صحيفة الاتحاد

رأي الناس

إنسانية بلا حدود

الإمارات ذات عطاء زاخر، ومنذ تأسيس هذه الدولة وعطاؤها يمتد من الشرق إلى الغرب، إلى أقصى العالم، وما تذود به الأيادي الكريمة من سخاء ورخاء ويشمل توفير الحياة الرغدة واللقمة الهانئة لدول هدتها المجاعة وتزاحمت عليها الحاجة وفقر الحال وقلة الموارد.
الإمارات هي إحدى الدول المعطاءة منذ امتدت أيادي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، فوق هذا الوطن بسخاء وعاطفة أبوة وحكمة ولم يدخر ما يعين كل محتاج وفقير هنا وهناك، هكذا تشربت هذه الأرض عطاءه وخيره وورث أبناؤه الحب الإنساني والعطاء اللامحدود، قامت دولة الإمارات على الاتحاد الذي ضم أيادي شيوخ الإمارات المعطاءة لتعم القاصي والداني، فالإنسانية كما وُصفت لا دين لها ولا وطن، إنها ذات صفة عظيمة تعم القلوب الكبيرة الزاخرة بالحب اللامحدود تجاه الآخرين في كل مكان.
في دولة الإمارات خرجت المساعدات الإنسانية على هيئة مؤسسات خيرية عظيمة.. بداية بمؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية والتي قدمت الكثير من المساعدات العينية والمادية إلى كافة أنحاء العالم، ولا ننسى مؤسسات خيرية مساهمة بشكل فعال كمؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية، وصندوق التنمية الاقتصادي، وهيئة الهلال الأحمر، حيث امتدت مساعداتهم إلى العالم كله وبجسور التواصل الإنساني من إعانات ودعم معنوي ونفسي للمجتمعات الدولية، وكانت الإمارات دوماً عنواناً للعطاء والخير في هذا المجال الإنساني وهي الأولى على المستوى العربي والإسلامي بالتأكيد.
ما زال دور دولة الإمارات العربية المتحدة متصدراً قائمة العطاء والخير والإنساني بلا حدود بغض النظر عن العرق والدين والجغرافيا، لأن دولة الإمارات سباقة للإعانة والمساعدة وتهدف أولاً وأخيراً للسلام الإنساني بعيداً عن كل ما يعكر الصفو.

موزة عوض - كاتبة إماراتية