الاتحاد

الرياضي

جزيرة المتعة

كرة القدم هذه اللعبة الجميلة فتحت أمامنا أبوابا كثيرة للعبور إلى عوالم أخرى من مدن تحب الفرح، إلا أن ثمة من أساء لهذه اللعبة واتخذ منها على طريقة ميكافيلي وسيلة للوصول إلى غاية لاسيما في عالمنا العربي، أما بلاد العم سام فما زالوا يعملون أو يتعاملون مع الكرة على أنها مشروع تنموي، وفي ذات الوقت حضارة بلد.ولأنني من الذين يحبون الكرة واعتبارها صاحبة فضل في أن أكون "نصف مشهور"، فسأظل محامياً ومدافعاً ومدافعاً عنها أمام من يحاولون قتلها بحراك الإثارة ورفضها من آخرين يعتبرونها مجرد جلد منفوخ.
يعجبني في الإعلام الإماراتي وبالذات المقروء منه بأنه يتبنى هذه الكرة داخل الملعب وليس خارجه وإن كان بعض الإعلام يحاول وسط هذا الاعتدال أن يتبنى مشروعاً آخر معني بالإثارة.
ولا يمكن بأي حال أن أرفض الإثارة، أعني الإثارة العاقلة والرصينة، أما الإثارة الأخرى التي تؤدي إلى السواد وإلى التلاسن فهذه إثارة مبتذلة لا علاقة للرياضة بها.
كنت وربما مازلت من أشد المطالبين بالحكم الأجنبي في ملاعب الإمارات، لكن بعد تجربتنا معه في الملاعب السعودية الفاشلة في أكثر المباريات أنحاز وبقوة إلى استمرار التجربة الإماراتية شريطة أن تدعم بإيجاد حكام من الصف ثاني قادرين على إكمال المسيرة.
ولأنني متعصب جداً للكرة الجميلة فمن حق هذه الكرة عليّ أن أنصف فريق الجزيرة الإماراتي الذي يقدم مع براجا الأحلى والأمثل والأجمل.
عامر عبدالرحمن وذياب عوانه ثنائي يلعب كرة القدم كما هي، وأعني الأداء السلس والأداء المهاري والمتعة.
سمعت أن ثمة صفقات من العيار الثقيل تطبخ في العين على نار هادئة، وقرأت لأكثر من لاعب عيناوي أن الدوري لن يفرط فيه العين، وبين الحالتين عين على بطولة أندية العالم وأخرى على البطولة الآسيوية.
أحترم إلى حد كبير من يحاورني بصوت هادئ ولا يمكن أن أصغي أو أستمع إلى محاور يرفع صوته بمناسبة أو بدون مناسبة.
فمن يرفع صوته لا يملك حجة، هكذا قرأت وفي أكثر برامج التلفزيونات العربية الصراخ ثم الصراخ ليس في الرياضة فحسب بل في معظم البرامج.
سألته ما الفرق بين الناقد والمحلل؟، فقال: الناقد ينقد الشيء والمحلل يحلله، فقلت له: عافية عليك. ثم سألته: من أين لك هذا؟، فقال: اجتهاد شخصي، فطالبته بضرورة تسجيله في الشهر العقاري لكي لا تتحول ملكيته إلى شخص آخر.
رمسة:
إن حكت غنت سنابل من رضا


أحمد الشمراني

اقرأ أيضا

راكيتيتش يقرع باب الرحيل عن برشلونة في يناير