صحيفة الاتحاد

الرياضي

إسماعيل مطر: أول 20 دقيقة ترسم سيناريو الفوز

الكويت (الاتحاد)

قبل ساعات قليلة من نهائي الحلم الذي يجمع منتخبنا مع نظيره العماني في «خليجي 23» على ملعب الكويت، كان من الضروري أن نعود بالذاكرة إلى الجيل الأول الذي رفع هذا الكأس، بقيادة إسماعيل مطر أسطورة الوحدة والكرة الإماراتية، وفي محاولة للبحث عن التواصل بين جيل 2007، والجيل الحالي، حرصت «الاتحاد» على لقاء عناصر المنتخب الفائز باللقب الأول، من خلال نصيحة لاعب لنظيره من اللاعبين الحاليين، كل في مركزه في محاولة نقل الخبرات، والتأكيد على أن الجميع خلف «الأبيض» اليوم في حلمه المشروع للقب التاريخي الثالث.
من ناحيته أوضح النجم إسماعيل مطر، أن وصيته لنجم الأبيض عمر عبد الرحمن ينقلها لعموري بشكل شخصي في اتصال هاتفي، مشيراً إلى أن «عموري» ورفاقه لا يحتاجون للكثير من الوصايا، فقد تمرسوا كثيراً، وباتوا قادرين على تحقيق المطلوب منهم اليوم.
وقال مطر: النهائي صعب ولا أحد يعرف ما هي الظروف التي يبدأ بها أي من المنتخبين المباراة، وكل شيء يبقى في الملعب، وأعتقد أن منتخبنا يمتلك كل العوامل التي تمكنه من التفوق في هذه المباراة، وبشكل خاص الخبرة التي تتوفر لأغلب عناصر المنتخب، حيث سبق لهم أن خاضوا نهائي البطولة نفسها في البحرين، بعكس منتخب عمان الذي يمتلك لاعباً واحداً لديه هذه الخبرة وهو أحمد كانو قائد الفريق.
وأضاف: لكن كرة القدم لا يمكن التكهن بها والأهم بالنسبة لمنتخبنا أن يكون أكثر تماسكاً وقوة وتركيزاً في ربع الساعة الأول أو 20 دقيقة، وهذه الدقائق لا بد وأن تكون مشوبة بالحذر، لأن المنتخبات الأقل خبرة تسعى دائماً لإحراج الفرق الكبرى من البداية، والمنتخب العماني يعتبر منتخباً متوسط أعماره صغير وهو من المنتخبات التي تشهد تجديداً كبيراً، إلا أن كانو لاعب الخبرة سيعمل على نقل خبراته لزملائه، وتهدئتهم. وأكمل نجم الوحدة: من المباراة الأولى بين منتخبنا وعمان رشحت المنتخبين لبلوغ النهائي، وهذا حدث، وأتمنى أن يكون لاعبونا على قدر التحدي ويوفقوا بالعودة من الكويت باللقب الثالث وهم الأهم؛ لأن العبرة دائماً في الخواتيم. وعن المطلوب من منتخبنا في المباراة قال إسماعيل مطر: كما ذكرت المباراة في الملعب، الرغبة والإصرار على الفوز متوفر، فقط الهدوء والتركيز من بداية المباراة عامل مهم جداً، ومنتخبنا لا خوف عليه، فجميع اللاعبين يعرفون جيداً كيف يتعاملون مع المباراة، بالطبع احترام المنافس والتعامل معه بجدية كاملة ستكون حاضرة بالنسبة للاعبينا، للتأكيد على أن عام 2018 سيكون مختلفاً وخطوة للبدء البناء لاستعادة الهيبة في عام زايد، وقبل الدخول في أجواء أمم آسيا 2019.

