الاتحاد

الرياضي

النصر يرفع شعار «تصحيح المسار» لاستعادة ذاكرة الانتصارات

النصر يطمح إلى تقديم عروض جيدة وتفادي الدخول في دوامة صراع المؤخرة

النصر يطمح إلى تقديم عروض جيدة وتفادي الدخول في دوامة صراع المؤخرة

رفع الجهاز الإداري لنادي النصر شعار “تصحيح المسار” للفريق الأول خلال الأيام الأخيرة، على خلفية الخسارة الثقيلة أمام الشارقة برباعية غير متوقعة شهدت حالة من هبوط معنويات اللاعبين والجماهير، ولعل موقف الفريق وترتيبه في جدول الدوري الذي لا يتماشى مع طموحات الإدارة التي سخرت كافة الإمكانات بداية الموسم الجاري من أجل إعداد فريق قوي ينافس على الألقاب المحلية.
غير أن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن، ولم يقدم اللاعبون المردود المتوقع، وهو ما دفع مجلس الإدارة لمحاولة تعديل الموقف خلال الفترة المقبلة، ومن ثم كان قرار التعاقد مع مهاجم أجنبي يمتلك خبرة طويلة في دورينا؛ لأن الوقت لن يسعف الفريق في التعاقد مع لاعب جديد يحتاج إلى وقت حتى يتأقلم مع الفريق أو أجواء الدوري.
وعلى هذا الأساس، جاء تعاقد الفريق مع البرازيلي دياز الذي خضع للكشف الطبي، وسيكون اللاعب إضافة لخط الهجوم خلال المرحلة المقبلة. وخلال الساعات الأخيرة، سعت اللجنة الفنية برئاسة خالد بن مجرن إلى الارتقاء بالجوانب المعنوية والنفسية لدى لاعبي الفريق، لا سيما أن الهدف من المرحلة المقبلة هو العودة إلى الانتصارات، لإبعاد الفريق عن دوامة الحسابات والخوف من المصير المجهول. ويقبع الفريق حالياً في المركز العاشر برصيد 15 نقطة وبفارق نقطتين عن الإمارات صاحب المركز الحادي عشر، وهو الترتيب الذي لا يليق بقلعة العميد.
وتعقد اللجنة الفنية اجتماعات مكثفة من أجل حسم ملف المدرب الأجنبي، حيث تتم دراسة أكثر من سيرة ذاتية لمدربين برازيليين لاختيار الأنسب من بينهم لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة، على أن يتم حسم الملف خلال الساعات القليلة القادمة والإعلان بشكل رسمي عن اسم المدرب.
ويواصل النصر تدريباته الجادة بعد الراحة السلبية التي حصل عليها اللاعبون ليوم واحد، حيث فضل الجهاز الفني العودة سريعاً إلى التدريبات لتصحيح المسار وعلاج السلبيات التي ظهرت على أداء الفريق خلال مباراة الشارقة الأخيرة التي انتهت بخسارة الفريق برباعية.
ويعتمد الجهاز الفني بقيادة السليمي على علاج الأخطاء الدفاعية، خاصة في عدم التمركز الجيد للاعبي الدفاع بخلاف عدم قدرة بعض لاعبي الوسط في الارتداد السريع للخلف عند افتقاد الكرة للضغط على مفاتيح لعب الفريق المنافس، ويستعد النصر لمواجهة الجزيرة في كأس “اتصالات” السبت المقبل، وهي المباراة التي يعول عليها الجهاز الفني كـ”بروفة” قوية لإعداد الفريق والوقوف على مدى استيعاب التعديلات الفنية على الأداء خلال الأيام القليلة القادمة.


