الاتحاد

الرياضي

ندا بشرنا بالخبر··الأزرق عبر

قالت صحيفة القبس الكويتية إن الأزرق ضرب كل العصافير الممكنة بحجر واحد بعد فوزه على الأحمر البحريني، فهو فوز ثمين حققه المنتخب الكويتي بتغلبه على نظيره البحريني بهدف للاشيء، وجاء هدف الفوز بتوقيع المدافع مساعد ندا في الدقيقة 28 من الشوط الاول إثر كرة صاروخية سددها بيسراه من حوالي 25 ياردة من ركلة حرة مباشرة تخطت الحائط البشري البحريني لتسكن شباكه على يسار حارسه سيد محمود جعفر· ليعبر أزرقنا البحرين·· وكان في روحه وعطائه وحيويته قمر ·14
وبهذا الفوز ضرب الازرق أكثر من عصفور بحجر واحد، اولها خروجه بنقاط المباراة الثلاث التي منحته فرصة الاقتراب من حجز بطاقة التأهل الى المربع الذهبي، بعد ان رفع رصيده الى اربع نقاط في المركز الثاني للمجموعة بفارق الاهداف عن المنتخب العماني المتصدر، وثانيا نجاحه في فك العقدة البحرينية وكسر مسلسل انتصاراتها، حيث يعتبر الفوز الاول للازرق منذ عام ،2001 وثالثا منح هذا الفوز الثقة في لاعبي الازرق في المنافسة على اللقب الخليجي بعد تخطيهم العقبة البحرينية·



ماتشالا الأب الشرعي للهزيمة!

قالت صحيفة الأيام البحرينية ان الأحمر فشل في تحقيق الفوز الثاني له في البطولة بعد أن قاده مدربه ماتشالا لهزيمة أولى من الكويت منذ 2001 وبهدف واحد مقابل لاشيء جاء عبر كرة ثابتة ليحافظ الكويتيون على هذا الهدف حتى النهاية ويصعدوا برصيدهم إلى 4 نقاط فيما بقى منتخبنا بـ6 نقاط وبذلك يكون الحسم في المباراة الأخيرة أمام عمان يوم السبت فيما سيلتقي الكويتيون مع العراق·
ويتحمل ماتشالا المسؤولية الكبرى لهزيمة الأحمر بالأمس بعد تخبطاته الكبيرة في التشكيلة وطريقة اللعب التي أودت بالأحمر!·
منتخبنا الوطني قدم أداءً سيئاً في الشوط الأول ومغايراً تماماً عما ظهر به في اللقاء الأول أمام العراق، وأسهمت التبديلات غير المبررة في مراكز اللاعبين وبعض اللاعبين في هذا المستوى السيئ، فيما لعب الكويتيون بتماسك كبير وحماس أكبر وكان هنالك ترابط واضح لدى الفريق·
ولم تكن هناك أدوار لبعض اللاعبين مثل فتاي وعبدالله عمر اللذين تواجدا بجانب جون، ولم تصل إليهما أي كرات من خط الوسط (النائم)، وفي ظل تقدم حبيل وسلمان عيسى أحيانا في الطرفين كنا نشاهد لخبطة بينهما وبين فتاي وعمر اللذين يتواجدان بجانبي جون·

