الاتحاد

سوق الخضار وأمراض الهنود


لقد أصبح من السهل اصابة الانسان بالأمراض، نتيجة انتقال العدوى من شخص الى آخر، أو بطرق أخرى وهي كثيرة ومتعددة، ناهيك عن الجاليات القادمة من مناطق أعالي البحار وهي مناطق فقيرة ولا تمتلك مقومات الثقافة الصحية، وليس لديها أدنى علم بالوقاية من الأمراض وتعتير الظروف والمتغيرات وما فيها من عوامل سبباً مباشراً لانتشار الأمراض·
ومن يدخل سوق الخضار برأس الخيمة والذي يقع بالقرب من الجسر سيرى العجب حيث انه يفتقد لأدنى مقومات النظافة والتي تطالب بها دائرة البلدية من الآخرين، ففي هذا المكان سترى العجب·· وبمرأى من العين سترى الهندي صاحب المحل يتقدم خطوات من محله ويبصق على الأرض أو يلقي ما في فمه من أوساخ·· وحين تنظر على الأرض ترى مناظر تقشعر لها الأبدان من الوساخة والبصاق المتناثرة هنا وهناك وقد تدوسه قدماك، وقد يطل عليك صاحب محل خضرة وقد أمسك بيده سيجارة وهو يناولك الطماطم، الخس، الجرجير، وكذلك فإنك تجد الأرض الذباب يحوم ويتجول وبحرية مطلقة وهو ينتشر على الأرض، وكذلك وللأسف يوجد بالقرب من سوق الخضار صناديق القمامة وفيها ما فيها من مخلفات وموادتالفة تكون ملتقى للحشرات والقطط والذباب، وهذه الصناديق مفتوحة لجميع متغيرات الظروف المناخية، هذا اذا أدركنا ان الانسان في العصر الحديث ضعيف المناعة الجسدية والصحية، ومن السهل ان تنقل الأمراض اليه، ولا أدري ما سبب تجاهل البلدية ومن فيها، بضرورة اتباع الارشادات الصحية، أو حتى تطبيق القانون ضد الأشخاص والذين لا يدركون معنى لقيمة صحة الانسان، ولماذا لا تسعى البلدية الى وضع الارشادات التثقيفية بضرورة منع البصق على الأرض وأمام المحال التجارية وكذلك محال بيع الخضار·
ان الصحة أغلى ما يمتلك الانسان، وهي أغلى من الأبراج والقصور·· وقد تذهب حياة انسان بعدوى من ذبابة أو بعوضة طارت من على ما في الأرض من أوساخ·
عبدالله حميد - رأس الخيمة

اقرأ أيضا