بشير لـ «إسماعيل»: اللياقة الذهنية أولاً
أكد الدولي السابق بشير سعيد أن إسماعيل أحمد، لا يحتاج إلى توصية فهو لاعب صاحب خبرة، وقال: أتمنى له التوفيق في النهائي والمدافع كلما كان هادئاً ولياقته الذهنية عالية، كلما أبدع في العطاء والثقة كبيرة في إسماعيل وكل لاعبي المنتخب، فهم على قدر التحدي، ويملكون من الخبرة والقدرات ما يجعلهم قادرين على التفوق على المنافس. وأضاف: إسماعيل أحمد لاعب قدراته ليست قاصرة على القيام بدوره الدفاعي بالشكل الأمثل، بل تمتد إلى القدرة على تسجيل الأهداف من الضربات الثابتة، وهو لاعب يجيد هذا الدور بفضل طوله وقوته البدنية، وأتمنى أن يسجل هدفاً في النهائي.

خصيف لـ «خالد»: الحوافز كثيرة
وجه علي خصيف حارس الجزيرة والمنتخب الوطني، التهنئة إلى الجميع بمناسبة الصعود للنهائي وقال: أهنئ وطننا الغالي قيادة وشعباً بالوصول لنهائي البطولة، وأتمنى أن نسعد جميعاً بالكأس.
أما عن أداء خالد عيسى والنصيحة التي يوجهها له قال: بداية تهنئتي لحارس الأبيض على المولود الجديد، وأعتقد أن خالد عيسى حارس بارع ومتميز وأدى بشكل متميز خلال البطولة، ولا يحتاج لنصيحة باستثناء التركيز التام وأعتقد أن حافز «الكلين شيت» سيكون دافعاً قوياً له ليحقق إنجازاً تاريخياً لنفسه وللأبيض في هذا العرس الخليجي.

عمر لـ «مبخوت»: أنصاف الفرص مهمة
وصف محمد عمر قائد منتخبنا في «خليجي 18» علي مبخوت بالمهاجم الشامل والموهوب القادر على هز الشباك في إي لحظة باعتباره هداف الخليج وآسيا. وقال: أنصاف الفرص مهمة في المباريات النهائية، وإذا كان مبخوت لم يحالفه التوفيق في بعض الفرص خلال مجريات المباراة، يجب أن يكون اليوم في أعلى تركيز حتى ينجح في التسجيل، وأتوقع أن يكون نجماً لموقعة النهائي، بشرط أن يحصل على الفرص اللازمة لأنه يملك مقومات استثمارها في الوقت المناسب. وأشار عمر إلى أن أرقام وألقاب الهداف مبخوت تتحدث عن نفسها، وهي كفيلة بأن يحقق المراد في النهائي.

سبيت لـ «خميس»: الهدوء والتركيز أساسي
أكد سبيت خاطر، نجم منتخب الإمارات السابق ولاعب الوسط في جيل 2007، أن خميس إسماعيل لا يحتاج إلى نصيحة من أحد، لأنه يقدم أفضل مستوياته في النسخة الحالية ويقود لاعبي الوسط باقتدار، باعتباره أقدمهم وأكثرهم خبرة، وأن خميس مستواه متصاعد في البطولة، وإذا كان لي نصيحة له فهي مطالبته بالهدوء والمزيد من التركيز، لأن النهائي يختلف عن كل المباريات الأخرى، وأن يتحدث كثيراً مع زملائه اللاعبين حتى يكون التواصل بينهم مستمراً، مشيراً إلى أن المباريات النهائية تتطلب نسيان وتجاهل كل ما قبلها، والدخول في الأجواء سريعاً، والتأكد من أن المهمة ليست سهلة، باعتبارها مباراة ثأرية.

عبد الرحيم لـ «سالمين»: التوازن والتمرير الحاسم
طالب الدولي السابق عبد الرحيم جمعة، النجم الصاعد علي سالمين بعدم الاندفاع للهجوم بشكل كبير خلال المباراة، وأن يلعب بتوازن، ولا يتنازل عن جرأته في بعض فترات المباراة بإرسال تمريرة حاسمة أو تسديدة مباشرة في المرمى، خاصة أنه يمتلك ميزة التسديدات القوية. وقال عبد الرحيم جمعة: علي سالمين قدم نفسه بشكل قوي في هذه البطولة وأكد أنه لاعب مميز في الارتكاز، ولديه العديد من الميزات التي أثق في قدرته على استغلالها بالشكل المناسب في النهائي، وتوظيفها لمصلحة المجموعة. وتابع جمعة: أتمنى التوفيق لعلي سالمين ولمنتخبنا في تحقيق الانتصار والفوز باللقب، الذي أعتقد أنه قريب من الأبيض صاحب الخبرة والقدرات الكبيرة.

