صحيفة الاتحاد

الرياضي

الجزيرة يتحدى الوصل.. والأهلي ينتظر الشعب

النصر والأهلي يتطلعان للفوز من أجل اللحاق بالقمة ( الاتحاد)

النصر والأهلي يتطلعان للفوز من أجل اللحاق بالقمة ( الاتحاد)

رضا سليم (دبي)

تنطلق في الخامسة من مساء اليوم، الجولة الثالثة لدوري أقوياء اليد، وهي الجولة المضغوطة التي حددتها لجنة المسابقات من أجل انتهاء الدور الأول مع نهاية شهر ديسمبر المقبل، في حال عدم توقف المسابقة لإعداد المنتخب للبطولة الآسيوية السابعة عشرة للرجال، والمؤهلة لبطولة العالم بفرنسا 2017، بجانب ارتباط عدد من اللاعبين الأجانب بأنديتنا مع منتخبات بلادهم.
وتشهد الجولة الثالثة إقامة جميع المباريات الخمس في يوم واحد، في الوقت الذي قررت لجنة المسابقات تأخير مباراة الوصل والجزيرة لمدة ساعتين لتقام في السابعة مساء، لظروف انشغال الصالة. ويلتقي في الخامسة الأهلي مع الشعب بصالة مكتوم بن محمد والنصر مع دي أي أتش سي بصالة راشد بن حمدان، ويستضيف فريق العين فريق الشباب بصالة البنفسج، بينما يلتقي الشارقة مع اتحاد كلباء بصالة الملك الشرقاوي.
وتأتي الجولة في توقيت تبحث فيه أندية القمة عن فض الشراكة، خاصة أن هناك 3 أندية لديها 6 نقاط بحصولها على العلامة الكاملة، في أول مباراتين وهي الجزيرة المتصدر بفارق الأهداف، والنصر الثاني بفارق الأهداف أيضاً، والشارقة الثالث بفارق الأهداف، ويأتي الوصل في المركز الرابع منفرداً بـ5 نقاط، والخامس الأهلي برصيد 4 نقاط وبفارق الأهداف عن الشعب السادس، ويحتل الشباب المركز السابع برصيد 3 نقاط، والعين الثامن برصيد نقطتين من خسارتين و«دي أي اتش سي» التاسع، واتحاد كلباء العاشر والأخير برصيد نقطتين.
وتأتي قمة هذه الجولة بين الوصل والجزيرة، بصالة «الإمبراطور»، وهي المباراة التي يبحث فيها كلا الفريقين عن الفوز من أجل تعديل موقفه، خاصة أن الوصل انتزع التعادل في الجولة الأولى من الشباب، إلا أنه فقد نقطة مهمة في الصراع المبكر على القمة، ويعتمد مدربه زين الدين الصغير على الآيسلندي بيورجن الذي يلعب في أكثر من مركز، ومعه أحمد صقر، ورحمة غالب، وحبيب عيسى، ومبارك مسعود، وطارق إبراهيم، وفاضل عباس، وحسن محمد، وغيرهم من اللاعبين.
ويدخل وليد بن عمر مدرب الجزيرة المباراة بطموح الفوز الثالث والاستمرار في الصدارة بعدما اكتملت صفوف فريقه، ويعتمد على المحترف المصري علي الزين الذي استعاد عافيته بعد الإصابة والحارس الدولي أحمد حسن، وجمعة عبيد، وعبد الحميد الجنيبي، وزايد الحارثي، وسلطان توفيق، وغيرهم من اللاعبين.
وتجمع المواجهة الثانية بين الأهلي حامل اللقب والشعب في مباراة فض الاشتباك بينهما في عدد النقاط ولكل منهما 4 نقاط، ويدخلها «الفرسان» بكل قوة، لتعويض خسارته الأخيرة أمام النصر، بعدما أعاد المغربي نور الدين بو حديوي مدرب الفريق ترتيب أوراقه من جديد، حيث يتعامل مع الموسم على أنه لا زال في بدايته، بالإضافة إلى أن جميع اللاعبين كانوا في مستوى أقل من المتوقع، خاصة الألماني دينيس، وعيسى البناي، وعمر الصغير، ومرزوق أحمد، ومعهم وحيد مراد، ويوسف بلال، والحارس عبد الرحمن خميس، والفوز على «الكوماندوز» يعني الانتظار لخسارة فريق آخر من فرق القمة حتى يتساوى معه في النقاط.
ويتعامل الكوماندوز من منطلق أن الفوز الأخير على العين منح اللاعبين قوة دفع معنوية، ويحاول الجزائري رشيد شريح، مدرب الفريق، استغلال الحافز المعنوي والفوز على الأهلي، خاصة أن لاعبيه يقدمون مستوى جيداً، ويتقدمهم المحترف المصري عمر حجاج ومعه أحمد بدر، وعلي أحمد، وبلال مال الله، وحسن سعيد، وفي حالة فوزه سيكون الكوماندوز قد حقق قفزة كبيرة بالفوز على حامل اللقب.
ويلتقي في المباراة الثالثة، النصر مع فريق «دي أي اتش سي» وهو لقاء القمة والقاع، فالنصراوية يبحثون عن مواصلة الانتصارات للأسبوع الثالث على التوالي والفريق الوافد الجديد للدوري يسعى لتحقيق أول فوز، ويتعامل محمد معاشو مدرب العميد بكل جدية مع المباريات، وهو ما ظهر عليه الفريق في مباراة الأهلي، بالإضافة إلى مساندة مجلس الإدارة وتواجد مروان بن غليطة رئيس مجلس الإدارة في المدرجات لمساندة الفريق، وهو ما يدفع جميع اللاعبين للأداء القوي.
وفي المباراة الأخيرة أمام الأهلي وقف مروان بن غليطة في المدرجات يتابع المباراة، وهو ما زاد من حماس اللاعبين والذين كانوا يرفعون أيديهم له مع كل هدف، وكأنهم يهدون الفوز له، وإلى إدارة النادي.
أما المنافس، فيدخل المباراة بمجموعة من اللاعبين الأجانب أبرزهم عبد الجليل معاشو والفرنسي جوهان وعدد من اللاعبين، وتقودهم المدربة الإيطالية فرانشيسكا.
ويأتي لقاء الشارقة واتحاد كلباء بنفس سيناريو القمة والقاع، والملك يبحث عن الفوز الثالث بقوة الدفع من إدارة النادي وتواجدهم خلف الفريق، ومجموعة اللاعبين المميزين أبرهم سليم الهدوي محترف الفريق وأحمد عبدالله ومحمد عبدالله وعبدالله طرار وغيرهم، بينما اتحاد كلباء يبحث عن مفاجأة صعبة للخروج من المركز الأخير.
ويستضيف فريق العين نظيره الشباب في مباراة مهمة للفريقين، خاصة أن الشباب خسر في الأمتار الأخيرة أمام الشارقة في الجولة الماضية، وسبقها التعادل مع الوصل ولم يسجل أي فوز، وهو ما يبحث عنه أمام البنفسج الراغب في التواجد مع الكبار والابتعاد عن مراكز المؤخرة بعد خسارتين في أول الموسم.