صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

20% النمو المتوقع للتبادل التجاري مع الصين في 2007

تتوجه معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد صباح اليوم السبت إلى الصين واليابان على رأس وفد اقتصادي وتجاري كبير لإجراء مباحثات مع المسؤولين الصينيين واليابانيين تتركز حول سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات وهذين البلدين والمشاركة بمعرض الصادرات الصينية الدولي الذي يقام في مدينة ''جوانس هو'' وملتقى الشراكة الاقتصادية الإماراتي الياباني في طوكيو·
وتأتي الزيارتان في وقت يتوقع فيه نمو حجم التبادل التجاري بين الإمارات والصين بنسبة 20 بالمائة خلال عام 2007 بعد أن نما بنسبة 5ر31 بالمائة خلال عام 2006 ووصل إلى 4 ر14 مليار دولار·
وتجري معالي وزيرة الاقتصاد خلال زيارتها والوفد المرافق إلى الصين مباحثات مع وزير التجارة الصيني بوشي لاي ومسئولي المكتب الصيني لتنمية التجارة الدولية ومدير إدارة الصين الدولي للصناعة والتجارة ومسؤولي اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين ومحليين آخرين فيما تزور العديد من المناطق الاقتصادية والصناعية المتخصصة في الصين للإطلاع على آخر التقنيات والتكنولوجيا المستخدم·
وتأتي زيارة معاليها للصين عقب الزيارة الناجحة التي قام بها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية هذا الأسبوع واستكمالا لمباحثات سموه المثمرة مع المسؤوليين السياسيين والاقتصاديين ما يسهم في توسيع وتعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية حيث تشهد الصين نموا اقتصاديا كبيرا يعد الثاني على مستوى العالم·
وتشارك معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي على هامش زيارتها للصين في افتتاح معرض الصادرات الصينية الدولي الذي تشارك فيه الإمارات بوفد اقتصادي وتجاري كبير يصل عدده إلى أكثر من 70 من رجال وسيدات الأعمال حيث انتهجت وزارة الاقتصاد في هذه المشاركة استراتيجية متطورة وجديدة بمبادرة من معالي وزيرة الاقتصاد تعتمد على التركيز على صغار المستثمرين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تعد أحد أهم أركان الاقتصاد في الدول المتقدمة·وتلقي معاليها خلال الافتتاح كلمة تركز على الاستراتيجية الاقتصادية لدولة الإمارات وسياسة الدولة في التنويع الاقتصادي وتطوير وتنشيط الاقتصاد بعيدا عن النفط وعبر التركيز على قطاعات حيوية جديدة·
وقالت معالي وزيرة الاقتصاد في تصريحات صحفية إن الهدف من مشاركة الإمارات في المعرض إعطاء الفرصة لرجال و سيدات الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة و المشاريع التجارية الواعدة من الشباب في الدولة للتعرف بشكل مباشر على أحد أهم المعارض التجارية الدولية وإقامة علاقات استثمارية وتجارية مع المنتجين والشركات الصينية والإطلاع على أحدث المعروضات من المنتجات الحديثة التي تخدم السوقين الإماراتي والإقليمي·
وأوضحت معاليها أن التركيز على صغار المستثمرين نابع من أهمية دعم المستثمرين الصغار والشباب ودعم مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة وتوفير استثمارية جديدة أمامهم وتوسيع آفاق تواجد صغار المستثمرين في الأسواق العالمية وتعزيز توجهاتهم واستراتيجياتهم المستقبلية عبر مساعدتهم في إيجاد شركاء تجاريين واقتصاديين والتعرف على التقنيات العالمية الموجودة في الأسواق العالمية·
وأكدت أهمية إتاحة الفرصة أمام أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمشاريع التجارية الواعدة من الشباب في دولة الإمارات للتعرف بشكل مباشر على أحد أهم المعارض التجارية الدولية وإقامة علاقات استثمارية وتجارية مع المنتجين والشركات الصينية والإطلاع على أحدث المعروضات من المنتجات الحديثة التي تخدم السوقين الإماراتي والإقليمي·
ويدعم مشاركة الإمارات في المعرض الصيني بالإضافة إلى وزارة الاقتصاد صندوق الشيخ خليفة لدعم وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة ''بداية'' ومؤسسة محمد بن راشد لدعم الشباب وغرفة تجارة وصناعة دبي وشركة القدرة القابضة و طيران الإمارات وشركة مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية ''رواد'' وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي·
ويقام على هامش المعرض ملتقى فرص الاستثمار بين الإمارات والصين الذي يركز على التعريف بفرص الاستثمار والأعمال المشتركة في البلدين والفرص المتاحة أمام تبادل الصادرات التجارية والصناعية من كلا البلدين·وتركز المشاركة الإماراتية في هذا المعرض على المنتجات الصناعية والتجارية فيما يتضمن البرنامج العديد من اللقاءات مع المسؤولين الصينيين ومندوبي الشركات والمشاركة في ندوات تخصصية عن المنتجات الصينية وكيفية التصدير وإتمام الصفقات والتعرف على الخدمات التي تقدمها الحكومة الصينية في هذا المجال·
وتولي الحكومة الصينية أهمية كبيرة لمشاركة الإمارات في معرضها الدولي نظرا للتقدم الاقتصادي المتنامي والسريع الذي تشهده الدولة وثقلها الاقتصادي في المنطقة· ويتوقع أن ينمو حجم تجارة الإمارات والصين بنسبة 20 بالمائة خلال عام 2007 بعد أن نما بنسبة 5ر31 بالمائة خلال عام 2006 ووصل إلى 4 ر14 مليار دولار·وتجري معالي الوزيرة في طوكيو مباحثات اقتصادية مع المسؤولين اليابانيين تتركز على سبل تعزيز العلاقات بين البلدين ووسائل تنشيط الاستثمارات اليابانية في الإمارات وتطوير التبادل التجاري بين البلدين خاصة في ظل تلهف مجتمع الأعمال في اليابان للتعرف إلى فرص الاستثمار المتاحة في الإمارات·
وتشهد سوق الإمارات نموا متزايدا في عدد الشركات اليابانية العاملة فيه حيث يقدر عددها حاليا بنحو 200 شركة فيما تتزايد تلقي الجهات المعنية بالدولة طلب معلومات من شركات يابانية أخرى تطلب معرفة فرص الاستثمار في الإمارات وآليات تأسيس الشركات·
وتشارك معاليها خلال الزيارة لطوكيو في ملتقى الشراكة الاقتصادية الإماراتي الياباني الذي ينظمه اتحاد الغرف للفترة من 24 الى 26 ابريل القادم والمعرض الاقتصادي المرافق والذي يعتبر الأول من نوعه على نطاق العلاقات الاقتصادية الإماراتية اليابانية·
''وام''