الاتحاد

الرئيسية

تعادل خـاسر للوصــل والعــين

أوليفيرا  يسار  والعلودي في حوار كروي بلا أهداف

أوليفيرا يسار والعلودي في حوار كروي بلا أهداف

تعادل الوصل والعين من دون أهداف، في المباراة التي جرت بينهما مساء أمس بملعب الوصل، ضمن منافسات الأسبوع الرابع عشر لمسابقة الدوري·
بهذه النتيجة ارتفع رصيد الفريقين إلى 18 نقطة، جاءت المباراة ضعيفة المستوى، ولم يقدم الفريقان العرض المنتظر منهما، وكان الوصل هو الأفضل نسبياً، خاصة في الشوط الثاني، فيما غاب العين تماماً عن المباراة، ولم يكن له وجود يذكر·
مع بداية المباراة، لم يستطع أي من الفريقين فرض سيطرته المطلقة على المباراة، وإن كان الوصل الأكثر سيطرة نسبياً على وسط الملعب، لكنه لم يستطع تهديد المرمى العيناوي، بسبب الرقابة اللصيقة التي فرضها مدافعو العين على مفاتيح لعب الوصل، لاسيما روجيرو وأوليفيرا ودياز، وكان خالد درويش الأفضل بتمريراته المتقنة إلى الزميل الخالي·
وتركزت أغلب هجمات الوصل من الناحية اليسرى، التي شغلها طارق حسن وأوليفيرا، ومال إليهما أحياناً خالد درويش الذي أكثر من التمرير الأمامي لزملائه·
وفي المقابل حاول العين السيطرة على منطقة بناء الهجمات، بوجود أكبر عدد من اللاعبين في وسط الملعب، وتأخر المهاجمان فيصل علي وسفيان العلودي لمعاونة لاعبي الوسط، وكان ذلك على حساب الكثافة العددية المطلوبة في هجمات العين، التي افتقدت الخطورة·
ومال مدافعو الوصل أيضاً رقابة صارمة على من يتقدم من لاعبي العين في عمق الدفاع الأصفر·
وبمرور الوقت، زادت سيطرة الوسط على منطقة الوسط وتنوعت هجماته من اليمين واليسار، والتي قادها خالد درويش ضابط ايقاع الفريق، وكثرت أخطاء مدافعي العين الذين اضطروا إلى استخدام الخشونة لإيقاف انطلاقات لاعبي الوصل إلى الأمام·
واكتفى العين باللجوء لدفاع المنطقة من نصف ملعبه، والقيام بهجمات مرتدة، لكنه لم ينجح تنفيذها، لتراجع مهاجميه إلى نصف الملعب لمعاونة الدفاع، وبطء التحول من الدفاع إلى الهجوم، وانتظار كل لاعب للكرة دون التحرك بدونها، لفتح ثغرات في دفاع الوصل· ورغم المحاولات الهجومية للوصل، إلا أن الفرص السهلة انعدمت تماماً أمام المرمى العيناوي، في ظل البطء الشديد في الحركة والتمرير، واستسلام المهاجمين للرقابة، فباستثناء خالد درويش لم يقم أي لاعب في خط وسط الوصل بواجبه، وانعكس ذلك على الأداء الجماعي للفريق·
وحاول العلودي وفيصل علي الاعتماد على مهاراتهما الفردية في محاولة لاختراق دفاع الوصل، لكنهما لم يجدا المعاونة الكافية من زملائهما، ولعب دفاع الوصل مستريحاً، لكن لاعبيه لم يستغلوا الفرصة، ويتقدموا للأمام للمعاونة في الهجوم·
وحاول الوصل استغلال تراجع لاعبي العين للخلف، وزادت تحركات خالد درويش صانع الألعاب في العمق والجهة اليمنى بمعاونة طارق درويش، في محاولة لخلخلة الدفاع العيناوي دون جدوى، ورغم هذه المحاولات، إلا أن الأداء استمر بطيئاً خالياً من المتعة والاثارة بسبب خوف لاعبي الفريقين من الخسارة·
وظل الحال كما هو عليه في الشوط الثاني، سيطرة وصلاوية على منطقة الوسط، ومحاولات هجومية مستمرة، وتحسن الأداء نسبياً، بفضل تحركات أوليفيرا وخالد درويش، وكاد أوليفيرا أن يسجل مرتين من فرصتين كان الحارس المتألق معتز عبدالله لهما بالمرصاد، وانكمش فريق العين للدفاع بمعظم لاعبيه، ولم يجد مدربه شايفر حلاً سوى إجراء تبديل بخروج فيصل علي ونزول ناصر لتنشيط الهجوم، ورد عليه زي ماريو بنزول روجيرو بدلاً من سامي ربيع لزيادة الفاعلية الهجومية·

اقرأ أيضا

جونسون: لندن بحاجة لدعم أوروبا في حال "بريكست"من دون اتفاق