الاتحاد

عربي ودولي

المبعوث الأميركي: الأوضاع صعبة للجميع

حمَّل ديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى ، حركة ''حماس'' مسؤولية الأوضاع الانسانية السيئة في قطاع غزة،بينما أعلن صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير ان اللجنة الثلاثية الفلسطينية الإسرائيلية الأميركية، ستجتمع الخميس المقبل، لتنفيذ المرحلة الأولى من ''خريطة الطريق''· وقال ان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ، أوفدت وولش إلى القاهرة للتباحث مع المسؤولين المصريين، حول تثبيت تهدئة متبادلة ومتزامنة، وإعادة فتح المعابر· ونفى ما ذكرته بعض المصادر الإعلامية، حول نية رايس، عقد لقاء قمة فلسطيني إسرائيلي برعايتها·
وقال وولش بعد لقائه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس في القاهرة إن '' الهجمات التي قامت بها ''حماس'' تم الإعداد لها منذ البداية ···لقد رفضت الاعتراف بالحكومة الشرعية الفلسطينية وانقلبت عليها''·
وقال وولش'' ان ''حماس'' قامت بانتهاك سيادة دولة صديقة، وهي مصر لخدمة مصالح أسيادها في مكان آخر، ثم قررت ربما بسبب جمود الجامعة العربية، أو القرار الخاص بإيران في مجلس الامن، مهاجمة إسرائيل''·
وأكد وولش أن إقامة دولة فلسطينية أمر أساسي يجب عدم الابتعاد عنه، ولكن ''لا يمكن أن يصبح هدف إقامة دولة فلسطينية رهينة في يد أي طرف، أو في أيادي المتطرفين الذين يسعون الى خلق أجواء مضطربة، وإثارة أعمال العنف والفوضى ، إلا ان تحقيق هذا الهدف يجب ان يتم من خلال منح الحرية للشعب الفلسطيني وإقامة دولة له''·
وقال وولش إنه بحث مع أبو الغيط ''الدور المهم'' الذي يمكن أن تلعبه مصر لتحقيق هذا الهدف ، خاصة فيما يتعلق بتهدئة الأوضاع· وأكد وزير الخارجية المصري من جانبه اهتمام مصر بتحقيق التهدئة·
وأضاف وولش أنه '' يجب التركيز على تحقيق الهدف الأساسي ، وألا نحيد عنه بسبب أفعال المتطرفين الذين يضعون مصالحهم قبل مصالح الشعب الفلسطيني في غزة· ومن خلال التصميم وبذل الجهود والتركيز الصحيح يمكن أن نعود مجددا إلى مسار عملية السلام''·
وتساءل المسؤول الاميركي ''ما هي مصلحة الشعب الفلسطيني في ذلك؟·· وما هي الفائدة التي عادت عليه في غزة ؟·· ما حدث جلب فقط الأسى والمعاناة للجميع، وعلينا أن نفهم دوافع المتطرفين وان نعمل على إجهاضها ·· إن المسألة ليست في إلقاء اللوم على أحد ،بل تنحصر في تحديد المسار الذي نسلكه ·· ان مانريده هو الدخول في مفاوضات سلام تؤدي إلى إقامة دولة للفلسطينيين، ويجب أن نحافظ على هذا الهدف دائما''·
وقال حسام زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، إن اللقاء بين وولش وأبو الغيط جاء متابعة للزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس الى مصر يوم 4 مارس الحالي، والاتصالات التي يجريها الطرفان مع الاسرائيليين والفلسطينيين لتحقيق هدفي التهدئة وتحريك الحوار السياسي إلى الأمام·
وأكد زكي أن أبو الغيط أوضح لوولش مجددا، الاهتمام المصري الذي يرقى لمستوى الاولوية بإعادة فتح معبر رفح بشكل منظم وقانوني، ورفع الحصار الاسرائيلي بشكل كامل عن قطاع غزة، حتى يتمكن الفلسطينيون من استئناف العيش بشكل طبيعي·
وقال زكي إن الجانبين ''ناقشا بشكل مفصل الوسائل الممكنة للعبور بالموقف في إجماله الى مرحلة من الاستقرار والهدوء، تسمح باستعادة التركيز على متابعة العملية السياسية''·
ومن جهة أخرى،أكد خالد البطش القيادي في حركة ''الجهاد الاسلامي'' أمس، مع إذاعة ''صوت القدس'' الفلسطينية :'' لم تمنع المفاوضات حتى اللحظة طائرات الاحتلال ان تجوب وتقصف المدنين والقيادة العسكرية والسياسية ·· هذه المفاوضات لن تعيد الأسرى والمعتقلين ·· ولم تمكن الرئيس محمود عباس اليوم من ان يقوم بدوره كما هو مطلوب''· وشدد قيادي الجهاد الاسلامي على أن التهديدات الإسرائيلية باغتيال القادة السياسيين والميدانيين للفصائل الفلسطينية لا ترهبهم ولن توقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل·

اقرأ أيضا

مقتل ستة أشخاص دهساً في الصين والشرطة تقتل السائق