الاتحاد

عربي ودولي

انقسام في صفوف القوات اللبنانية




بيروت- ''الاتحاد'': في الذكرى 32 لاندلاع الحرب الأهلية في لبنان والتي شكلت ''القوات اللبنانية'' رأس الحربة فيها، سجل انشقاق خطير داخل هذه القوات أمس وأعلن أكثر من ألف محارب قديم في صفوف ''القوات اللبنانية'' عن تنظيم جديد مضاد لـ''القوات'' الأم تحت اسم ''جبهة الحرية''· وأكد جو اده الذي تم اختياره منسقاً لعمل الجبهة بانتظار عقد مؤتمرها العام ''ان من خبروا الماضي وعاشوا الحرب ومصائبها يعرفون معنى السلم وأهميته، ويريدون من الشباب اللبناني تحكيم العقل وردع الغرائز وعدم الانجرار وراء العواطف، فلا يعطون سبباً لفتنة مسيحية - مسيحية أو إسلامية - إسلامية أو إسلامية - مسيحية·
وشدد على حاجة اللبنانيين الى الدولة القوية القادرة والعادلة التي تحمي ابناءها في الداخل والخارج وعلى الحدود ومنع أي اعتداء إسرائيلي وبناء علاقة ثقة مع العالمين العربي والغربي· كما ''دعا الى رفض الأمن الذاتي والى تعزيز العيش المشترك وإقامة نظام توافقي حقيقي يمثل الجميع''·
وأكد أعضاء الهيئة التأسيسية للجبهة أنهم ''لا يريدون أن تكون الجبهة هماً جديداً على صدور المسيحيين ولن تدخل في زواريب السياسات المسيحية والمهم الا تكون سبباً للتشقق في الصف المسيحي''·
الجدير بالذكر أن أعضاء هذه الجبهة يشكلون كوادر أساسية في ''القوات اللبنانية'' وجرى تهميشهم من قبل القيادة أثناء وجود رئيس الهيئة التنفيذية للقوات سمير جعجع في السجن، وبعد الإفراج عنه اجتمعوا معه ولكن لم يحصل أي اتفاق معه وفضلوا إقامة جبهة خاصة بهم·
من جهة ثانية، نقلت صحيفة ''السفير'' اللبنانية عن مصدر أمني أن مخابرات الجيش اللبناني وضعت يدها على مستودع سلاح في بلدة بترومين في الكورة وتبين أنه تابع لحزب ''القوات اللبنانية''، مشيراً الى أن مداهمات حصلت في منطقة الكورة وأفضت الى توقيفات والى وضع اليد على أكثر من 20 بندقية من نوع ''كلاشنكوف'' وثلاثة مدافع هاون وكميات من القنابل اليدوية وأسلحة رشاشة من عيار متوسط·
لكن الدائرة الإعلامية في ''القوات'' سارعت الى نفي هذه المعلومات واعتبرت انها تصب في خانة تشويه صورة القوات وحلفائها وقالت: ''إن الأسلحة التي ضبطتها الأجهزة الأمنية في بلدة بترومين كانت في منزل معين نجار وهو من محازبي تنظيم سياسي لا علاقة له بالقوات لا من قريب أو بعيد لا بل أنه في موقع النقيض السياسي والعقائدي لها، ''في إشارة الى الحركة الانشقاقية عن القوات''· كما نفت وجود أي من محازبيها موقوفاً لدى السلطات اللبنانية·

اقرأ أيضا

المجلس الانتقالي السوداني يتراجع عن تجميد التنظيمات المهنية