صحيفة الاتحاد

كرة قدم

رموز الأهلي يؤكدون: «الفرسان» قادر على استثمار الفرصة التاريخية

كوزمين بين لاعبيه أثناء التدريب الأخير (تصوير مصطفى رضا)

كوزمين بين لاعبيه أثناء التدريب الأخير (تصوير مصطفى رضا)

أسامة أحمد (الشارقة)

أجمع رموز الأهلي على أن «الفرسان» يملك مقومات استثمار هذه الفرصة التاريخية بالعودة من «بلاد التنين» بلقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم، خاصة أن الجميع على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، من أجل إعادة اللقب الآسيوي إلى الإمارات بعد 12 عاماً من الانتظار، لاسيما أن اللقب ستكون له انعكاساته الإيجابية على «الأبيض» خلال مشواره في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم «روسيا 2018»، وكأس آسيا «الإمارات 2019».

قاسم سلطان: حان وقت قطف الثمار
الشارقة (الاتحاد)

«يجب إسكات جوانزو وجمهوره بالجهد المضاعف» بهذه الكلمات بدأ قاسم سلطان رئيس مجلس إدارة الأهلي السابق حديثه، مشيراً إلى أن «الفرسان» يملك مقومات العودة من الصين باللقب الآسيوي.
وقال: «حان وقت جني الثمار بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون خلال مشوار الفريق».
وأضاف قاسم سلطان: «التركيز يعد بكل المقاييس عاملاً مهماً في مثل هذه المباريات المصيرية والحاسمة، ويجب أن يكون الجميع على قلب رجل واحد من أجل إسعاد الشارع الرياضي بمختلف ألوان طيفه من خلال العودة من الصين باللقب».
وأشار رئيس مجلس إدارة الأهلي السابق أن الكرة في ملعب اللاعبين، مبيناً أن ثقتهم في «فرسان الأهلي» بلا حدود، وأن الجميع على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم حتى تُكلل المساعي بالوصول إلى منصة التتويج الآسيوية للمرة الأولى في تاريخ الكرة الأهلاوية.
وقال قاسم سلطان: «لا يختلف اثنان على أن الأهلي يملك مقومات بلوغ المجد الآسيوي، في ظل وجود كوكبة متميزة من اللاعبين، يقودها مدرب على درجة عالية من الكفاءة، وينبغي على الجميع عمل ألف حساب للمنافس الذي يلعب على أرضه ووسط جمهوره من أجل حصد نتيجة إيجابية تؤهل (الفرسان) لتحقيق الطموح الذي ننشده جميعاً».
وأضاف: «فوز سفير كرة الإمارات بلقب دوري أبطال آسيا يعزز مكانة كرة الإمارات على الخريطة الآسيوية وكذلك الأحمر، وسنقف بقلوبنا وأرواحنا وقفة رجل واحد مع الأهلي حتى يحقق ما يصبو إليه الجميع».

أحمد عيسى: لايحتاجون إلى وصايا
الشارقة (الاتحاد)

يرى أحمد عيسى، أول كابتن للأهلي نائب رئيس مجلس الإدارة الأسبق، أن لاعبي الأهلي لا يحتاجون إلى وصايا، بعد أن وضعوا أنفسهم أمام فرصة تاريخية، تتطلب جهداً كبيراً منهم، من أجل ترجمة الجهود التي بُذلت على الصعد كافة بانتزاع اللقب الآسيوي من معقل جوانزو.
وقال أحمد عيسى: «إن الأهلي مؤهل بكل المقاييس لبلوغ المجد الآسيوي ونتطلع إلى مشهد الفرحة بعد وصول الفريق إلى النهائي».
وثمن أحمد عيسى الجهد الكبير الذي بذله مجلس الإدارة خلال المرحلة السابقة بتوفير عوامل النجاح للاعبين من أجل الوصول إلى النهائي، وخصوصاً أن حجز الأهلي معقده في هذا الختام الآسيوي لم يأت من فراغ وإنما كان نتاجاً منطقياً للجهد المبذول في قلعة الفرسان على صعيد الإدارة والجهازين الإداري والفني واللاعبين، مما كان له المردود الإيجابي على نتائج الفريق خلال مسيرته الآسيوية.
وقال: «يجب على الأهلي استثمار هذه الفرصة التاريخية على أكمل وجه، وخصوصاً أن الجميع رفع شعار العودة باللقب الآسيوي على الرغم من أن جوانزو يلعب على أرضه ووسط جمهوره».
وأضاف عيسى: «أتمنى أن يخرج الأهلي بنتيجة إيجابية تؤهله لتحقيق طموحه الذي سعى إليه منذ ضربة بداية المشاركة الآسيوية، وخصوصاً أن طريق الوصول إلى نهائي أكبر قارة في العالم لم يكن مفروشاً بالورود».
وأشار إلى أن «شوط جوانزو» يتطلب جهداً مضاعفاً بعد أن انتهى شوط دبي بالتعادل السلبي، وينبغي على اللاعبين التركيز خلال الـ90 دقيقة، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، حتى يدخل لاعبو الأهلي التاريخ من الباب الكبير».
واختتم أحمد عيسى حديثه بقوله: «ثقتنا كبيرة بالجهاز الفني الذي يقوده كوزمين، من أجل وضع الإستراتيجية التي تؤهل سفير كرة الإمارات لبلوغ المجد الآسيوي».