أفسحوا الطريق ·· الأزرق استعاد البريق


طرقت صحيفة السياسة الكويتية أبواباً جديدة في التعبير عن الفرح لفوز الأزرق الكويتي على الأحمر البحريني بهدف نظيف، وقالت الصحيفة أن لدغة ندا وضعت الأزرق على أعتاب المربع الذهبي، مؤكدة أن الأزرق نجح في فك شفرة العقدة البحرينية ليفوز عليه بهدف وحيد·
ويعتبر الفوز الذي حققه المنتخب الوطني على نظيره البحريني الأول منذ خليجي 15 التي أقيمت في الرياض قبل سبع سنوات·
فرض الأزرق أسلوبه ونهجه منذ بداية الحصة الاولى بفضل الالتزام والانضباط التكتيكي من اللاعبين الذين نفذوا مهامهم الدفاعية والهجومية حسب الخطة المرسومة من الوطني محمد إبراهيم الذي اعتمد على طريقته المعتادة (2/4/4) وتوليفته المثالية التي نواتها نواف الخالدي في حراسة المرمى ويعقوب الطاهر كظهير ايمن ومساعد ندا كظهير ايسر ونهير الشمري وحسين فاضل في قلب الدفاع وطلال نايف وجراح العتيقي كمحورين وخالد خلف وصالح الشيخ في الوسط فيما لعب بدر المطوع صانع ألعاب وأحمد عجب رأس حربة صريح ولم يمكث الطرفان طويلا بل لعبا منذ الدقيقة الاولى بتحرر تام ولاسيما الازرق بخلاف اللقاء الافتتاحي امام المنتخب العماني·


تيارات متصارعة عصفت بالعراقي


اهتمت صحيفة عكاظ السعودية بأحوال المنتخب العراقي الذي يمر بواحدة من أسوأ فتراته على المستويين الفني والإداري، وقالت الصحيفة أن هناك انقسامات حادة وتيارات مختلفة عصفت باستقرار العراق وساهمت في تغيير صورته الإيجابية بعد الكأس الآسيوية·
وجاء في تفاصيل التقرير: ''المدرب السابق عدنان حمد طالب البرازيلي فييرا أن يبعد بعض الاسماء غير الجاهزة والتي لم تقدم المتوقع خلال المباراة الأولى أمام البحرين، ملمحا إلى المهاجم يونس محمود، وهو مافسره الأخير تحاملاً من حمد على خلفية بعض الخلافات القديمة بين الطرفين حين كان الأخير مدرباً للمنتخب خلال تصفيات كأس العالم الماضية·
وخرج للسطح تيار ثان يتزعمه أحمد راضي عضو اللجنة الأولمبية العراقية والذي أكد ان المنتخب العراقي يبحث عن البطولة بأسماء قدمت كل مالديها خلال البطولة الآسيوية التى حقق العراق كأسها ، وكان من المفترض أن يكون هناك إعداد أفضل للاعبين من الشباب لاسيما أن المنتخب العراقي غير متجانس بسبب تواجد عدد كبير من اللاعبين العراقيين خارج العراق، لكن رئيس الاتحاد العراقي حسين سعيد الذي وقف بوجه التيارين، دافع عن الجهاز الفني واللاعبين مشيراً إلى أن المباراة الأولى مرت وسط ظروف خاصة وقال إن اللاعبين استسلموا لضغوطات نفسية مما انعكس على ادائهم، مقدماً اعتذاره للجمهور العراقي على ماحدث واعتبر أن ضعف الاستعداد كان نتيجة للظروف العامة التي تحيط بالمنتخب العراقي·


منتخبنا حضر·· دق ناقوس الخطر

منتخبنا الأحمر عاد برباعية ربيع وعماد·· هكذا قالت صحيفة عمان العمانية التي عبرت عن الفرحة الطاغية التي تجتاح الشارع العماني بعد الأداء الرائع والفوز على العراق برباعية نظيفة، مضى تقرير الصحيفة قائلاً ·· ''الأحمر استطاع ان يتخطى المنتخب العراقي بعد أن أحرز أربعة أهداف جاءت من توقيع النجم الصاعد حسن ربيع (صاحب الثلاثة) وعماد الحوسني·
الشوط الاول انتهى بهدف أحرزه حسن ربيع إثر انفراده بالمرمى وفي الشوط الثاني استطاع منتخبنا ان يسيطر على مجريات المباراة بعد حالة الطرد التي تعرض لها لاعب العراق جاسم محــــمد، وتفوق منتخبنا بدنيا ومهاريا وأحرز عماد الحوســــني الهدف الثاني بعد أن انسل من بين المدافعـــــين وأضاف زميله المتألق حسن ربيع الــهدف الثالث بعد تسديدة قوية من خارج خــــط الـ18 سكنـــــت الـــزاوية الصعبة وأكمل نفس اللاعب الرباعـــــية إثر تمريرة من هـــــاشم صالح وكــــان هوار محمد أهدر ضربة جزاء مشــــكوك في صحـــــتها إلا ان الحــــارس علي الحبسي كان في الموعد·
منتخبنا قدم عرضا رائعا وكان الأفضل طوال التســــعين دقيـــــقة وقـــــبل حالة الطرد كان الاحمر أكثر تألقا بعد ان لعب بأسلــــوب هجـــومي بوجــــود عماد الحوسني وحسن ربيع اللذين شكلا العبء الأكبر للدفاع العراقي·
مالك ومطر وإدمان الحلوى العمانية

