الإمارات

الاتحاد

مسؤولون: «مجالس التنمية المستدامة» منصة للأفكار

دبي (الاتحاد)

رحب وزراء ومسؤولون حكوميون بإطلاق المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة, والتي أعلنتها معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، خلال فعاليات ملتقى «أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ 2018»، والتي تم الإعلان عنها عشية انعقاد فعاليات الدورة السادسة للقمة العالمية للحكومات.
وتضم المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة، والتي تهدف لتعزيز الابتكار والتفكير والإبداع في تنفيذ أجندة 2030 الإنمائية العالمية، نخبة من أهم صناع القرار الحكوميين والخبراء من قطاعات ومجالات مختلفة، بما في ذلك الحكومي والخاص، والمنظمات العالمية والهيئات الدولية.
وقد عُين لكل مجلس رئيس وعدد من المديرين لدعمه يمثلون كبرى المنظمات العالمية من أكثر من 90 دولة حول العالم.

خطوة إضافية
وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد: «ستشكل المجالس منصة مثالية تمكننا من طرح الأفكار والرؤى، والتعرف إلى أفضل التجارب والممارسات العالمية لتحفيز تطوير سياسات تسهم في تعزيز التنمية وقدرات الدولة التنافسية، وتشجع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، من أجل دفع جهود تحقيق أهداف وأجندة التنمية المستدامة محلياً وعالمياً، والمساهمة في بناء اقتصاد متوازن ومتنوع ومستدام، قائم على المعرفة والابتكار بحلول العام 2021، يكون ركيزة أساسية في بناء مستقبل أفضل».

إنجاز جديد للإمارات
وقال معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني: «تعد المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة، إنجازاً جديداً يضاف إلى الإنجازات والمبادرات العالمية التي تطلقها دولة الإمارات، لتعزيز ريادتها وحث الجهود العالمية لإيجاد الحلول المبتكرة والفعالة للقضايا الكبرى التي تواجه المجتمع الدولي اليوم، والتي تعد التنمية المستدامة أحد أهم القضايا التي تحتاج إلى وقفة وتأمل وتعاون لوضع التصورات والآليات التي تسهم في تحقيق أهدافها، والارتقاء بواقع المجتمعات عالمياً، لا سيما في مجال الرعاية الصحية وآفاق الارتقاء بها لضمان مستقبل صحي وآمن للإنسان».

تطوير آليات العمل
وقال معالي عبيد بن حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية: «تولي حكومة الإمارات جل الاهتمام لمد جسور التعاون الدولي، وفتح قنوات الاتصال الفعالة مع جميع الأطراف المعنية حول العالم، لبحث سبل استثمار الأدوات الاقتصادية والثروات في تفعيل الخطط والرؤى والاستراتيجية لتحقيق مستهدفات التنمية الشاملة، ما سيشكل محور عمل مبادرة المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة، في تطوير آليات العمل الملائمة لتسخير الموارد المتاحة في تحقيق التنمية الاقتصادية».

زيادة الوعي
وقال معالي المهندس سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والصناعة «إن إطلاق المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة، أمس، يعد بمثابة فرصة لزيادة الوعي حول أهمية استدامة الطاقة في العالم كمحرك للاقتصاد العالمي. فاستدامة قطاع الطاقة في كل بلد هي الأساس في استدامة الاقتصاد بها. والمساهمة في استدامة قطاع الطاقة تشترك فيها جهود عديدة على مختلف المستويات، وعبر المجالس العالمية والأعضاء، سيتسنى لدولة الإمارات من عرض تجربتها في تطبيق الابتكار في مجالات وقطاعات إدارة موارد الطاقة لتحقيق الاستهلاك المسؤول والمستدام، كما نتطلع إلى الاستفادة من تجربة الدول المتقدمة في هذا المجال عبر الحوار ومشاركة الخبرات وأفضل الممارسات».

الإمارات سباقة دوماً
قال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم: «الإمارات بفضل توجيهات القيادة الرشيدة هي السباقة دوماً في إطلاق مبادرات عالمية هدفها توحيد الجهود، وتعزيز التعاون الدولي، من أجل تحفيز تطبيق الخطط الرامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة على الصعيد العالمي».
وأضاف معاليه: «تطوير قطاع التعليم من أساسيات التنمية المستدامة، وحصول أفراد المجتمع على التعليم بمراحله المختلفة من الوسائل الرئيسة لتحقيق أهدافها، ولذلك فإن تشكيل المجالس العالمية، سيكون رافداً لجهودنا الرامية لضمان تعليم متكافئ لفئات المجتمع، من خلال إيجاد نظام تعليمي نموذجي على مستوى عالٍ من التنافسية يرفع جودة مخرجاته، ويجعلها قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية. ويرتكز على تعزيز مبادئ المواطنة والتربية الأخلاقية، وتحسين قدرات البحث العلمي، وتحفيز الطاقات البشرية باتجاه العلوم والتكنولوجيا والابتكار».

