الاتحاد

عربي ودولي

روسيا تدعم قوات السلام في دارفور بالمروحيات

أعلن الجيش السوداني أمس عن مقتل أربعة من البدو العرب بانفجار قنبلة خلال محاولتهم انتشال جثة رجل يعتقد أنها لجندي فرنسي مفقود من أعضاء قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأوروبي ضل طريقه من تشاد ودخل الأراضي السودانية بطريق الخطأ مما أدى إلى اشتباكات دامية مع القوات السودانية الاثنين الماضي·
وقال الجيش ان الجندي الفرنسي كان لا يزال حيا ، إنما كان مصابا بجروح خطرة عندما عثرت عليه جماعة من البدو فشلوا في مساعدته بسبب العائق اللغوي· وأضاف انه عندما عاد البدو الى الجندي على بعد أربعة كيلومترات غرب قرية أبو جرادل النائية في إقليم دارفور كان قد فارق الحياة، وأضاف ''حاولوا حمل جثته ونظرا لقلة خبرتهم انفجرت قنبلة يدوية كانت معه عندما كانوا يحاولون وضع الجثة على جمل وقتلت أربعة منهم''، وأضاف أن بدوا آخرين في وقت لاحق أبلغوا القوات المسلحة بموقع الجثث·
وكان أبلغ عن فقدان الجندي الذي قالت فرنسا انه عنصر في القوات الخاصة بعد ان ضلت عربته ودخلت الاراضي السودانية خطأ· وأعقب ذلك إطلاق نار قتل فيه جندي سوداني ومدني وجرح جندي فرنسي آخر· إلا أن تفاصيل الحادث لا تزال غامضة· وقالت قوة الأمن الأوروبية في تشاد انها سترسل فريقا للتعرف على هوية الجندي صاحب الجثة والتي وصلت إلى الخرطوم·
الى ذلك، أعلن سفير روسيا لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين ان بلاده ستقدم مروحيات الى القوات الاوروبية في تشاد (يوروفور) والى القوة المشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة في دارفور غرب السودان· وأوضح للصحفيين في الامم المتحدة ''ان المروحيات الروسية متطورة ويمكن استعمالها في مناخ صحراوي·· ننوي التعاون مع البعثة الاوروبية في تشاد من خلال إرسال مروحياتنا وطواقمها وسيكون هناك إذن دعم بالمروحيات من جانب روسيا التي ستعمل مع الاتحاد الاوروبي في تشاد''·
وأضاف انه بالنسبة لدارفور هناك محادثات وان السيناريو الاكثر احتمالا هو ان تقدم روسيا المروحيات في حين تقدم دول أخرى الطواقم''· ولم يوضح السفير عدد المروحيات التي ستقدمها بلاده، موضحا فقط ان الامر يتعلق بعدد كبير من المروحيات· كما لم يوضح ما إذا كان الامر يتعلق بمروحيات تكتيكية أو مروحيات نقل·
وستتولى المهمة الاوروبية السهر على أمن بعثة الشرطة التابعة للامم المتحدة ومئات آلاف اللاجئين السودانيين من دارفور ونازحين في شرق تشاد وشمال شرق جمهورية أفريقيا الوسطى· أما القوة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي (يوناميد) المزمع ان يصل قوامها إلى 26 ألف فرد فمهمتها حماية المدنيين في إقليم دارفور·
وقبلت الأمم المتحدة أربع طائرات هليكوبتر هجومية من إثيوبيا وتناقش طائرات للنقل مع اثيوبيا وبنجلادش· ونقص الهليكوبتر مشكلة من مشاكل كثيرة تبطئ نشر ''يوناميد'' في دارفور· ومن المنتظر أن يصل حوالي 3600 عنصر من مصر وإثيوبيا في مايو المقبل·
وحثت الولايات المتحدة مجددا الامم المتحدة على تسريع نشر قوات حفظ السلام في دارفور ووقف المماطلة حول الموضوعات اللوجستية مثل المروحيات الخاصة بنقل القوات· وقال ريتشارد وليامسون المبعوث الاميركي لشؤون السودان إن الامم المتحدة أصبحت متوجسة بشأن موضوع المروحيات وإن الولايات المتحدة حثت الرئيس السوداني عمر البشير على قبول 1600 جندي من نيبال وتايلاند·

اقرأ أيضا

إجلاء مئات من سفينة تعطل محركها قبالة سواحل النرويج