رصدت صحيفة الرياضية السعودية بعض السلوكيات الطريفة لنجوم المنتخبات الخليجية أثناء تواجدهم حالياً في مسقط، وقالت إن الحلوى العمانية تحظى بإقبال كبير من كافة اللاعبين والإداريين والإعلاميين والجماهير الخليجية، ويحرص كل من مالك معاذ نجم المنتخب السعودي، وإسماعيل مطر نجم الأبيض الإماراتي على تناول الحلوى العمانية بشكل مستمر، وخاصة الحلوى بالعسل وهي النخب الأول كما هو معروف لعشاق الحلوى العمانية التي تعد أحد أهم المنتجات بيئية الطابع والتي تميز التراث العماني·


غادرنا مبكراً بهزيمة قاسية


قالت صحيفة الزمان العراقية إن الهزيمة التي تلقاها أسود الرافدين كانت قاسية ليس قياساً لعدد الأهداف فحسب، ولكن بالنظر كذلك لتسبب الهزيمة في وداع العراق للعرس الخليجي مبكراً·
وقال تقرير الصحيفة: ''أحرز المهاجم حسن ربيع ثلاثة أهداف ليقود منتخب عمان صاحب الضيافة لسحق العراق بطل آسيا بأربعة أهداف مقابل لا شيء·
ودخل العراق المباراة في وضع صعب اثر غياب خمسة لاعبين من تشكيلته الأساسية التي واجــــهت البحرين في الجولة الأولى بسبب الاصابة والايقاف·



السامبا الخليجية ترقص في شباك العراق


اختصرت صحيفة الوطن العمانية كل أساليب المدح والإطراء في كلمة واحدة معبرة حينما قالت إنها سامبا خليجية في وصفها لأداء المنتخب العماني الفائز على العراق برباعية نظيفة، وشدد التقرير على أن اكتمال الفرحة لن يتحقق إلا بمعانقة لقب المونديال الخليجي للمرة الأولى في التاريخ، وفي التفاصيل قالت الوطن·· '' أمسية رائعة انتظرناها جميعا لبى منتخبنا (الأحمرالعماني) أمنيات نبض الجماهير وحقق فوزه الكبير على (أسود الرافدين) برباعية رائعة اهتزت لها الشباك العراقية ويبقى طموحنا الأكبر والأهم هو التتويج باللقب الخليجي لاول مرة وقد قدم منتخبنا عرضاً ملفتا قدم من خلاله انذاراً شديداً للجميع بأنه لن يفرط في الكأس هذه المرة بعد أن أعد لها العدة وها هو يكشف عن نفسه بقوة بعد جولة أولى باهتة اكتفى فيها بنقطة·
ولعل الشيء المفيد أن منتخبنا قد نجح في تحقيق مغانم كثيرة ومهمة أهمها الفوز العريض، بالاضافة الى تألق النجم الواعد حسن ربيع الذي يعد أحد أهم اكتشافات كلود لوروا بإحرازه لثلاثية رائعة تصدر بها هدافي خليجى 19 أضف إلى ذلك تألقاً جديداً ملفتاً لعلي الحبسي حارسنا الأمين في التصدي لركلة الجزاء العراقية والتي كانت منعطفاً مهما في المباراة والاهم من كل ما سبق هو وصول منتخبنا إلى النقطة الرابعة والتي اصبح من خلالها قريبا جدا من التأهل إلى المربع الذهبي

اقرأ أيضا

«المؤقتة» تحسم مصير تجمع «الأبيض» في يناير