ثقافة

الاتحاد

شيخة المطيري تقرأ في الرثاء والحب والحياة

شيخة المطيري خلال الأمسية

شيخة المطيري خلال الأمسية

قرأت الشاعرة شيخة المطيري منتخبات شعرية من ديوانها الصادر حديثاً “مرسى الوداد” وعدداً من القصائد الجديدة في أمسية شعرية استضافها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي أمس الأول في مقر الاتحاد بالمسرح الوطني في أبوظبي.
وفي تقديمها للشاعرة، قالت القاصة الفلسطينية آمال مطيع “هي شاعرة من الإمارات تحمل إجازة في اللغة العربية وتخصصت في اللغة وعملت في المخطوطات، تأثرت في بداياتها بالشاعر مانع سعيد العتيبة ومن ثم توسعت في الاطلاع وتعرفت إلى المدارس الشعرية، ولهذا تراها تكتب القصيدة العمودية والتفعيلة، لها (مرسى الوداد)، وهو باكورة أعمالها، كما لها من أغراض الشعر كل غرض بطرف”.
واستهلت الشاعرة شيخة المطيري قراءتها الشعرية بقصيدة رثاء للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله” بعنوان “جرح بتشرين” ثم أعقبتها بقراءة 14 قصيدة، مازجت فيها بين عدد من البحور الكلاسيكية والغرض الذي كتبت فيه.
ومن قصيدتها “جرح في تشرين” تقول:

ثكلى غدت يا سيدي الأرجاء
فقدٌ ألمَّ وليس فيه عزاءُ
في كل زاوية تلألأ طيفكم
وبكل أرض منحة وعطاءُ
يترنم الأطفالُ بابا زايد
أين الذي غنّت له الأبناءُ
هذي الإمارات التي عودتها
تحنو عليها إن أَلمْ بلاءُ

ويبدو الرثاء مهيمناً في تجربة الشاعرة شيخة المطيري، وهو من الأغراض الشعرية العربية الصعبة لكونه والمديح من أوائل المنتج الشعري العربي الذي اعتنى وجود فيه الشعراء العرب منذ القدم.
وتعيش الشاعرة في هذا الغرض حالة من الوجع المؤلم الذي يتكرر في قصائدها “سعاد” و”أم البنين” و”وداعاً بني” و”وداعاً محمد”، وهي قصائد قرأتها الشاعرة خلال الأمسية، وبذلك بدت الأمسية عطرة بالرثاء الخالص الشفيف الذي لامس القلب والوجدان.
ومما يلاحظ على شعر شيخة المطيري صدق التعبير ورقة العبارة وحسن السبك وقوته وصلابته بالرغم مما يشوبه من رقه إنسانية مملوءة بالحب.

اقرأ أيضا

الفائزون بجائزة «زايد للكتاب»: تكريم محفز على العطاء والإبداع