حميد لـ «المنهالي»: فرصة عمرك
حفز حميد فاخر الظهير الأيمن السابق لفريق العين والمنتخب الوطني خليفته الحالي محمد برغش المنهالي، بالتأكيد على لاعب محوري وبارع، وقال: عليه أن يتسلح بالثقة العالية في مباراة اليوم التي ستخلد نتيجتها في تاريخ بطولات كأس الخليج وقال: نصيحتي لبرغش هي استغلال الفرص وعدم التهاون بها، وأقول له: تذكر بأنك أمام فرصة العمر لتواصل تألقك، ولكن هذه المرة مع منتخب بلادك، واليوم أنت أحد جنود هذا الوطن الذين يمثلونه في المحفل الخارجي، لذلك من المهم ألا تخيفك رهبة النهائيات، وألا تؤثر على مستواك المتميز. وتابع: النهائيات لمن يستحقها فأثبت أحقيتك، وقاتل في الملعب حتى نرى فرحة الوطن.

راشد لـ «مهند»: التمركز الصحيح في العرضيات
أشاد راشد عبدالرحمن لاعب منتخبنا السابق، بأداء مهند العنزي مع الأبيض في البطولة، مشيراً إلى أن مهند وصل إلى مرحلة النضج، ويقدم أفضل عروض، وأن المنتخب محظوظ بالمدرب الإيطالي زاكيروني ولا خوف عليه، لأنه أضاف الكثير للخطط الدفاعية للفريق. وقال راشد: مهند هو آخر لاعب قبل الحارس، وإذا كانت لي نصيحة موجهة له فهي تتمثل في أن يترك أذنه لخالد عيسى، وأن يكون دائم التواصل معه، والعودة بسرعة للخلف مع الانتباه للتمركز الدفاعي خصوصاً في الكرات الثابتة والعرضية، لأن المنتخب العماني لاعبوه من صغار السن، وكلهم من أصحاب السرعات العالية، ويمتازون باللعب عبر الأجانب واستغلال الكرات الثابتة.

حيدر لـ «محمد»: تنفيذ التعليمات
قال حيدر آلو علي نجم منتخبنا الوطني السابق، إن لقاء اليوم يتطلب اليقظة الكاملة من الجميع، وقد رأينا المنتخب خلال مباريات البطولة بصورة جيدة خاصة في الجانب الدفاعي، وقام رباعي الدفاع بدور كبير في في وصول الفريق للمباراة النهائية، ولا شك أنهم سيتحملون العبء الأكبر اليوم، لكني أثق في عناصر الدفاع وأرى أن محمد أحمد يشغل الجانب الأيسر بصورة مثالية تماماً، بعدما استوعب المدافعون خطة زاكيروني بصورة جيدة رغم صعوبتها، وأنصح محمد أحمد بالتركيز الشديد طوال المباراة، وأن يتخذ القرار الصحيح عند الخروج للتغطية، وأن ينفذ التعليمات التكتيكية للمدرب بشكل صحيح.

نواف لـ «الحمادي»: سرعتك تصنع الفارق
توجه المخضرم نواف مبارك برسالة خاصة إلى إسماعيل الحمادي نجم المنتخب الوطني، دعاه فيها إلى اللعب الهادئ والاتزان في وسط الميدان، وأن يؤكد خلال المباراة قدراته الكبيرة التي يتمتع بها بعد معاناته لفترة طويلة من الإصابة، معرباً عن ثقته في قدرة الحمادي على ترك أثر بارز في المباراة. وطلب نواف من الحمادي أن يكون على عادته نجم الاختراقات الخطيرة والالتحامات التي تربك دفاعات المنافس، مع ضرورة استغلال سرعته الفائقة التي تساهم في نقل هجمات منتخبنا، لافتاً إلى أن الأداء المثالي في مباراة اليوم مرهون بالانضباط والهدوء الذهني، والابتعاد عن الأمور الهامشية، والتي قد تؤدي إلى التأثير السلبي على الأداء البدني.