صحيفة الاتحاد

كرة قدم

من «العين 2003» إلى «الأهلي 2015»

محمد خلفان الرميثي (الاتحاد)

محمد خلفان الرميثي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

يتوقف التاريخ أمام لحظة حاسمة في مسار الكرة الإماراتية، تجسد مصير «الفرسان 2015» في المنافسة على اللقب القاري الأول في تاريخه والثاني للكرة الإماراتية، بعد إنجاز «الزعيم» العيناوي 2003.
والقاسم المشترك بين المعطيات السابقة والماثلة الآن، تتلخص في قيمة العناصر الممتازة التي تخطو بثبات في مشوار المنافسة على اللقب، كما أن التجربة المشرفة للعين في الفوز باللقب القاري الأول تستدعي التوقف أمام هذا الواقع الجميل، حتى تمثل العبر المستخلصة من «رجال الزعيم» روشتة الفوز، للاعبي الأهلي على نحو يؤدي للاقتداء بكل المعطيات التي كانت من أهم أسباب اللقب العيناوي الأول، حتى تتابع الكرة الإماراتية مرحلة النتائج القوية في المنافسة على الألقاب الخارجية، فما أشبه الليلة بالبارحة، والوطن يترقب الموقف المشهود من أبناء الأهلي للمنافسة على اللقب الآسيوي، ودخول المجد القاري من أوسع أبوابه، لكتابة تاريخ جديد في أنصع صفحات التاريخ، وأكثرها شرفاً وأرفعها مكانة.
المباراة تذكره بـ«ملحمة الزعيم» أمام داليان
الرميثي: الفريق الصيني ليس «برشلونة» والأهلي قادر على انتزاع الكأس

دبي (الاتحاد)

يرى معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن مباراة الأهلي مع جوانزو الصيني اليوم في نهائي دوري أبطال آسيا، تذكره بالامتحان الصعب الذي واجهه العين في طريقه للتتويج بلقب البطولة القارية عام 2003، عندما لعب أمام داليان الصيني، ضمن نصف النهائي، وانتزع بطاقة العبور للمباراة النهائية بعزيمة قوية وروح انتصارية عالية، حيث انتهت نتيجة مباراة الذهاب 4 - 2 لمصلحة العين، وفي مباراة العودة 3 - 4 لداليان، وكان هدف الحسم عن طريق فرهاد مجيدي في الدقيقة 87، بفضل عزيمة وإصرار اللاعبين في الفوز.
وأضاف أنه يتمنى تكرار «ملحمة 2003» اليوم، وأن يتخطى «الفرسان» منافسه جوانزو، خاصة أن 90 دقيقة فقط، تفصل ممثل كرة الإمارات عن الحلم الجميل في معانقة اللعب، وإسعاد الشارع الرياضي.
وأشار معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، إلى أن العين واجه في المهمة ضغطاً جماهيرياً كبيراً، الأمر الذي يجب أن يحذر منه لاعبو الأهلي اليوم، وذلك بالتعامل بذكاء مع مجريات اللقاء، والعمل على تصدير الضغط الجماهيري للمنافس، حتى يتحول الحضور الجماهيري الكبير إلى عامل سلبي يؤثر في أداء الفريق الصيني، خاصة إذا نجح لاعبو «الفرسان» في الحفاظ على نظافة شباكهم.
وأكد معاليه أن مباراة الذهاب انتهت بالتعادل السلبي، ولا يعني ذلك أنها نتيجة سلبية للأهلي، بل على العكس فإن الفرصة قائمة وبقوة لحصد اللقب، بشرط تقديم عرض أقوى وأداء قتالي منذ البداية وحتى النهاية.
وأضاف أن الجميع يثقون في إمكانيات لاعبي الأهلي، وقدرتهم على التعامل مع المنافس بندية، خاصة أنهم يملكون الخبرة الدولية، وبإمكانهم مجاراة المنافس بالقوة نفسها.
كما اعترف معالي اللواء محمد خلفان الرميثي أيضاً بأن جوانزو فريق قوي، وتم تجهيزه بشكل جيد، لكنه في نهاية المطاف، ليس برشلونة، وبالإمكان الفوز عليه والتتويج باللقب الآسيوي على حسابه، متمنياً أن يظهر ممثل كرة الإمارات بوجه مشرف اليوم، ويسعد الجماهير التي سوف تقف على أطراف أصابعها خلال المباراة، أملاً في التتويج بالكأس القارية، وتحقيق إنجاز جديد لكرة الإمارات.