صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

سلاح الجو الليبي يسيطر على إمدادات الإرهابيين في بنغازي

بنغازي (وكالات)

قصفت مقاتلات السلاح الحربي الليبي أمس تمركزات ومواقع لمسلحي ما يسمى «شورى ثوار بنغازي بمحور بوعطني» في حين أكدت مصادر عسكرية أن قوات الجيش نجحت في السيطرة على خطوط إمدادات الجماعات المسلحة بين محوري سيدي فرج وبوعطني.
وأعلن الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات الكرامة ناصر الحاسي، أن السلاح الحربي استهدف تحركات لآليات هذه الجماعات في الهواري وقنفودة، وقرب مصنع الأسمنت مؤكداً أن الوضع الميداني للقوات المسلحة الليبية في تحسن مستمر بعد سيطرة قوات الجيش على معسكر الدفاع الجوي جنوب شرق المدينة.
وكان سلاح الجو استهدف مساء أمس الأول، مواقع وتحركات للجماعات المسلحة في الصابري والليثي وقرب مصنع الأسمنت إضافة إلى المنطقة المجاورة لميناء المريسة.
وأبدت الحكومة الليبية المؤقتة قلقها الشديد حول الأوضاع الأمنية التي تمر بها مدينة أجدابيا من تزايد عمليات الاغتيال والخطف.
وأدانت الحكومة، في بيان الأعمال التي وصفتها بالإجرامية التي تنفذها أيدى الغدر من الجماعات الإرهابية، مؤكدة على أن هذه الأعمال لن تتوقف إلا إذا توحدت الجهود لاجتثاث هذه التنظيمات ونزع السلاح من المليشيات الخارجة عن سيطرة الدولة، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط.
كما جددت الحكومة الليبية المؤقتة تأكيدها على أن «الوضع الأمني لا يمكن ضبطه إلا إذا تم تفعيل مؤسستي الجيش والشرطة بدعم من الدول الشقيقة والمجتمع الدولي وذلك برفع الحظر عن تسليح الجيش الوطني الليبي».
إلى ذلك، أعلنت عناصر تنظيم داعش الإرهابي في ولاية درنة الليبية أمس عن مكافأة مالية قدرها 20 مليون دينار ليبي لاغتيال الفريق خليفة حفتر قائد القوات المسلحة الليبية، ورصدت عناصر تنظيم داعش الإرهابي مكافآت مالية أخرى لاغتيال القيادات المساعدة للفريق خليفة حفتر، وحددت 10 ملايين دينار ليبي لمن يغتال اللواء صقر الجروشى قائد سلاح الجو الليبي والعقيد فرج البرعصي قائد المنطقة الدفاعية بالجبل الأخضر، كما حددت 5 ملايين دينار لمن يغتال العقيد ونيس بوخمادة قائد قوات الصاعقة والرائد محمد الحجازي المتحدث باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية.
وتعرض القائد العام للجيش الليبي الفريق حفتر لمحاولة اغتيال مطلع يونيو 2014 من خلال هجوم انتحاري نفذته عناصر تابعة لتنظيم أنصار الشريعة الإرهابي ما أدى لإصابته بجروح طفيفة، وقد تمكن الانتحاري من تجاوز الحواجز الأمنية وفجر السيارة التي كانت تحمل كميات كبيرة من المتفجرات، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى من العسكريين وعدد من الجرحى.
ويحاول العديد من التنظيمات الإرهابية المتطرفة اغتيال الفريق خليفة حفتر لإفشال العمليات العسكرية التي يقودها الجيش الوطني الليبي للقضاء على عناصر إرهابية تسللت إلى ليبيا وسط حالة الفوضى الأمنية والمؤسساتية التي تعيشها البلاد منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي.