الاتحاد

الرياضي

العراقيون: هذا هو المصير عندما تختار الحكومة مدرب المنتخب!

السقوط المدوي للمنتخب العراقي أحزن جماهيره

السقوط المدوي للمنتخب العراقي أحزن جماهيره

شن العراقيون عبر مختلف القنوات الفضائية الرياضية هجوماً ضارياً على المدرب البرازيلي فييرا في أعقاب خسارة الفريق الثانية برباعية نظيفة أمام المنتخب العُماني المضيف بدورة كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم ونسبوا إلى الحكومة العراقية التعاقد مع هذا المدرب الضعيف دون الرجوع إلى اتحاد الكرة سعياً لكسب التأييد الشعبي من الجماهير التي تعاطفت مع المدرب في أعقاب الفوز بكأس آسيا·
وقال محمد جواد عضو اتحاد الكرة العراقي إن الحكومة هي التي تعاقدت مع المدرب لإرضاء الجماهير التي اعتقدت أن بيده مفتاح النجاح بعد الفوز بكأس آسيا لكنه مدرب ضعيف وكلنا في اتحاد الكرة كنا نعلم ذلك وندرك أنه محدود الإمكانات ولا يناسب سمعة أو مكانة المنتخب العراقي·· لقد أصاب المدرب منتخب العراق في مقتل ونشر حالة كبيرة من الإحباط في نفوس اللاعبين والمتابعين والجماهير ليس فقط من واقع النتائج السيئة، ولكن أيضاً لأن الفريق لم يظهر بالمستوى الفني اللائق·· لقد أخطأ المدرب في كل شيء بداية من الإعداد وحتى اختياراته لتشكيلة الفريق في المباريات فوجدنا لاعبين أقل مستوى في الملعب وآخرين أكثر كفاءة في المدرجات·
وقال أحمد راضي نجم نجوم العراق السابق لقد تدخل مستشار رئيس الوزراء بشكل شخصي وتدخلت الحكومة في اختيار المدرب لاعتقادها بأن هذا الاختيار هو مطلب جماهيري، في حين لا تعرف الجماهير الكثير من الأمور الفنية التي يعرفها المتخصصون وأعضاء اتحاد الكرة، وقد حاولنا أن نوضح أن المدرب لم يكن وراء الإنجاز الذي تحقق في كأس آسيا وأن أموراً أخرى عديدة شاركت في إحراز اللقب دون جدوى وأصرت الحكومة على اختيارها في الوقت الذي كان فيه اتحاد الكرة وجميع الفنيين والخبراء مدركين تماماً لحقيقة المدرب البرازيلي وامكاناته الضعيفة·
وأضاف أن كل ما قدمه المدرب كان خطأً بداية من الإعداد إلى تعامله مع المباريات والتشكيل والخطط وكل شيء·· لقد تابعته أثناء المران فلم أجد مدرباً حيث لا أسلوب ولا تحديد للواجبات ولا تكــــتيك ولاشيء إلا التأكيد على المهارة الفردية وتقسيمة بين فريقين دون أي فكر تدريبي·· لقد أضر المدرب بســــمعة الفريق و لا يصح أن يظهر بطل آسيا بهذه الصــــورة أياً كانت الظروف التي يمر بها ولنا في المنتخب الكويتي الشـــــقيق أسوة حيث عانى ظروفاً صعبة لكـــــن مدربه تعـــامل بواقعية مع المباريات وحقق نتائج جيدة·

