الاتحاد

الإمارات

الإمارات تمتلك رصيداً كبيراً من خطط الاهتمام بالنساء

حصة بوحميد  تتحدث خلال الجلسة (من المصدر)

حصة بوحميد تتحدث خلال الجلسة (من المصدر)

دبي(الاتحاد)

أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، أن الإمارات تمتلك رصيداً كبيراً من خطط ومشاريع الاهتمام بالنساء، وتظهر نتائجها واضحة في كون 66% من العاملين في الجهات الحكومية في الدولة نساء، و15% من هذه النسبة في مناصب قيادية رفيعة، كما أن 13% من وزراء دولة الامارات من النساء، و20% من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي من النساء.
جاء ذلك، خلال جلسة حوارية، بحثت سبل الاستفادة من قدرات النساء والشباب في إحداث التغيير الإيجابي، في إطار فعاليات «منتدى التغير المناخي ونظمتها وزارة التغير المناخي والبيئة، ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات
حضر الجلسة التي ناقشت التأثير غير المتوازن للتغير المناخي على النساء والشباب، فوريست وايتاكر المؤسس والرئيس التنفيذي لمبادرة «وايتاكر للسلام والتنمية» مبعوث «يونسكو» من أجل السلام، وأدارها عدنان أمين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا).
وأشارت معاليها إلى أن الفضل في المكانة المتميزة التي وصلت إليها المرأة الإماراتية يعود بالدرجة الأولى إلى اهتمام القيادة الرشيدة بتكريس برامج تمكينها في كافة مجالات الحياة، مشددة على أن تمكين المرأة يعني تمكين أمة بأكملها، ووجود امرأة مثقفة قادرة على اتخاذ القرار والتعامل في الأوقات كافة، وبالأخص الأزمات، يساعد على خلق جيل كامل يتمتع بالقدرة والثقافة نفسه.
ولفتت بوحميد إلى أن دول العالم عادة ما تخلط بين النساء والأطفال الحديث عن هاتين الفئتين كفئة واحدة، بيد أن دولة الإمارات تتعامل معهما على أنهما فئتان منفصلتان لكل منهما أجندة تمكين خاصة بها.
وشددت على ضرورة التركيز على فئتي النساء والأطفال، خلال التعامل مع الكوارث الطبيعية يعود إلى كون هاتين الفئتين الأكثر عرضة للتضرر والموت بمقدار 14 ضعفاً، أكثر من بقية فئات المجتمع، كما أن تأثر الفئتين تحديداً بالكوارث، وعدم إنقاذهم سيؤدي إلى خلل كبير في التركيبة العامة لأي مجتمع.
بدوره، قال عدنان أمين: «الكوارث المرتبطة بالمناخ لا تتراجع، ونحن بصدد رؤية المزيد منها، ما سيكون أكثر مأساوية في تأثيراته ونطاقه أيضاً. ولذا، سنشهد مع الأسف زيادة كبيرة في أعداد النساء والأطفال الذين سيفقدون حياتهم».
من جهته، قال فوريست ويتاكر، إن النساء يشكلن الفئة الأكثر عرضة لمخاطر الكوارث الطبيعية، لذا يجب التركيز على حمايتهن، ورفع وعيهن بكيفية التعامل مع هذا النوع من المخاطر، وأشار إلى أن الاهتمام يجب أن يطال فئة الشباب التي تعد الفئة الأكثر تأثيراً في المجتمع، فوفقاً للإحصاءات 52% من سكان العالم من الشباب، و70% من سكان المناطق التي تعاني نزاعات وصراعات وكوارث طبيعية تحت عمر 35 عاماً، لذا يجب الاهتمام بهم، ورفع وعيهم بالقضايا العالمية وتمكينهم من قدرات حل هذه النزاعات، ونشر الوعي العام في مجتمعاتهم، وهذا ما نعمل عليه من خلال المؤسسة في دول عدة حول العالم».

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يستقبل وزير العلوم والتكنولوجيا والابتكار البرازيلي