الاتحاد

الاقتصادي

ارتفاع ثقة المستهلكين البريطانيين خلال يناير

لندن (رويترز) - أظهر مسح شهري أجراه مركز “جي.اف.كيه إن.او.بي” للبحوث الاجتماعية أن معنويات المستهلكين البريطانيين قفزت خلال يناير إلى أعلى مستوى لها في أكثر من نصف عام مع شعورهم ببعض الراحة -في الوقت الحالي على الأقل، لانخفاض تكاليف الطاقة وحسومات في الأسعار عرضتها متاجر التجزئة.
وقال نيك مون، العضو المنتدب في “جي.اف.كيه إن.او.بي”، إن هذا التحسن ربما يتضح انه مؤقت وقد يكون مجرد انعكاس لاستمرار “عامل الحالة المزاجية المتفائلة لعطلة عيد الميلاد”.
وأظهر المسح أن مؤشر ثقة المستهلكين تحسن من 29 إلى 33 خلال ديسمبر، متجاوزاً متوسط التوقعات في استطلاع لـ”رويترز” والبالغ -32 ومجارياً المستوى المسجل قبل عام.
وأوضح مون “بدأ عدد قليل من أشعة الضوء في الوصول إلى المستهلكين الذين طالت معاناتهم بما في ذلك تراجع التضخم وانخفاض في أسعار الطاقة مؤخراً”.
وأظهرت أحدث البيانات أن التضخم في بريطانيا انخفض بشكل حاد خلال ديسمبر إلي 4,2% مع هبوط أسعار الوقود واجتذاب متاجر التجزئة للزبائن بعرض تخفيضات كبيرة في أسعار الملبوسات. وضعف الاستهلاك كان عاملاً رئيسياً وراء نمو مخيب للآمال للاقتصاد البريطاني على مدى العام المنصرم مع كبح الحكومة الإنفاق ومواجهة الأسر لتراجع في الأجور الحقيقية وارتفاع البطالة.
وانكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0,2% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2011 مقارنة مع الربع الثالث من العام، وفقاً لبيانات رسمية صدرت الأسبوع الماضي وهو ما يعني نظرياً أنه سيدخل مرحلة ركود إذا واصل الانكماش خلال الربع الحالي.
وقال مون “ثقة المستهلكين ما زالت واهنة بشكل خطير وينبغي التعامل بحذر مع التحسن المتواضع الذي حدث الشهر الماضي. إذا اظهر شهر فبراير زيادة أخرى عندئذ فإننا ربما نرى علامات على انقشاع التشاؤم”.

اقرأ أيضا

«أبوظبي للتنمية» يمول مطار مافارو في المالديف