محسن صالح:
الكونسلتو يحدد مصيري

دبي (الاتحاد) - أعلن محسن صالح مدرب منتخب اليمن قبل ساعات من لقاء فريقه أمس مع الســـــعودية في ''خليــــجي ''19 أن مهــــمته مع الفريق سوف تنـــــتهي بانتــــــهاء الدورة، وأنه لن يتمــــكن من البقــــاء أطول من ذلك حتى يريح ويستريح لعل المتربصــــين به يـــــهدأون قليلاً·
وكان من الغريب أن يظهر مدرب المنتخب اليمني عشية لقائه الثاني المـــــهم في الدورة على شاشة قـــــناة الدوري والكــــأس الرياضــــية ليطـــــلق هذا التصريح على الرغم من تأثــــيراته العمــــيقة على لاعبيه·
وقال محسن صالح: لقد ساءت حالتي الصحية في أعقــــاب المبــــاراة الأولى التي خســـــرناها أمــــام الإمــــارات 1-3 نظرا لهذا الضــــــغط المكثف الذي واجـــــهته ومعي أعضاء الــــفريق من المـــــتربصين بنا حتى إنـــــني لم أعد أحتمل ويجب أن أعود للراحة والفحـــــوص الطبــــية بعـــيداً عن تدريب الفـــــريق وهي فرصـــــة لكل المــــتربصين بي لكي يرتـــــاحوا وتكـــــون النــــــهاية بيـــدي لا بــــــيد عمرو·
وأضاف في تصريحه قائلاً: هذه المجموعة من اللاعبين هم أبنـــــائي وأنا الذي اخـــــترتهم وعكفـــــت على إعدادهم وشاركت بهم في الدورة الماضـــــية لكأس الخليج ثم رحلت بعد أن ساءت حالتي الصحــــية ولم أكن أنوي العـــــودة لولا عـــــلاقتي الطيبة مع رئيــــس وأعـــــضاء اتحاد الكـــــرة اليمـــني لكن مناخ العمل لم يعد يصـــــلح ويكفي أنني أمضــــيت الأيـــام الســــابقة لمباراة السعــــودية في محاولات لاخــــراج الـــفريق من حالة القـــــهر النفـــسي والإحـــــباط التي تعــــرض لها بدلاً من أن أمضـــــي هذا الوقــــت في التــــدريب وشـــرح التكـــــتيك والعــــمل الكــــروي لكنني اضطررت لاستهــــلاك الوقت في الــــعمل النفسي ولم تكن هنـــــاك غير فرص محدودة للعمل الفني·


مشادة على الهواء
رحيم يصف أحمد راضي بـ المنافق !


دبي (الاتحاد) - متجاوزاً كل الخطوط الحمراء، وصف رحيم حميد مسؤول بعثة العراق في ''خليجي ''19 زميله ورفيقه السابق في الملاعب النجم أحمد راضي بأنه ''رجل منافق''، ورد أحمد راضي متوعداً رحيم بأنه سينال جزاءه لدى العودة الى العراق لأنه إنسان غير مؤدب وأن الرجل الذي ليس لديه أدب يمكن أن يرتكب أي خطأ على الهواء مباشرة تحت شعار ''إذا لم تستح فافعل ما شئت!''·
حدث ذلك في برنامج المجلس الذي بثته قناة الدوري والكأس على الهواء مباشرة بعد منتصف ليلة أمس الأول لدى محاولات أحمد راضي للسماح للاعب علي حسين رحيمة بالظهور في البرنامج والدفاع عن نفسه لعل ذلك يكون مقدمة مفيدة تسبق قيام البعثة العراقية بتقديم استئناف ضد العقوبة التي تعرض لها اللاعب بالإبعاد تماماً من البطولة بعد تعديه بالضرب على حسين بابا لاعب البحرين في أعقاب لقاء الفريقين في الجــــولة الأولى من ''خليـــجي ·''19
وربما وقعت هذه المشادات عندما استشعر أعضاء الوفد الرسمي العراقي الحرج إزاء محاولات راضي التي أظهرت تقاعسهم عن الدفاع عن اللاعب الموقوف وهو ما شرحه راضي قائلاً: لقد اتصلت بمدير المنتخب عبدالخالق مسعود وعرضت عليه فكرة ظهور علي حسين رحيمة للدفاع عن نفسه على الشاشة وتوضيح الصورة على حقيقتها أمام الرأي العام إزاء الاتهامات التي يواجهها لعل ذلك يهيئ المناخ بعد ذلك لتغيير قرار اللجنة الفنية للبطولة بابعاده الكامل وهو القرار الذي ربما أمكن تخفيفه إذا ما تظلمت منه البعثة العراقية لدى اللجنة المنظمة، ثم فوجئت بمدير المنتخب يقول كلاماً مؤيداً ثم يعود عنه مرة أخرى ويحاول أن ينفي ما قاله من قبل·
وقال أحمد راضي: في ظل هذا المناخ ستستمر الإخفاقات وستبقى الرياضة العراقية في أزمات لأن أغلب المسؤولين عنها يتعاملون بلا وطنية على حساب سمعة العراق التي خسرناها

اقرأ أيضا

16 لاعباًً يمثلون منتخب الجامعات في «عربية الخماسيات»