طلب «النهائي» على ملعب محايد
الشارقة (الاتحاد)

طالب محمد مطر، رئيس المكتب التنفيذي السابق في النادي الأهلي، بتعديل نظام نهائي دوري أبطال آسيا، وذلك بإقامة النهائي من مباراة واحدة على ملعب محايد، بعيداً عن مباراتي الذهاب والإياب حتى يتحرر اللاعبون من الضغوطات النفسية خلال المباراتين والاستمتاع بنهائي آسيوي مشرف بفرصة واحدة، يعكس الوجه المشرق للكرة في آسيا، إضافة إلى أن نسبة جمهور الفريقين ستكون متساوية 50% لكل منهما خلال إقامة النهائي على أرض محايدة بين شرق آسيا وغربها.
وقال مطر: «لا خوف على الأهلي من الناحية الفنية، وخصوصاً أن أي فريق يصل إلى نهائي دوري أبطال آسيا يكون قد اكتسب خبرة اللعب الآسيوي بعد اجتيازه مراحل عديدة، ترك من خلالها العديد من البصمات في مشواره».
وأشار مطر إلى أن المستوى الفني لمباراة الذهاب التي أقيمت في دبي لم يكن في المستوى المطلوب، نظراً لضغوطات مثل هذه المباريات النهائية، مما انعكس على المستوى الفني العام، حيث لم يقدم الأهلي العرض المنتظر، فيما لعب الفريق بشكل جيد في الشوط الثاني، بعد أن تحرر من الضغوط، وخصوصاً أن الشوط الثاني هو شوط المدربين.
وقال: «هي مباراة تكتيكية بين الروماني كوزمين مدرب الأهلي والبرازيلي لويس سكولاري مدرب جوانزو، ويجب على لاعبي (الفرسان) التحرر من ضغوطات مثل هذه المباريات، والتركيز خلال اللقاء حتى لا يدخل مرمى الأهلي أي هدف قد يخلط أوراق وحسابات الفريق».
واختتم محمد مطر: «يجب أن يلعب الأهلي من أجل الفوز، وخصوصاً أنه يدخل النهائي بفرصتي الفوز والتعادل الإيجابي، فسفير كرة الإمارات مؤهل لتحقيق ما يصبو إليه».

المنافس ليس أفضل من الأهلي
حمدون: «الوسط» مدخل إلى الفوز في «معقل جوانزو»
الشارقة (الاتحاد)

طالب دكتور محمد سهيل حمدون كابتن الأهلي « 79_ 85 « ومشرف قطاع كرة القدم والفريق الأول الأسبق لاعبي الأهلي بالتركيز منذ صافرة البداية وحتى النهاية، كي يقدموا كل ما عندهم من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تؤهل الفريق الوصول إلى منصة التتويج الآسيوية.
وقال حمدون: «ثقتنا كبيرة بالجهاز الفني من أجل تهيئة اللاعبين من النواحي الفيزيولوجية والذهنية والنفسية، ومن حيث اللياقة البدنية والتحرك والتمريرات والاستلام واستغلال الفرص وعدم التشتت والتوتر والخوف من المنافس وجمهوره الذي سيحتشد لمؤازرة فريقه، لأنها عوامل تمثل أهمية كبيرة في مثل هذه المباريات المصيرية التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية».
وأضاف دكتور حمدون: «لا يوجد مستحيل في قاموس كرة القدم، وجوانزو ليس أفضل من الأهلي الذي لعب مباراة دبي بحذر لأنه وضع نصب عينيه قوة الفريق الأهلاوي».
وقال: «يجب أن تكون المبادرة من الأهلي حتى يخلط أوراق الفريق الصيني وجمهوره الكبير وخصوصا أن هذه المبادرة ستكون لها انعكاساتها الإيجابية على سفير كرة الإمارات الذي سيلعب بعيداً عن ضغوطات مثل هذه المباريات الحاسمة ويجب أن تكون معادلات كوزمين مدرب الفريق موزونة للعودة باللقب الآسيوي».
وأضاف:« ينبغي على الأهلي أن يدخل المباراة رافعاً شعار الفوز وخصوصاً أن كل مباراة تختلف عن الأخرى وقد يلعب الحظ دوره في مثل هذه المباريات النهائية». وأشار دكتور حمدون إلى أن سيطرة الأهلي على خط الوسط هي مفتاح الفوز على جوانزو في معقله حتى لا يعطي «الأحمر» الفريق المنافس أي فرصة للسيطرة على الوسط مع السعي الجاد من أجل تسجيل الأهداف من أنصاف الفرص.