خطوة استراتيجية
وقال معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية: «تعد مبادرة المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة، خطوة استراتيجية على طريق مشاركة تجربة دولة الإمارات الرائدة في وضع الرؤى والاستراتيجيات طويلة المدى، والتي تهدف إلى تطوير بنيتها التحتية من طرق وموانئ ومطارات، واستثماراتها الرائدة في تحويل الخدمات الحكومية إلى خدمات ذكية بالكامل، وفق أفضل الممارسات العالمية، الأمر الذي جعلها تتصدر مؤشرات تطوير البنية التحتية عالمياً، فالبنية التحتية هي ركيزة رئيسة لتحقيق التنمية المستدامة».

توازن الحاجات وحماية البيئة
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة: «بتوجيهات من قيادتنا الرشيدة، تسعى دولة الإمارات إلى وضع الرؤى والاستراتيجيات بعيدة المدى، وتفعيلها لإيجاد موازنة بين الحاجات الإنسانية المتزايدة والحماية البيئية، حيث يعد هذا التوازن عنصراً محورياً في تحقيق التنمية المستدامة الشاملة، ونتطلع إلى مناقشة الآليات وخطط العمل التي تتبناها حكومة الإمارات، من خلال منصة المجالس العالمية، والتي سيعمل أعضاؤها على تحقيق التنمية من دون الإضرار بالموارد الطبيعية، وتفعيل دور الحوار البناء في مناقشة آليات الحفاظ على البيئة».
استراتيجية واضحة
وقالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع: «لدى دولة الإمارات العربية المتحدة استراتيجية واضحة وخطة عمل شفافة لتحقيق أعلى مستويات التنمية المجتمعية لسكان دولة الإمارات كافة، الأمر الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتنمية المستدامة الشاملة، ونحن سعداء لمناقشة هذه الخطط والاستراتيجيات عبر مساهماتنا في المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة، حيث تعد تنمية المجتمع إحدى الركائز الرئيسة التي تبنى عليها التنمية المستدامة الشاملة، فلا يمكن تحقيق التنمية المستدامة من دون الاستثمار في المجتمع وتمكين الأفراد وصولاً إلى مجتمع قوي متماسك بكل أفراده».

رأس المال البشري
وقالت معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام: «تعد دولة الإمارات من الدول السباقة دوماً في وضع الاستثمار في رأس المال البشري وبناء الإنسان في صدارة أولويات العمل الحكومي، وتفعل الخطط والمقاربات العملية لإعداد جيل من الكفاءات العلمية الوطنية القادرة على إتمام مسيرة التنمية المستدامة الشاملة، وذلك لإيمانها الراسخ بأن بناء الإنسان هو الركيزة الرئيسة لدفع عجلة التنمية إلى الأمام».
وأضافت معاليها: «ستشكل مبادرة المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة، منصة مثالية لتبادل وجهات النظر والآراء مع نخبة من الخبراء والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم، للوقوف على تحديات التعليم حول العالم، وتفعيل الخطط العملية لاستثمار الفرص المتاحة للارتقاء بالعملية التعليمية على مختلف مستوياتها، والتي تشكل الأرضية الصلبة التي تبنى عليها مستهدفات التنمية المستدامة الشاملة».

الإمارات.. دور محوري
وقال معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية: «دور دولة الإمارات في مسيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة، محوري ومهم، وهذه المبادرة تؤكد موقعها الريادي في تنمية المجتمعات الإنسانية في إطار الجهود العالمية لتحقيق الأهداف الإنمائية».