«سليمي النصر» يروي قصة التراجع: العميد عائد إلى مكانه الطبيعي

دبي (الاتحاد) - أكد المدرب التونسي عادل السليمي أن مهمته التي تولى خلالها قيادة فريق النصر في هذا التوقيت الصعب من عمر المسابقة جعلته يعيش بشكل مستمر طوال اليوم مع الفريق بصورة عزلته عن العالم، وقال: “عزلت نفسي عن العالم من أجل مهمتي مع النصر، تركيزي متواصل من أجل النهوض بالفريق وإعادته إلى مكانته الطبيعية والعمل على استعادة هيبة الفريق، والعودة إلى الانتصارات مجدداً والابتعاد عن مرحلة الخطر، وهي مهمة لن تكون سهلة في ظل الظروف التي مرت على الفريق بداية الموسم وحتى قبل أن أتولى المسؤولية”.
وأضاف: “فريق بتاريخ النصر قد يمرض نتيجة لأسباب فنية مختلفة، ولكنه في النهاية لن يموت ولن يهبط أبداً إلى دوري المظاليم”.
ولفت إلى أنه يمضي يومه داخل جدران النادي وحتى في منزله فهو يتابع التسجيلات الخاصة بالمباريات التي خاضها الفريق ويفكر بشكل مستمر في كل لاعب وكيفية استغلال الجميع لتشكيل الخلطة السحرية التي ستمكن الأزرق من العودة مجدداً لتحقيق الانتصارات ومصالحة جماهيره، وقال: “أصحو وأنام على النصر وفي النصر، أفكر فقط في فريقي وفي كيفية تعديل الخلل الفني”.
وعن موقفه من بحث الإدارة عن مدرب جديد وما إذا كانت مهمته مؤقتة أو حتى نهاية الموسم وفق العقد المبرم، قال: “لست مشغولاً بهذا الأمر؛ لأن علاقتي مع الفريق أكبر من ذلك، وفي النهاية أنا مدرب محترف أعلم تماماً واجباتي ومسؤولياتي، والمهم عندي هو تقديم كل ما لديّ للنهوض بالفريق سواء بقيت أو تعاقدت الإدارة مع مدرب آخر خلال الفترة المقبلة، فهذا الأمر لا يعنيني، بل سأظل أقوم بدوري حتى آخر لحظة، وفي النهاية أنا تحت أمر الإدارة في أي قرار”.
وأشار السليمي إلى أن طموحاته بلا سقف مع القلعة الزرقاء، لكونه يسعى بقوة لإعادة الفريق لموقعه الطبيعي كأحد فرق المقدمة.
ورداً على سؤال يتعلق بموقفه في قيادة النصر وهو مدرب شاب ما قد يضعه تحت الضغوط، قال “المدربون الشباب باتوا ظاهرة في مختلف دوريات العالم، هناك بعض إدارات الأندية بالمنطقة العربية عموماً تسعى وراء مدربين كبار في السن أو أصحاب خبرات طويلة، بل إن بعضهم يلجأ لما يسمى بالمدرب العالمي الذي يعتبر مصطلحاً فضفاضاً، ولكنها في النهاية مسميات بدافع تهرب الإدارات من أي إخفاق، بينما تسعى معظم الإدارات في الدوريات المتقدمة لمنح الفرصة الكاملة للمدربين الشباب أصحاب الطموح الكبير، ومثال على ذلك جوارديولا مدرب البارسا، وأنا من ناحيتي أسعى لتكرار نموذج المدرب الشاب الناجح في النصر لثقتي في إمكاناتي ولرغبتي في أن أقدم شيئاً، بغض النظر عن فترة قيادتي للفريق سواء أكان ذلك لفترة مؤقته أو على المدى البعيد”.
وعن الأسباب التي أدت بفريق النصر لتقديم مستوى متذبذب هذا الموسم ما كان له أثره في الإطاحة بالجهاز الفني بقيادة باكلسدورف، قال: “لا أحب الحديث عن مدرب سابق، ولكن في النهاية النصر نادٍ كبير وله تاريخ طويل في كرة القدم الإماراتية، وأي نادٍ معرض لأن يمر بحالة من عدم التوفيق على الرغم أن النصر كان يقدم مباريات قوية؛ لأنه بالفعل يمتلك لاعبين مميزين ولديهم قدرات فنية هائلة، ولكن تعرُّض بعض منهم للإصابات أو الغيابات لأسباب مختلفة وراء تراجع أداء الفريق”.
وأكد السليمي أن فلسفته الخاصة في قيادة العميد تقوم على الصدق والشفافية مع الجميع، وقال: “أحب أن أكون صادقاً مع اللاعبين ومع الإدارة، كما أحب أن تكون علاقتي بالجميع علاقة أخوة قائمة على الحب والاحترام، حالياً علاقتي باللاعبين أكثر من ممتازة وأصبح بيننا تفاهم كبير”.
وأشار إلى أن النصر يمتلك بالفعل لاعبين على أعلى مستوى وكل ما ينقصهم قليل من التوفيق مع الثقة بالنفس والتضحية كل في مركزه، وهو ما أبلغه للاعبين، وقال: “أبلغت اللاعبين بأني لن أجامل أحداً؛ لأن مصلحة الفريق فوق كل اعتبار، وبالتالي من يرغب في أن يلعب عليه أن يقاتل حتى يحصل على مركزه”.
وأوضح أن كرة القدم لا تعطي إلا من يعطيها ولا تحترم إلا من يحترمها، وهذا هو الشعار الذي أسعى لأن يعلمه اللاعبون، وقال: “أعتقد أن الفريق يضم لاعبين مميزين، وفي حالة الالتزام بهذا الشعار واحترام الكرة واحترام التدريبات واللعب بروح قتالية ورغبة في الفوز، فسيكون للنصر شأن آخر خلال الفترة المقبلة”.
وعن مدى احتمال أن يعود الأزرق لسابق عهده كأحد أندية المقدمة للمنافسة على البطولات خاصة بعد غيابه عن منصات التتويج لفترات طويلة، قال: “أعتقد أن المجموعة الحالية من اللاعبين قادرة على أن تضع الفريق في مكانة متقدمة، ولكن ينقصها الخبرة والثقة بالنفس فقط، ولكني بكل ثقة أؤكد أن هذا الفريق يحتاج فقط لما يقرب من عامين أو ثلاثة حتى ينافس بقوة على الألقاب، ولكن يجب أن تكون هناك ثقة في قدرات هؤلاء اللاعبين”.


