الاتحاد

الإمارات

13% من مركبات البنزين في دبي ملوثة للبيئة

تقنية الاستشعار عن بعد المستخدمة في قياس انبعاث المركبات

تقنية الاستشعار عن بعد المستخدمة في قياس انبعاث المركبات

كشفت دراسة أُجريت ضمن مشروع ''تقييم ملوثات عوادم المركبات'' على طرق دبي أن نسبة السيارات الملوثة للبيئة في دبي عند مقارنتها بالمعايير الأميركية تبلغ 13% للعاملة بالبنزين، و19% للعاملة بالديزل·
واعتبرت الدراسة أن هذه النسبة مرتفعة إذا ما قورنت بكندا التي تبلغ نسبة السيارات الملوثة للبيئة فيها 4ر7%، وولاية فرجينيا الأميركية بنسبة 2ر5%، وولاية ميتشجان الأميركية 2%·
وأشارت الدراسة التي اعتمدت على استخدام نظام ''الاسشعار عن بعد'' إلى أن هناك علاقة بين ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الانبعاثات، حيث تبين أن ارتفاع درجة الحرارة عن 5ر47 درجة مئوية يؤدي إلى ارتفاع كبير في نسبة الانبعاثات·
واقترحت الدراسة عدم السماح بتسيير المركبات التي بلغ عمرها أكثر من عشر سنوات، وتنفيذ تشريعات ومواصفات وتصنيفات جديدة للوقود والتقنية وزيادة عدد التفتيشات والصيانة للسيارات·
وعكفت بلدية دبي على تطبيق دراسة استخدام ''تقنية متطورة لضبط السيارات الملوثة بيئياً والتي تنتج عنها انبعاثات مرئية وغير مرئية''، بعد ما ثبت أن الملوثات الناجمة عن عوادم السيارات تمثل 80% من إجمالي الملوثات الناتجة عن المصادر المختلفة، حيث تحرص البلدية على تقليل نسب الملوثات الناجمة من عوادم السيارات·
وقام المهندس رضا حسن سلمان رئيس قسم حماية البيئة والسلامة بإدارة البيئة ببلدية دبي بتقديم نتائج الدراسة في ندوة خاصة أُقيمت بقاعة المدينة بمقر البلدية، وذلك بحضور المهندس عبدالله رفيع مساعد مدير عام بلدية دبي للشؤون البيئة والصحة العامة وعدد من مسؤولي هيئات حكومية بالدولة وممثلي القطاع الخاص·
وقال: إن مشروع الدراسة بدأ في شهر مايو ،2007 وتم الانتهاء منه في فبراير ،2008 وتم الاعتماد على تقنية الاستشعار عن بعد لما توفره من إمكانية تحريكها ونقلها إلى أماكن متفرقة من المدينة وتوفر التكلفة والوقت، وعدم التأثير على حركة المرور·
وتهدف الدراسة إلى معرفة نسبة السيارات الملوثة من إجمالي مستخدمي الطرق في مدينة دبي، وتوزيع السيارات الأكثر تلوثاً حسب أعمارها، والوقود المستخدم ''بنزين أو ديزل''، ومصدر اللوحة، ونوع الملوث المنطلق من العادم، ونوع الاستخدام للمركبة، ومقارنة الحالة في مدينة دبي بمثيلاتها من المدن أو الدول الأخرى التي أُجريت بها دراسات مماثلة·
وتهدف الدراسة أيضاً إلى تقديم توصيات للجهات العليا خاصة ذات العلاقة بالترخيص ومواصفات المركبات والجهات المعنية بالتخطيط وإعداد السياسات المستقبلية·
تم رصد ملوثات العادم لإجمالي عدد 178643 سيارة، ولكن تم استبعاد حوالي 30% من البيانات لأسباب تتعلق بنظام الجودة الصارم ضمن تقنية الاستشعار عن بعد أو لعدم توافر البيانات الخاصة بالمركبات من هيئة الطرق والمواصلات بدبي، وبالتالي تم الاعتماد على بيانات لعدد 110169 سيارة 5ر87% منها تحمل لوحات إمارة دبي 2ر2% للإمارات الأخرى 3ر0% لأرقام خارج الدولة·
وبالنسبة للتوصيات، فإن التقرير أشار إلى ضرورة الوقوف على أسباب ارتفاع الملوثات الناتجة عن السيارات الجديدة، والتحقق من أنواع الوقود المستخدم والمواصفات الخاصة بها وأمور الصيانة والعناية·
وهنالك أيضاً توصيات باستخدام أنظمة ذكية وبشكل مستمر لقياس السيارات الملوثة، واتخاذ إجراءات مباشرة لتصحيح الأسباب·
كما تم توزيع التوصيات وتصنيفها إلى ثلاث مجموعات، الأولى: تحديث القوانين والتشريعات والمواصفات، والثانية: تطوير أنظمة الفحص الدوري، وإضافة الاستشعار عن بعد، والثالثة: الفحوصات التخصصية للمركبات لغرض التحقق من المواصفات·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: علاقات صداقة وطيدة تجمع الإمارات بالنمسا