صحيفة الاتحاد

الإمارات

«أخبار الساعة» تبرز صون قيم احترام القانون والعدالة وحقوق الإنسان في رؤية القيادة الرشيدة لتحقيق التنمية الشاملة

أبوظبي (وام) - أكدت نشرة «أخبار الساعة»، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تثبت دائماً بالقول والفعل أنها دولة الحق والعدل وسيادة القانون، وهذا ما تجسد بجلاء ووضوح في إعلان النائب العام مؤخراً إحالة أربعة وتسعين متهماً إماراتيي الجنسية إلى المحكمة الاتحادية العليا في قضية «التنظيم السري» الذي استهدف الاستيلاء على الحكم.
وتحت عنوان «دولة الحق والعدل والقانون»، قالت النشرة إن هذا الحدث ينطوي على ثلاثة معانٍ أساسية: أولها الشفافية التي تعاملت وتتعامل بها الدولة مع هذه القضية منذ بدايتها، وحرصها على عرض كل ملابساتها وجوانبها على الرغم من مساحة الحساسية التي تنطوي عليها، وهو ما اتضح فيما كشفه النائب العام من نتائج التحقيقات مع أعضاء التنظيم التي تم على أساسها إحالة عناصره إلى المحكمة الاتحادية العليا.
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن التحقيقات أظهرت أن التنظيم عمل على تهديد أمن الدولة واستقرارها، سواء من خلال اتصاله بجهات خارجية، وفي مقدمتها «التنظيم العالمي للإخوان المسلمين» لمساعدته على تحقيق أهدافه الشريرة، أو سعيه إلى خلق رأي عام معاد للحكومة وقيادة الدولة، أو نقله معلومات مغلوطة حول الإمارات إلى الخارج، أو مناهضته المبادئ الأساسية التي يقوم عليها نظام الحكم، وغير ذلك الكثير مما يقع في نطاق تهديد أركان الدولة، وزعزعة أمنها واستقرارها، والنيل من مكتسبات أبنائها التنموية.
وأوضحت أن المعنى الثاني، هو الإيمان المطلق من قبل القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بسيادة القانون، وأهمية أن يتم كل شيء ضمن أطر قانونية، مهما كانت طبيعة القضية المطروحة، أو شخصيات المعنيين بها، وأن تتساوى حقوق الجميع أمامه في الحصول على العدل.
وبينت أن المعنى الثالث هو احترام الدولة لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها حقه في العدالة، وذلك في إطار رؤيتها الشاملة لقضية حقوق الإنسان، وهي الرؤية التي خلقت من خلالها مجتمعاً مستقراً ينعم بالسلام والأمن والطمأنينة.
وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يؤكد دائماً، خاصة في مناسبات أداء قضاة جدد اليمين القانونية أمام سموه، أن العدالة حق للجميع، وأن سيادة القانون فوق كل اعتبار، وهذا ما يترجم إلى سياسات عملية توفر كل ما من شأنه تحقيق العدالة الناجزة التي تشعر كل مواطن أو مقيم على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة بالطمأنينة على أمنه وحقوقه في حاضره ومستقبله. وأكدت «أخبار الساعة» في ختام افتتاحيتها، أن احترام القانون، وتقديس قيمة العدالة، واحترام حقوق الإنسان، هي أركان أساسية لرؤية القيادة الرشيدة للتنمية بمفهومها الشامل، وهذا ما يجعل دولة الإمارات مقصداً جاذباً لأصحاب الأعمال والمستثمرين والسائحين والباحثين عن فرصة عمل، ونموذجاً رائداً في احترام حقوق الإنسان، وفي مقدمة الدول العربية في مجال التنمية البشرية، وفقاً لتقارير المؤسسات الدولية المعنية.