أكد أن إصابته بسيطة ويخضع إلى برنامج تأهيلي خاص
دياز: «روح النصر» سلاحنا وسأرد على كل المشككين

دبي (الاتحاد) - قال البرازيلي دياز المحترف السابق بصفوف العين والوصل إنه سيرد في الملعب على كل من شكك في خطوة انضمامه للنصر في هذا التوقيت، مشيراً إلى أنه يخضع حالياً لبرنامج تأهيل خاص من أجل العودة للمشاركة في المباريات في فترة لن تزيد عن الأسبوع.
وأكد أن الإصابة التي لحقت به لم تكن خطرة كما روج البعض، بل تحتاج إلى فترة علاج بسيطة قبل العودة، ورفض الإسهاب في التصريحات، مشيراً إلى أن الفترة الحالية ليست مناسبة للكلام، ولكنها فترة عمل من أجل تصحيح وضع الفريق والعودة لتحقيق نتائج طيبة.
وقال: “أتمنى أن أوفق في المهمة التي جئت من أجلها، وهي العمل على تصحيح مسار الفريق. أنا سعيد تماماً بالثقة الكبيرة التي أولاها لي مجلس الإدارة واللجنة الفنية في قدراتي وأسعى لرد الجميل في الدوري قريباً”، مؤكداً أن “روح النصر” ستكون سلاح الفريق خلال المقبلة المقبلة لاستعادة الانتصارات والبعد عن دائرة الخطر.
وكشف عن موافقته السريعة على العرض “النصراوي” على الرغم أن أنه قدمت له عروض أخرى بالدوري الإماراتي، غير أنه فضل النصر لكونه أحد الأندية الكبيرة، كما أن فرصته في اللعب بصفة أساسية تعتبر أكبر، نظراً لاحتياج الفريق إلى مهاجم صريح خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بطبيعة الإصابة التي يعاني منها، قال: “إصابتي بسيطة وإلا ما عدت للملاعب مجدداً، حيث أسعى حالياً للعودة إلى (الفورمة) المطلوبة، وأعد بتقديم كل ما عندي خلال الفترة المقبلة”.
وكان البرازيلي دياز قد حضر للدولة خلال الأيام القليلة الماضية بعدما تلقى عدة عروض من أندية محلية، ولكنه في النهاية اختار الانضمام للنصر وقد بدا على اللاعب سعادة كبيرة في أول ظهور له بالقلعة الزرقاء أمس الأول.
كما بدأ اللاعب في القيام بتدريبات خاصة وفق برنامج تأهيلي وضع خصيصاً لاستعادة اللاعب لياقته في أسرع وقت ممكن حتى يكون جاهزاًً للمشاركة في المباريات.
ويتم حالياً العمل على تجهيزه للمباريات المقبلة، لكن لم يتضح حتى الآن مدى قدرته على المشاركة في المباراة القادمة أمام الجزيرة بكأس “اتصالات” للمحترفين السبت المقبل.

اقرأ أيضا

مصر تنتظر الفوز الثاني... والهدف الأول لصلاح