الرياضي

الاتحاد

محمد عبدالحميد: الظفرة يبني للغد

جانب من تجمع الناشئين بنادي الظفرة

جانب من تجمع الناشئين بنادي الظفرة

أقام نادي الظفرة الرياضي مهرجاناً وتجمعاً لقطاع الناشئين بمقر النادي بمدينة زايد بالمنطقة الغربية توطيداً لأواصر الصداقة والتعاون بين فروع القطاع بمدن زايد والمرفأ والرويس، حيث تواجد في التجمع ما يقرب من 360 ناشئا من نـاشئ القطاع بمدينة زايد والمرفـــــأ ومدينة الرويس مع أجهزتهم الفنية والإدارية والطبية.
وتأتي هذه الخطوة كأولى الخطوات التي يبني عليها مجلس الإدارة خططه الجديدة بعد الهيكلة، من أجل تأهيل وتفعيل دور قطاع الناشئين بالنادي حتى يواكب قطاع الناشئين الطفرة، التي يسعى مجلس إدارة النادي برئاسة الشيخ سيف بن محمد بن بطي آل حامد من خلالها إلى تحقيق التميز والجودة على كافة الأصعدة حيث يسابق مجلس الادارة الزمن لانجاح الخطة الخمسية الاستراتيجية للنادي (2010-2014) والتي اعتمدها، ولم تمض منها سوى شهور قليلة حقق فيها النادي الكثير من الإنجازات.
على جانب آخر، تشهد ملاعب قطاع الناشئين بالمرفأ عمليات صيانة وتأهيل للبنية التحتية حتى تواكب الطفرة التي حدثت في القطاع في الفترة الأخيرة.
ومن جانبه، أكد محمد عبدالحميد المشرف على قطاع الناشئين بنادي الظفرة، أن بداية العمل في القطاع، اعتمدت على زيادة وتوسيع القاعدة، والتقييم الشامل للقطاع من لاعبين وإداريين ومدربين وأجهزة طبية، ووضع خطة للقطاع تواكب الطفرة التي تحدث الآن في النادي، وبناء جيل جديد للغد يخدم النادي في المستقبل على أسس سليمة من كل النواحي الفنية والصحية والعلمية للاعبين الصغار.
وعن أهمية قطاع الناشئين، أكد أن مرحلة الناشئين هي المرحلة التي يبنى فيها اللاعب شخصيته وجسمه الرياضي وينمي فيها موهبته وتعتبر مرحلة الناشئين من أهم وأخطر المراحل في حياة لاعب كرة القدم لأنه من خلالها يصقل كامل شخصيته وأساسه العضلي وسلوكه.
وحول المشاكل التي يعاني منها قطاع الناشئين، أشار مشرف قطاع الناشئين إلى أنه في السابق لم يكن الاهتمام بقطاع الناشئين كبيراً على مستوى بعض المناطق، والأمر اختلف حاليا، وإن بقيت هناك مشكلة، تتمثل في عدم وجود الرغبة الجارفة لدى كثير من أولياء الأمور لدفع بأبنائهم إلى لعبة كرة القدم مما قد يجعل مواهب كثيرة تختفي دون الالتفات إليها.
أضاف أن عدم اختيار الكفاءات المناسبة للتعامل مع الصغار في بعض الأندية تكون له أيضا آثاره العكسية، وقال: أي ناد يريد أن يكافئ لاعباً معتزلاً حديثا يشركه في قطاع الناشئين، وفى أغلب الأحوال لا يكون هذا اللاعب مؤهلاً علميا أو فنيا أو نفسيا لتحمل مسؤولية بناء جيل جديد من اللاعبين، إضافة إلى عدم وجود الكشافين الجيدين المعروفين. تجدر الإشارة إلى أن محمد عبدالحميد من الكفاءات التدريبية المميزة، حيث سبق له أن عمل مديراً فنياً لقطاع الناشئين بنادي المقاولون العرب المصري ورئيسا للقطاع، كما عمل مدرباً لمنتخبات المناطق بسلطنة عمان وتنقل بين أندية العين للمراحل السنية والجزيرة والخليج والعروبة والرمس ودبا الحصن وحقق معها نتائج مميزة، كما عمل من قبل مع نادي الظفرة وحقق مع الفريق الأول الإنجاز الأكبر بالصعود للدرجة الأولى عام 2001.

اقرأ أيضا

خفض الرواتب يرفع أسهم اليوفي