حث الجهود العالمية
وقالت معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل: «تحرص حكومة دولة الإمارات على حث الجهود العالمية للتعرف إلى التحديات التي تواجه العالم اليوم ومناقشة القضايا الأكثر تأثيراً على مستقبل الإنسان وسعادته. ويأتي ملتقى «أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ» هذا العام ليبحث الآفاق التي يمكن من خلالها تحقيق التنمية المستدامة لجميع شعوب العالم وإيجاد الأفكار المبتكرة التي تسهم في توفير الحلول العملية التي تعزز من جودة الحياة والارتقاء بالقطاعات الرئيسة الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان، وبما يسهم في زيادة معدلات السعادة لشعوب العالم».

أهم مخرجات الملتقى
قالت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس الإمارات للشباب: «الإعلان عن المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة من أهم مخرجات ملتقى «أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ»، فمن خلال الموضوعات التي ستعمل المجالس على طرحها ومناقشتها واستضافتها لنخبة من رواد الفكر وصناع القرار والمسؤولين في العالم، أصبحت هذه المجالس اليوم تشكل منصة مثالية لتبادل الآراء والخبرات حول أفضل السبل التي من شأنها تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والتي يأتي تنظيمها بالتزامن مع القمة العالمية الحكومية فرصة لإشراك حكومات العالم بوضع الآليات التي تمكن من الوصول إلى تنمية مستدامة تضمن تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وتحقيق بيئات مناسبة وصحية وسليمة تمكن الشباب، القوة والركيزة الأساسية في أي عملية تطور وتنمية، من الاستثمار الأمثل لطاقاتهم وقدراتهم للمساهمة بفاعلية في بناء مستقبل أفضل للمجتمعات».

دعائم الأمن الغذائي
قالت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة للأمن الغذائي المستقبلي: «إن من أهم ركائز التنمية المستدامة هو توفير دعائم الأمن الغذائي المستقبلي لضمان تلبية احتياجات الأجيال القادمة. ونحن في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبقيادة حكومتنا الرشيدة، نسعى دائماً لترسية مبادئ وممكنات بناء مستقبل مشرف، وصولاً إلى تحقيق مستهدفات مئوية الإمارات 2071». وأضافت معاليها: «يجب على الجميع المشاركة في التحضير واتخاذ خطوات مستقبلية لتطوير وتعزيز الأمن الغذائي في الدولة، من خلال الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في سياسات الأمن الغذائي وتطويعها بما يتناسب مع استراتيجيات الدولة ومكانتها وتوجهاتها، لتتضمن أُطر الابتكار واستخدام الذكاء الاصطناعي وعلوم المستقبل، وبمشاركة فاعلة من نخبة من الخبراء والمختصين حول العالم، في هذا الملف الحيوي».

تتويج للإنجازات
وقالت منى المري، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عضو اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة: «إطلاق المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة هو تتويج لمسيرة حافلة بالإنجازات، حققتها دولة الإمارات في هذا المجال منذ اليوم الأول لتأسيسها ولغاية الآن، واستطاعت خلالها بفضل رؤى القيادة الرشيدة من التقدم بخطى ثابتة على مؤشرات التنافسية العالمية».
وأضافت «هذه المبادرة التي تقدمها دولة الإمارات للعالم، هي محرك ودافع إضافي لجهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث ستعطيها زخماً كبيراً من خلال تحفيزها للشراكات العالمية، وتسريعها لوتيرة تطبيق الخطط والاستراتيجيات في هذا المجال على أرض الواقع. ونحن ننظر لهذه المجالس بغاية الأهمية لكونها ستتيح لنا الاطلاع على تجارب وخبرات عالمية، تثري معارفنا وتطور قدراتنا وخبراتنا في الارتقاء المتواصل بقطاع الإعلام ليكون لاعباً رئيساً في تحقيق مهامه الأساسية في توعية أفراد المجتمع، وحثهم على المشاركة الفاعلة في مسيرة تنمية مجتمعاتهم».

سبق الإمارات
وقالت لانا نسيبة، الممثل الدائم لدولة الإمارات في الأمم المتحدة، في نيويورك: «إن الإمارات سباقة دوماً في الالتزام بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما تولي حشد الجهود والطاقات العالمية لبلوغ هذه الأهداف أولوية قصوى. واليوم من خلال إطلاق مبادرة المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة، تؤكد مجدداً دورها المحوري في مد جسور التعاون وتعزيز الشراكة العالمية للإسهام في تسريع وتيرة تطبيق هذه الأهداف، والوصول إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، تعزز جودة الحياة والرفاه لأفراد المجتمعات الإنسانية في دول العالم».

اقرأ أيضا

«الجيش الأبيض».. أطباء ومتطوعون في مواجهة «كورونا»