكن خاصة للمواطنين، ومركزا متكاملا للخدمات يتضمن حدائق ومتنزهات وأسواقا تجارية، مشيرا إلى أن مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني عاد وأعد من جهته مخططا آخر جديدا للمنطقة، تم رفعه للجهات المعنية لاعتماده. وتحدثت إحدى المواطنات حول مشكلة هروب الخادمات وجهلهن بقوانين وإجراءات استقدام وإقامة العمالة داخل الدولة، وطالبت باتخاذ الإجراءات الكفيلة بضبط تصاريح استقدامهن، والحد من الظاهرة وتوعية هذه الفئة بالقوانين وأهمية الالتزام بها.
وفي هذا الإطار قال النقيب سيف محمد الشامسي ممثل إدارة الجنسية وشؤون الأجانب في الملتقى، إن هناك دراسة شارفت على الانتهاء تتضمن إطلاق شركة حكومية موحدة لتوريد العمالة، وإغلاق مكاتب استقدامها وتطبيق أطر تنظيمية جديدة للتعامل مع هذا الملف، وسد الثغرات العديدة الموجودة في النظام الحالي. وقالت المهندسة حصة المعمري مديرة إدارة الحدائق والمتنزهات الترفيهية، إنه تم تحديد مجموعة المواقع لإنشاء الحدائق المصغرة والمماشي في عدد من المناطق، وإن البلدية تواصل جهودها لإنجازها وفق الخطة وفي الوقت المناسب.
وكشف سيف محمد الشامسي ممثل هيئة أبوظبي للخدمات الصحية، عن خطة طموحة تتبناها الهيئة لتطوير الخدمات الصحية في مناطق القطاع الغربي، لافتا إلى أن العمل يسير بوتيرة متسارعة لإنجاز مركز اليحر الصحي الجديد خلال شهر يونيو من العام المقبل.
وتضمنت المطالبات التي عرضها الأهالي خلال اللقاء، التخلص من بعض الكلاب الضالة، ووجود أخرى مملوكة تسبب الإزعاج للأطفال والمارة في بعض الأحياء السكنية، وتردي حالة بعض المساكن الشعبية وحاجتها للصيانة في بعض المناطق.
وأفاد محمد حارب الكتبي مدير إدارة الممتلكات في بلدية العين، بأن البلدية تقوم بدراسة آلية جديدة لتلبية الطلب المتزايد من المساكن الجديدة، بالتعاون والتنسيق مع الجهات الأخرى المعنية، مشيرا إلى حصر المساكن القديمة، توطئة لإيجاد الحلول المناسبة لأوضاعها.