صحيفة الاتحاد

الإمارات

بوملحة: مسابقة أجمل ترتيل مشروع حضاري للأصوات القرآنية عالمياً




دبي- سامي عبد الرؤوف:
تواصل مسابقة ''أجمل ترتيل'' التي تنظمها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء اليوم فعاليات الدورة الأولى لليوم الرابع على التوالي، ويتقدم للتلاوة أمام لجنة التحكيم اليوم المتأهلون من فئة أئمة المساجد، حيث تخصص لهم وللمرة الأولى مسابقة تجمعهم للتنافس فيما بينهم·
ويتسابق اليوم كل من عمر ملاحقي من سوريا، وسعيد عبد السلام من مصر، وأسامة كوكب من باكستان، وحسام الأجاوي من مصر، وجلال صالحي من المغرب، ومرشد محمد من العراق، ورضوان الكريم محمد من بنجلاديش، وحسام الدين مغازي وعلاء الدين حمزة من مصر، وسيف الرحمن حافظ من بنجلاديش·
ويلاحظ كل متابع لفعاليات المسابقة جودة أصوات المتأهلين، حيث يستمع جمهور الحضور في القاعة، وجمهور المتابعين عبر الفضائية الخاصة بالجائزة على القمرين عربسات ونورسات·
وقد شهدت فعاليات اليوم الثاني للجائزة بروز المتسابق التونسي محمد بن عبدالحميد الذي أخذ يقلد الشيخ العفاسي الملقب بشيخ القراء الشباب في الخليج، وأيضاً المتسابق المصري أحمد عاطف الذي أخذ يقرأ بصوت حزين من سورة يوم القيامة حتى إنه أشعر الحضور بمشاهد الحشر والحساب، وكأنه يرسم بعض معاني ذلك اليوم المشهود·
وقد نجحت الإمارات في تصحيح لغة الأعاجم، ويظهر ذلك في حالة المقارنة بين المتسابقين الأعاجم مثل الهند والمشاركين في المسابقة الدولية وأمثالهم من المقيمين بالدولة، ويشاركون في مسابقة ''أجمل ترتيل''، حيث يبدو واضحاً أن النوع الثاني لا يعاني من ضعف مخارج الحروف أو تغير صفاتها· وقد أقر المهندس خليفة الطنيجي رئيس لجنة التحكيم بصعوبة التمييز بين المتسابقين لقوة المنافسة وجمال الصوت، وهو ما استدعى أن يكون أعضاء اللجنة 5 محكمين يعتبرون من أفضل الكفاءات القرآنية المتخصصة في مجال الأحكام والأصوات، لافتاً إلى أن المراكز الأولى في فئة ''فتية القرآن'' ستكون فوارق طفيفة لقوة المنافسة·
وأكد المستشار إبراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة أن مسابقة ''أجمل ترتيل'' تعتبر مشروعاً حضارياً لتخريج أعذب الأصوات القرآنية عالمياً، موضحاً أن قاعة جمعية الإصلاح شهدت تنافساً قوياً بين جميع فئات المسابقة خلال الأيام الماضية، سواء عبر فرع البراعم أوالفتيان أوالشباب، مؤكدا أن ذلك يبشر باكتشاف مواهب خلاقة ومبدعة بين المواطنين والمقيمين، وسيكون لها شأن عظيم في المستقبل في مجال التلاوة القرآنية·
وقال بوملحة: إنه فور اختتام الاستماع للمتسابقين من أئمة المساجد سيبدأ الحفل الختامي للجائزة· وأكد أحمد السويدي رئيس وحدة المسابقات بالجائزة أن لجنة التحكيم أبدت رضاها التام وسعادتها بالمستويات الممتازة للمتقدمين للمسابقة، مؤكداً أن الجائزة سوف تتابع الأصوات الجميلة وتتبناها·
وأكد أحمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام أن فعاليات اليوم الثاني تعتبر دليلاً واضحاً على أن كل متسابق يعتبر مشروع قارئ متميز في القريب، وبذلك تكون الدولة استفادت من تنوع الجنسيات في خدمة كتاب الله، حيث تضم الدولة 202 جنسية يتركز معظمهم في دبي، وهو ما يعني أن الإمارات تتزين بأصوات قراء المستقبل·